الأحد. يوليو 21st, 2019

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

قصيدة فين حق ابنك يا بلدى

1 min read

بقلم محمود الدستاوى

 
لانا شاعر
ولا كاتب ولا فنان
انا بكتب كلام حاسه
من الوجـــــــــــــــدان
وعاوزكم تشاركــــونى
اختار لكلامى عنوان
يكون عنوان بخط عريض
يعطى معنى ويكون مفيد
وسامحونى لو حرفى شديد
انا بطبعى ما كنت عنيد
لكن فى الحق القوه حديد
وحتكلم بدون تحديد
 
وحاسأل وأقول
 
فين حق ابنك يا بلدى
اللى اتهان فى غربته
وحقه ضاع وتاه فى سكته
واللى اتقتل وأهله ما شافو جثته
واللى شاف المر ونزلت دمعته
و حلف يرحمه أبوه وشدته
يصونك لآخر لحظه فى دنيته
ولو لحد خانك
حيدوس عليه بجزمته
بس انتى زى ما انتى
حطه ايدك ورا ضهرك
المهم ابن صهرك
أما ابنك مش مهم
يتهان فى غربته
مش مهم
حقه يضيع فى غربته
برده مش مهم
يتقتل فى غربته
اكيد برده مش مهم
الأهم هو ابن صهرك
كلام بقوله والكل شايف
اصحوا ليه الكل خايف
اللى اتهان مش يبقى اخويا
واللى ضاع حقه برده أخويا
واللى اتقتل اكيد اخويا
مش شرط ابن أمى وابويا
بس فى الآخر هو اخويا
مش كرامته من كرامتى
واهانته تكون اهانتى
ولا ايه هيأ الحكايه
دى حقيقه مش دعايه
والجبان يقول روايه
 
عرفه يا بلدى
 
ابنك نفسه يرجع لعشك
ويبوس ترابك قبل وشك
بس انتى قاسيه عليه
ما فكرتى تنصفيه
ولا تمسحي دمع عنيه
ابنك عمره ما كان جبان
مش هيخونك مهما كان
بس انتى راجعى نفسك
وافتكرى ايام زمان
لما كنتى بتحضنيه
وكنتى قدوه للجيران
وكانو بيجوا لحد بيتك
علشان انتى الأمان
راحبتى واكلو خيرك
ورضعوا منك الحنان
دلوقتى ناكرين جميلك
ويشهد على كلامى نيلك
يلا فوقى وصحى ضميرك
ولا دفناه جوه طينك
 
عارفه يا بلدى
 
ابنك محتاج رعايتك
الغريب حيخرب وفايتك
وابنك مكتوب له حمايتك
ومش رافض ابدا وصايتك
هو عصبك هومرايتك
اتهان ماتت كرامتك
اتصان زادت غلاوتك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *