الأربعاء. يوليو 24th, 2019

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

قراءة في قصيدة للشاعرة اللبنانية دورين نصر سعد

1 min read

بقلم آمنة وناس – تونس – شموس نيوز

أغفو لتلامسني مرآتها، تناغم ابتسامتي المفقودة في عقر دواخلها، فأستفيق على نشيد يسكن عميق “، هكذا بعثرت تذهلني تلك العصافير التي استفاقت و مازالت تغلق عيونها” صداه أين يناديني ،صرختيالروح رحيقها فيّ، لتلملم شتاتي و تصطحبني في سفرة، مازلت أبحث عن أبجدية تلائم عنوانها المتبعثرة فيه. تأبّطت ذاك الذهول، أبحر في المعقول و اللامعقول، لأصاحب الدرب المحفور في النفس و الشعور.

يستلقي نبضها على شهقاتي المترامية الأنفاس، تغزل من صمتي التأوّه و من هنا، “دروب العودة بعيدة”المسرّة. تركضني خلجاتها، فما عدت أفرق بين الفرح و الألم، بين من عبس و بين من ابتسم، بين الحياة و بين العدم، سلاحي أن ألبس جلباب الحلم، أن أتبع أقدام القلم، أن أصاحب نفسا بصيحاتي التحم، جرحي فيك متى سيلتئم…

، كتب عليها تغرّده جناحاه “، زقزقة حرية مكبّلة بالقيود، عطر مسجون عصفور عند نافذتي مستكين”اليوم الموعود، نبضات شوق تقطف له المعهود، بماذا تحدثني أيها المارّ فيّ و إليّ ستعود…

بين تلك المعاني، ينبض الفراغ متبضّعا النزف من وجع أغيب في دقاته، أسأل عن جوابي الضائع في الذات، لحن الغياب يعزف لي بلا وتر، الطريق ما انفك يسقيني الشرود، فإلى متى تحكيني زخات المطر…

الاختناق يمزّق الليل سكوني، مسالكبين “، صدى صوته ينام على صدري، فتنقبض روحي و أغيب”فتتفتّح تنهيدتي لترتق آمالي المثقوبة، أحضن رحيقك ليرحل بي عبر المسافات المتألّمة، فأقطف خطوات ماتزال هويتها تصافح المجهول فيّ، فكيف لي أن أرافق اللامكان، و أن أعبر لللازمان…

علىالابتسام، و الصقيع “، مالي أنزف حدّمالي أحدّق في ذاك الفراغ عاجزة و البرد في حلقي مقيت”وجهي رداء، مالي أركل بصمتي الاستفهام، و الحرف بين أصابعي في جفاء، مالي أحدّث الورق باستلهام، و هدهداته تأبى أن تمنحني الولاء…مالي…

أحاور وجودي في ؟”، إنني أتلاشى عبر عبثية السنين، قد بعثر الوجع نتف الحنين، أتراه يوما يعود”اللاوجود، بين شك و يقين، تحلق فراشتي بلا قيود…

تعبرني نصاعة الاشتياق، فأتأبّط هروبا بها ريّان، إلى مسافاتي المتفتّحة على الأشواق، فأينك أيتها الراكضة في الحنان، لماذا تركت هذه القصيدة بدون عنوان…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *