قمة المناخ بباريس تنهي مرحلتها الأولى

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 5 ديسمبر 2015 - 8:28 مساءً
قمة المناخ بباريس تنهي مرحلتها الأولى

 وسط خلافات أبرزها مساعدة دول الجنوب

تنتهي اليوم السبت، المرحلة الأولى من قمة المناخ المنعقدة في باريس، ويكون بذلك قد وضع المفاوضون اللمسات الأخيرة على نسختهم من مشروع الاتفاق العالمي لمكافحة الاحتباس الحراري، على أن ينكب وزراء الدول ال195 المشاركون في القمة على دراسة المشروع اعتبارا من الاثنين. وبقيت مجموعة من نقاط الخلاف عالقة، لاسيما تلك المتعلقة بمساعدة دول الجنوب لمواجهة تحديات التغيرات المناخية.

بعد أسبوع من المناقشات الطويلة، يسلم المفاوضون في قمة باريس حول المناخ ظهر اليوم السبت، نسختهم من مشروع الاتفاق العالمي لوقف ارتفاع درجات الحرارة.

واعتبارا من الاثنين، سيعود إلى وزراء الدول ال195 المشاركة حتى 11 كانون الأول/ديسمبر في المؤتمر الذي يعقد في لوبورجيه بالقرب من باريس، دراسة النص الذي وضع بعد جهود استمرت أربع سنوات منذ مؤتمر دوربان، لتحويله الى اتفاق عالمي.

واعترف وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس رئيس المؤتمر، الذي سيتسلم النص من المفاوضين، بأنه “سيكون هناك عمل كبير جدا” يترتب على الوزراء القيام به. وأضاف “آمل أن يتضمن النص الذي سأتسلمه أكبر عدد من حلول التسوية”.

وكان وسطاء مجموعات العمل قدموا الجمعة وثيقة تقع في 38 صفحة تتضمن مقترحات لتسويات. وهذه الوثيقة كانت تتضمن من قبل 1400 نقطة ما زالت الخيارات بشأنها مفتوحة. وفي النص الجديد تراجع هذا العدد إلى 750.

أبرز نقاط الخلاف مساعدة دول الجنوب

بقي عدد كبير من نقاط الخلاف أصعبها تمويل المساعدة لدول الجنوب لمواجهة تحديات التغيرات المناخية، وتقاسم الجهود لمكافحة الاحتباس الحراري بين الدول النامية والناشئة والمتطورة.

وذكر فابيوس الجمعة بأن الوقت ضيق. وقال إن “المؤتمر ينتهي مساء الجمعة (11 كانون الأول/ديسمبر) ويجب التوصل إلى اتفاق قبل ذلك”.

ويفترض أن يتوصل الوزراء إلى اتفاق ينص على الحد من ارتفاع الحرارة بدرجتين. ويقول العلماء إن أي ارتفاع في الحرارة أكبر من ذلك سيكون له تأثير لا يمكن معالجته من موجات جفاف وفيضانات متزايدة وتراجع المحاصيل الزراعية وتآكل السواحل.

وعلى هامش المؤتمر ينظم “يوم عمل” السبت في موقع انعقاد الاجتماع بحضور نحو عشر شخصيات من جميع أنحاء العالم لمكافحة التغير المناخي.

ويختتم الرئيس فرانسوا هولاند نشاطات السبت قبل أن يلتقي النائب السابق للرئيس الأمريكي آل غور حائز جائزة نوبل للسلام في 2007 والهيئة الحكومية للتبدل المناخي التي أطلق علماؤها التحذير بشأن المناخ.

فرانس24/ أ ف ب

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بوابة شموس نيوز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.