الأثنين. يوليو 6th, 2020

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

فوز السودانى محمد عمر خليل بجائزة النيل للمبدعين العرب يؤكد أن مصر ستبقى راعية الفكر والابداع فى الوطن العربى

1 min read

جاء فوز الفنان السودانى محمد عمر خليل بجائزة النيل للمبدعين العرب التى تعد قيمة ادبية كبيرة ليؤكد ان مصر ستبقى قبلة الفنانين والمثقفين من كل انحاء العالم وراعية الفكر والابداع فى الوطن العربى ، كما تعبر عن قدرة الابداع المميز على تخطى الحدود .يذكر ان الفنان التشكيلي السوداني محمد عمر خليل يعد احد الأسماء العالمية الهامة في مجال الحفر .. ولد في السودان عام 1936 ومنها انطلق إلى العالمية فبعد انهائه دراسته الفنية في وطنه عام 1959 سافر ، إلى فلورنسا الايطالية ليدرس في اكاديميتها للفنون الجميلة من 1963 إلى 1966 ثم في اكاديمية الفنون الجميلة برافينا ، عمل بالتدريس في عدد من المدارس والمعاهد والجامعات منذ تخرجه عام 1959، منها مدرسة الفنون الجميلة التطبيقية بالخرطوم، معهد الخرطوم التكنولوجي، وفي فصول صيفية منذ 1978 والى الآن، معهد باث بروك لاين في نيويورك الامريكية منذ 1971 إلى 1983 ، جامعة نيويورك 1991 وجامعة كولومبيا 2000-2001، المدرسة الجديدة لابحاث المجتمع في نيويورك منذ 1971 حتى الآن ، أسس مشروع موسم أصيلة للحفارين عام 1978 بمدينة اصيلة المغربية ، بعدها ذاع صيته في مختلف المحافل العربية المتخصصة ، حيث عرض في جدة مجموعته الموسومة هارلم وهو ذات الاسم الذي اختاره أدونيس لقصائده الثلاث التي كتبها في نيويورك ، وفى بيروت قدم معرضاً بقاعة أجيال ، كما شهدت قاعة المسار باقاهرة معرض “النيل .. نهرا للتواصل الإبداعي” ودارت فكرته حول المملكة المصرية التى ضمت دولتى مصر والسودان حيث عبر عنها من خلال مجموعة أعمال تحتوي مشاهد لأم كلثوم علي مسارح السودان والزعيم الراحل جمال عبد الناصر وغيرها في مشاهد فنية و سياسية مختلفة، أعقبها بعرض لوحات للسودان الذي أصبح وطناً مستقلاً ثم أنقسم لشمال و جنوب، وضم مجموعة أعمال فنية تسمي “سالو” وتعنى بالسودانية فرع الشجرة العتيقة عندما يذبل و يسقط تاركاً الشجرة الأم وتحتوي هذه المجموعة مشاهد من قصاصات الوثائق وأقمشة ومعادن تشير إلى تاريخ السودان الفني والأدبي والسياسي من خلال مشاهد لرموز الفن والسيايه فى بلاده ، كما قام بعرض أعماله فى عدة متاحف منها المتروبوليتان – الفن الأفريقي بنيويورك ، جرونوبل بفرنسا وغيرها بأوروبا والشرق الأوسط .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *