في حلقة نصف نهائيات “The Victorious”/ ذا فيكتوريوس

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 16 مايو 2017 - 2:38 مساءً
في حلقة نصف نهائيات “The Victorious”/ ذا فيكتوريوس

سكيتيوي من المغرب وكسور من الجزائر خارج المنافسة:

في حلقة نصف نهائيات “The Victorious”/ ذا فيكتوريوس على شاشة تلفزيون دبي وقناة دبي الرياضية

قاسم، اليماني، سميلي، ميني، مصطفى وزروق إلى النهائيات

مع الكابتن خالد شنيف والكابتن محمد زيدان وميشيل سلغادو

بمشاركة نجم كرة القدم البرازلي رونالدينيو

 دبي: شموس نيوز – خاص

يُشارف “The Victorious” ذا فيكتوريوس على إقفال أبواب الموسم الثالث لأول أكاديمية رياضية في مدينة دبي الرياضية، حيث شهدت أمسية الإثنين (15 مايو) تصفيات النصف نهائي من برنامج تلفزيون الواقع الأول عربياً على شاشتي دبي الرياضية وتلفزيون دبي. أربعة لاعبين حجزوا جواز المرور إلى الحلقة النهائية ميني/المغرب، سميلي/الجزائر، اليماني/فلسطين وقاسم/لبنان إنضم إليهم مصطفى من سوريا وزروق من الجزائر بعد تحديات الأمسية الثامنة.

ـ أداء مبهر ـ

بعد تقرير أوجَز أهم مجريات الحلقة السابقة رحّبت ناتالي مامو وزميلها في التقديم شريف فايد بأهم المواهب الكُروية العربية، ثم بلجنة التحكيم المؤلفة من النجم العالمي ميشيل سلغادو واللاعب السعودي الكابتن خالد شنيف واللاعب المصري الدولي الكابتن محمد زيدان. توقعت اللجنة أن تشهد الحلقة تزاحماً شديداً بين الأبطال نظراً للمستوى المتقارب فيما بينهم وصعوبة المرحلة بالإضافة إلى الضغط النفسي الشديد، وكان يتعين مواصلة الروح القتالية حتى النفس الأخير، من أجل إبراز المهارات الفردية للفوز بلقب “ذا فيكتوريوس” والجائزة النقدية بقيمة 100 ألف دولار وفرصة اللعب مع أحد أشهر الأندية الإسبانية.

اشتعلت مدرجات المسرح الرياضي لدى الإعلان عن ضيف الأمسية بطل العالم السابق والحائز على الكرة الذهبية عام 2005، اللاعب “الساحر” البرازيلي رونالدينيو، هلّل الجمهور أثناء مروره أمامهم متوجهاً إلى منصة التحكيم للمشاركة في تقرير مصير اللاعبين، وبدوره حَيّاهم على طريقته الخاصة، وسريعاً صرّح أنه يتوقّع متابعة لحظات كُروية مؤثرة، كما نصح المتسابقين بالسعي نحو أحلامهم بكل عزم وإصرار.

بعدها كشفت ناتالي مامو عن هوية الفريق الذي سيؤمّن فرصة الاحتراف والمشاركة في دوري الليغا الإسباني للرابح، هو فريق “Celta Vigo” الشاهد على انطلاقة عرّاب رجالات ذا فيكتوريوس ميشيل سلغادو الذي أبدى سعادة عارمة فور سماعه بأن حامل الكأس سيوقّع عقداً لمدة سنة للّعب بين صفوف مهد نشأته الرياضية.

في حلقة النصف نهائي، تميزت التحديات بنكهة زادت حماسة الجمهور، واستحوذت على اهتمام لجنة التحكيم مراراً، مع التحدي الأول واجه 3 لاعبين مداورة حارس المرمى في محاولات لتسديد الكرة بعد رشقهم بها من زوايا الملعب، سيطر اليماني على الكرة في شوطاته الأولى وأصاب ولكن ما لبث أن فقد تركيزه وأضاع الرميات الأخيرة، أما ميني فأظهر جهوزية ذهنية وبدنية ومهارات عالية في المراوغة والدقة عند التسديد أذهل بها أعضاء لجنة التحكيم، قاسم بدوره لعب بتركيز كامل وجاء أداءه مبهراً.

ـ اللاعب المثالي ـ

قبل الانتقال إلى التحدي الثاني شرح سلغادو عن أسباب عدم دخول بعض اللاعبين دائرة الخطر واجتيازهم جميع الصعوبات من دون ارتداء القميص الأسود وقد أعاد ذلك إلى تمتّعهم بقدرات وسلوكيات لطالما أقنعت اللجنة بالإضافة إلى حسن تصرفهم واحترام زملائهم لذا لم يصوّتوا لإخراجهم من المنافسة. خصال اللاعب المثالي جسّدها كل من قاسم واليماني وسميلي الذين عَبَروا مراحل الموسم الثالث وتأهلوا للنهائي بسجّل نظيف بعيداً عن أي تسمية.

أما لاعبي دائرة الخطر (مصطفى/سوريا وكسور وزروق/الجزائر وسكيتيوي/المغرب) فواجهوا مهمة صعبة لانتزاع بطاقات التأهل خلال التحدي الثاني فالخطأ ممنوع واللاعبين الأربعة أمام خطوة مصيرية ضمن تحدّ لم يكن سهلاً، مباراة 2 على واحد تسابقت فيها أرجل الشجعان واهتزت أرض الملعب لشراسة الدفاع واندفاع الهجوم والتسديدات الصاروخية، هي معركة البقاء، حرب إظهار المهارات وإثبات القدرات للاستمرار في المغامرة الكُروية إلى المرحلة الأخيرة، استنزاف الطاقات والاستماتة عناوين واضحة برزت في أداء اللاعبين لكن آراء اللجنة أتت قاسية على مصطفى وسكيتيوي وكسور، أما زروق فحاز على تهنئة اللجنة مجتمعة.

تميّزت الأمسية بلفتة شكر للجنود المجهولين “حراس المرمى” حسن من مصر وأيوب من المغرب اللذين أبدعا في الأداء والالتزام والتميّز، فتم الإعلان عن قرار نادي “Celta Vigo” بتقديم عقد احترافي لمدة سنة لأحدهما، وما إن أعلنت ناتالي عن اسم حارس المرمى الرابح أيوب حتى تجمهر حوله اللاعبون فرحين بفوزه، لحظات مؤثرة تبعتها لحظات توتر تعادل خلالها تصويت اللاعبين بين كسور ومصطفى فانتقل القرار لسلغادو، تنهّد الصعداء قبل استشارة زملائه على منصة القرار واجتمعت الآراء لتصبّ لصالح مصطفى من سوريا فانضمّ مجدداً إلى رفاقه لمتابعة مشوار الحلم.

بعد موسم حافل بالتمارين الشاقة والضغوطات سيطر التعب على اللاعبين فنظّمت إدارة الأكاديمية مفاجأة للترفيه عنهم ودفعهم بمعنويات وطاقات إيجابية لاستنهاض نشاطهم، وشاركوا برحلة في مرسى دبي، واستمتعوا بالأنوار المتوهجة في المدينة التي تَوّجها العالم وجهة راقية للسياحة، واستمتعوا بمائدة الطعام؛ فبعد انقطاع عن تناول السعرات الحرارية العالية واتباع نظام تغذية صارم أطلق شباب الأكاديمية العنان لشراهتهم وهذا ما أسعدهم لدرجة الرقص والغناء على متن قارب يتأرجح فرحاً بين بحر ونجوم السماء.

لا مجال للراحة والاسترخاء عند عتبة التصفيات النهائية، عاد اللاعبون إلى أرض الملعب بعزم لخوض التحدي الثالث الذي يستلزم حضوراً ذهنياً ودقة في التسديد، تعاقب اليماني وسميلي وقاسم على محاولة تخطي الحواجز المُعيقة لتسديد الكرات في المرمى قبل التوجّه ناحية قميص رونالدينيو المُتدلية بحبل محاولين إصابتها بركلات جوية، تقاتل الثلاثة ولم يحصل على القميص الموقّعة من ضيف الحلقة إلا قاسم من لبنان عبر ركلة مجنونة، دقيقة وصائبة أفرحت أعضاء اللجنة فاستحق احتضان هديته ببسمة أظهرت روح إصراره لتحقيق هدفه كما صرّح سلغادو.

ـ مفاجأة خاصة ـ

المفاجأة الأكبر في السهرة ما قبل الأخيرة من تحضير وتخطيط “الفيكتوريوسيين” حيث اجتمع اللاعبون داخل الأكاديمية وقاموا بتجهيز هدية عربون شكر للحاضن والمدرّب والأب القاسي دوماً والحنون دائماً ميشيل سلغادو وأحضروها إلى الاستديو الرياضي، تفاجأ سلغادو حينما دعاه شريف لاستلام هديته وبدت عليه ملامح التأثر إلى أن انكشفت ملامح المكيدة المرحة، انتقام ايجابي من أبطال سلغادو إذ اغرقوه بمكعبات الثلج داخل برميل حديدي أسوة بالتمرين الذي دأب سلغادو على تكراره بعد كل مباراة، فانهمر الثلج على النجم العالمي من كل صوب مما أثار موجة من الضحكات الطوال قبل مناداة أعضاء دائرة الخطر لخوض التحدي الأخير، معاناة بكل ما للكلمة من معنى مر بها زروق وكسور وغاب عنها سكيتيوي بسبب الإصابة، تمارين رفع الأثقال ثم تخطي الحاجز المتحرّك والقفز فوقه والجري سريعاً نحو السجادة المتحركة في محاولة لتسلقها فشل كسور في بلوغ القمة وتسديد الهدف أما زروق تفوّق على نفسه بخطوات خاطفة وثابتة تسلق “الزحليطة” وسجّل الهدف وعلا هتاف التشجيع صاخباً من الجمهور وأعضاء لجنة التحكيم.

اقتربت دقيقة الحسم، 20 لاعباً خاضوا مراحل التصفيات حلقة بعد حلقة للوصول إلى النصف نهائي، المهمة الأصعب على عاتق لجنة التحكيم والمشاورات تخطت وقتها المعتاد، وأمامها قلوب خافقة وعيون شبه دامعة وخيالات أمنيات تجول في مخيلة لاعبي دائرة الخطر. لحظة حلم معانقة اللقب أو لحظة العودة إلى منزل الوطن؟ خفتت الموسيقى وأُعلنت النتيجة غادر بموجبها رحلة الحلم سكيتيوي من المغرب برفقة كسور من الجزائر وحجز بطاقته الى الجولة النهائية زروق من الجزائر.

تابعوا يوميات “ذا فيكتوريوس” في تقارير مفصلة وشاملة تنقل إليكم أجواء الأكاديمية الرياضية في آخر أسبوع من الموسم الثالث على شاشة دبي الرياضية يومياً عند الساعة: 19:00 بتوقيت الإمارات، الساعة: 15:00 بتوقيت غرينتش، وعلى شاشة تلفزيون دبي عند الساعة: 19:30 بتوقيت الإمارات، الساعة: 15:30 بتوقيت غرينتش.

والحلقة الأخيرة مع أقوى المنافسات الكروية، الإثنين القادم (22 مايو) على شاشة تلفزيون دبي وقناة دبي الرياضية، الساعة: 22:30 بتوقيت الإمارات، الساعة: 18:30 بتوقيت غرينتش، والإعادة على شاشة تلفزيون دبي الجمعة: 23:30 بتوقيت الإمارات، والإثنين الساعة: 05:00 صباحاً.

كلمات دليلية
رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بوابة شموس نيوز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.