السبت. أغسطس 15th, 2020

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

فاتــــن النــــواوى الأوديسا و السيرك

1 min read

فاتــــن النــــواوى

الأوديسا و السيرك

 يوم الأحد  19يناير السابعة مساء ، ويستمر المعرض حتى 5 فبراير 2014

يوميا من 11 ص حتى 9 م

وتقام ندوة عن المعرض يوم الاحد 26 يناير يديرها الناقد أ. محمد الروبي

ويشارك فيها الناقد الناقد أ. عز الدين نجيب ,  د. سامي البلشي

 

فاتن النواوى

فنانة تشكيلية تشارك فى الحركة الفنية منذ الثمانينات

كاتبة لها عدة دواوين ( أحلام الطمى والفخار – برديات الأشعار – سِفْــر الذهول )  ورواية ( رئيسة)

ماجستير هندسة الإتصالات – كلية الهندسة – جامعة القاهرة

دبلوم المعهد العالى للنقد الفنى بأكاديمية الفنون.

السيرك

تتشكل الخلفية من عناصر تستمد وتدعم كيانها من الجداريات والبرديات الفرعونية والفخاريات الإغريقية والرومانية والنسجيات القبطية والمنمنمات الإسلامية. وقد تتشكل من عدة مستويات متوازية تتكون من زخم من عناصر مشابهة فى الكيان والحالة لعنصر المقدمة 

تداخل السيرك مع الكون والأسطورة يطرح مفهوم الاتزان الحرج، فالتكوين المقام على حافة الإتزان يوحى بأن أى إزاحة ضئيلة حتماً ستغير من وضعية التشكيل بأجمعه أو حتى تصل به إلى حد الانهيار، حيث الثبات هلامى والدوام للحركة. فلا يجب أن نراهن بوجودنا على الحافّة التى لا تسمح بالدوام، فالارتكاز هو مجرد نقطة انتقال لمواقع إرتكاز تالية لتتجنب عواقب الحركة. وهى رؤية استلهمها الفنان من الحياة والكون بوجوده وأفلاكه وأجرامه.

أيضًا الإسقاط على الكون بالإضافة إلى تداخله مع الأسطورة قد يطرح مفهوم دينامية التبادلية حيث تتأكد الخلفية  background  كعمل موازٍ ومساوٍ لمقدمة اللّوحة، وأى عنصر خلفى يمكنه أن يتقدم ليشغل حيز الفراغ ويملأ المقدمة  إلى أن يأتى دوره ليتراجع متنازلا عن حجمه وعن حضوره اللونى، أيضًا يؤكد كل عنصر على كينونته كنموذج ووجود كونى مصغر وكعالم متكامل يمثل نسخة من العالم الأكبر، يحمل صفاته داخلياً ويملك مداراته الخاصة. وهكذا يستمر ويدوم الحوار فى دينامية متلاحقة بين مقدمة اللوحة والخلفية مثلما الأجرام و الأفلاك فى الكون ،  والتوغل فى الإقتراب أو الإبتعاد يقودنا إلى أن كل كيان توهمناه هو عالم من العناصر اللانهائية                   

                                                                                                                        فاتن   2008   

الكتلة والخط

كثير من أعمال ما بعد عام الألفين تطرح الكتلة كواقع حقيقى ملموس أو حتى كوجود افتراضى غير ملموس، والخط كوسيط من ابتكار أصيل للإنسان، طوعه فى نظرياته وفرضياته العلمية ليكون ناقل يتعامل مع الإدراك والحالة الذهنية المتلقية لأى واقع موجود مطروح للتلقى

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *