الثلاثاء. سبتمبر 17th, 2019

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

كيف كان أداء بنوك مصر بالنصف الأول من 2019 وما التحديات؟

1 min read

رغم ارتفاع أرباح البنوك في النصف الأول من 2019، إلا أن القوائم المالية كشفت عن تباطؤ نمو معدلات الربحية خلال الفترة، فمن بين 20 بنكًا أجرت صحيفة البورصة مسحًا على قوائمها المالية ارتفعت أرباح 15 بنكًا بمعدلات تراوحت بين 1.49% و265%، في حين تراجعت أرباح 4 بنوك هي الأهلي الكويتي، والأهلي المتحد، والتعمير والإسكان، والتجاري وفا-مصر.

وكشف المسح تباطؤ نمو أرباح 13 بنكًا، خلال النصف الأول من 2019، مقارنة بالفترة نفسها من العام المالي الماضي.

وتصدر بنك الشركة المصرفية “SAIB”، قائمة البنوك الأسرع نموًا بأرباحها، بعدما نجح في تحويل خسائر بقيمة 69 مليون جنيه إلى أرباح بقيمة 114 ملايين جنيه.

وحلَّ بنك القاهرة ثانيًا بعدما زادت أرباحه 94%، لتصل إلى 1.93 مليار جنيه، مقابل مليار جنيه، خلال النصف الأول من 2018، تلاه مصرف أبوظبي الإسلامي بنمو 74%، خلال النصف الأول من 2019 لتسجل 658.6 مليون جنيه، وجاء بنك “بلوم- مصر” في المركز الرابع، بعدما قفزت أرباحه 46%، لتسجل 517 مليون جنيه.

تباين دخل البنوك من الأتعاب والعمولات، بعدما انكمش صافي الدخل من العائد لدى 10 بنوك من بين 20 بنكًا محل المسح، وتباطؤ نموه لدى 7 بنوك، بدفع من تباطؤ نمو عمولات الائتمان وارتفاع مصاريف العمولات من سمسرة نقل أموال وتكلفة تشغيل.

وارتفع صافي الدخل من العائد بمعدلات تراوحت بين 5.57% و49.41% لدى 16 بنكًا من الـ20 محل المسح في حين انكمش هامش الفوائد لدى أربعة بنوك بنسب ما بين 0.06% و14.43% على الترتيب.

فى الوقت نفسه تباطأ نمو صافى الدخل من العائد لدى 10 بنوك، خلال النصف الأول من العام الحالي، مقارنة بالفترة نفسها من 2018.

وقال محمد سعد، المحلل المالي بشعاع كابيتال لتداول الأوراق المالية، إن ضرائب أذون وسندات الخزانة الجديدة، جعلت هناك تباين بين منحنى صافى الدخل من العائد، وصافى الأرباح، فليس بالضرورة الأكثر تربحًا من الفوائد هو الأكثر تحقيقًا لنمو بأرباحه.

أضاف أن البنوك استعدت لمرحلة خفض الفائدة عبر الاعتماد المتزايد على المنتجات متغيرة العائد، وإدارة فجوة الأصول والالتزامات لديها، بحيث يكون هيكل آجال استحقاق الالتزامات أقصر من هيكل آجال استحقاق الأصول، لضمان استمرار الفائدة المرتفعة على الأصول لأطول فترة ممكنة، بالتزامن مع سرعة انتقال أثر خفض الفائدة للالتزامات.

وقال المدير المالي لأحد البنوك الخاصة، إنَّ تباطؤ نمو الأرباح وصافى الدخل من العائد أمر إيجابي، أو عودة للأمور الطبيعية، ومعدلات النمو المستدامة، ودليل على عودة الاستقرار للقطاع المالي.

أضاف أن انخفاض قيمة الدولار، كان له أثر على بعض البنوك التي تستحوذ التمويلات بالعملة الأجنبية على حصة كبيرة من نشاطها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *