الثلاثاء. سبتمبر 17th, 2019

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

فعاليات مؤتمر الطاقة العالمي الرابع والعشرين

1 min read

شركة براكة الأولى و”كيبكو” توقعان مذكرة تفاهم لتطوير “نموذج براكة”

واستكشاف آفاق التعاون في مشاريع الطاقة النووية السلمية

10سبتمبر 2019، أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة: أعلنت شركة “براكة الأولى”، التابعة لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، عن توقيع مذكرة تفاهم مع الشركة الكورية للطاقة الكهربائية “كيبكو”، لتحديد أطر التعاون بين الشركتين في مشاريع الطاقة النووية السلمية.

وقام بتوقيع مذكرة التفاهم كل من ناصر الناصري، الرئيس التنفيذي لشركة “براكة الأولى”؛ وجونغ كاب كيم الرئيس التنفيذي للشركة الكورية للطاقة الكهربائية “كيبكو”، وذلك خلال فعاليات الدورة الرابعة والعشرين من “مؤتمر الطاقة العالمي” الذي انطلق في أبوظبي بتاريخ 9 سبتمبر ويستمر حتى 12 سبتمبر، بحضور معالي سهيل بن محمد المزروعي وزير الطاقة والصناعة في دولة الإمارات العربية المتحدة، والسيد تشيونغ سونغ إيل، نائب وزير قطاع التجارة والطاقة الكوري.

وتهدف مذكرة التفاهم الجديدة إلى تحديد إطار عمل شامل لاستكشاف أوجه التعاون بين الشركتين لتطوير “نموذج براكة” الذي يهدف لاستشراف الفرص المتاحة في الأسواق الجديدة للطاقة النووية. ويشمل إطار التعاون بين الشركتين مجموعة واسعة من المجالات المتمثلة بالاستثمار والتمويل، وإجراءات الترخيص والحماية، وأنشطة التشغيل والصيانة، إلى جانب التدريب وتبادل الخبرات العلمية والتقنية في مجال الطاقة النووية. ويمكن أن يشمل أيضاً إدارة دورة الوقود النووي، وتوطين وتطوير البنى التحتية الخاصة بالطاقة النووية.

وبهذه المناسبة، قال ناصر الناصري الرئيس التنفيذي لشركة براكة الأولى: “تستكشف مذكرة التفاهم هذه فرص الاستفادة من الخبرات وتجارب العمل المستخلصة من تعاوننا طويل الأمد مع الشركة الكورية للطاقة الكهربائية (كيبكو)، حيث سيتم التعاون بين شركتينا على تحديد الآفاق المحتملة لدعم إنشاء مشاريع طاقة نووية سلمية في دول أخرى، استناداً إلى المعارف والمهارات الفريدة المكتسبة من مشروع محطات براكة للطاقة النووية السليمة، خلال عملية تطوير البرنامج النووي السلمي الإماراتي”.

وأضاف الناصري: “ستتيح مذكرة التفاهم الفرصة أمام فرق العمل لدينا لاستكشاف كافة الجوانب المرتبطة ببرامج الطاقة النووية، بما في ذلك إنشاء البنية التحتية، وتطوير الكفاءات البشرية، وإرساء خطط التمويل وسلاسل التوريد. كما ستسهم هذه المذكرة في تعزيز أواصر التعاون المستمر بين دولة الإمارات وكوريا الجنوبية في هذا القطاع الحيوي والهام”.

ومن جهته، قال جونغ كاب كيم الرئيس التنفيذي للشركة الكورية للطاقة الكهربائية “كيبكو”:” تُعد مذكرة التفاهم هذه نتيجة الثقة المتبادلة الناتجة عن التعاون الوثيق بين دولة الإمارات العربية المتحدة وكوريا الجنوبية خلال تطوير مشروع محطات براكة للطاقة النووية. ونحن الآن نمضي قُدماً في تبادل الخبرات والتجارب، وحشد قوانا من أجل استكشاف فرص التعاون لدعم مشاريع الطاقة النووية حول العالم. “

وتعمل مذكرة التفاهم هذه على توسيع نطاق الميثاق الذي تم توقيعه مسبقاً للتعاون المشترك في مجال الأعمال بين شركتي “براكة الأولى”، الجهة المكلفة بإدارة الجوانب التجارية والمالية لمشروع محطات براكة، والشركة الكورية للطاقة الكهربائية “كيبكو”، إلى جانب تعزيز أواصر التعاون في دورة الأعمال المرتبطة بالقطاع النووي، بدءاً من مرحلة التخطيط، مروراً بمرحلة الإنشاء ووصولاً إلى مرحلة التشغيل.

وتبدي مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، وشركاتها التابعة شركة “نواة” للطاقة وشركة “براكة الأولى”، التزاماً تاماً بمواصلة دعم وتطوير البرنامج النووي السلمي الإماراتي وفق أعلى معايير الجودة والسلامة العالمية، إذ تتواصل الأعمال الإنشائية في مشروع محطات براكة للطاقة النووية السلمية بتقدم وثبات. وتخضع المحطة الأول حالياً لمرحلة الاختبارات والاستعدادات التشغيلية بعد اكتمال الأعمال الإنشائية، والتي تسبق المراجعة التنظيمية واستلام رخصة التشغيل من الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، وذلك ضمن إطار الاستعدادات لتحميل أولى حزم أعمدة الوقود النووي في مفاعل المحطة. وستسهم محطات الطاقة النووية السلمية الأربع في المشروع، والتي وصلت نسبة الإنجاز الكلية فيها إلى أكثر من 93%، في إنتاج طاقة موثوقة وصديقة للبيئة لدعم شبكة الكهرباء الوطنية في دولة الإمارات، فضلاً عن المساهمة في الحد من انبعاثات الغازات الكربونية بواقع 21 مليون طن سنوياً.

ويقام “مؤتمر الطاقة العالمي الرابع والعشرين”، الذي ينعقد مرة كل 3 أعوام، في “مركز أبوظبي الوطني للمعارض” خلال الفترة من 9 إلى 12 سبتمبر الجاري، وهو من أهم المؤتمرات في مجال الطاقة، وشهد حضور أكثر من 15 ألف شخص من دولة الإمارات وخارجها، بما في ذلك 4 آلاف وفد و66 وزيراً. وتقام فعاليات المؤتمر على مساحة 35 ألف متر مربع، وبمشاركة أكثر من 200 جهة عارضة مختلفة تمثل ما يزيد عن 150 دولة. وتتولى مؤسسة الإمارات للطاقة النووية دور الراعي المضيف وراعي الشباب خلال فعاليات المؤتمر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *