الخميس. يوليو 18th, 2019

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

كُتِبَ القتالُ يا عرب

1 min read

بقلم الشاعرة د. نسرين الرفاعى
إنهض أخي قد صار ما كنا نخاف
الآن وقتُ الحسمِ لا وقتُ الخِلاف
جيشٌ بأرضِ الشامِ إقليمُ الشمال
قد صار طُعماً للضباعِ في الجبال
جيشُ العراقِ أشاوسٌ تحمي الديار
تركوا السلاحَ و أهلهم نهبَ الدمار
ليبيا و سوريا و العراقُ مع اليمن
أسرى جحيمٍ لا يطاقُ من المحن
من للغُزاةِ يردٌ عنا سهامهم
من للسبايا يحفظوا أعراضَهم
عاشوا كِراماً في ربوعٍ زاهية
صاروا عبيداً لاجئينِ ببادية
كيف الضِعافُ تضاعفت أطماعهم
زادً الخلافُ تمزقت أوصالهم
أما ملوكُ النفطِ يحصون الدراهم
أو يدَعونَ البحثَ عن حلٍ ملائم
أمنوا الحروب فمانعتها حصونُهم
فإذا حليفً الأمسِ أهدرَ عهدًهم
متى نفيقُ من المهانةِ و الألم
أين المفرُ وقد قرُبنا للعدم
حتى المجوسُ الصائبين للمُلكِ راودهم حنين
عمدوا الى البلدِ الأمين قالوا هنا صيدُ ثمين
لبيكَ يا بلدَ الجرم هيهات فيه تندسوه
للبيتِ ربٌ حارسٌ والبلدُ إنِا حارسوه
قل للملوكِ الحافظين عُروشَهُم
نحنُ الشعوبُ قد سئمنا خُلفَهم
قل للشعوبِ تجلَدوا لا للفرار
الموتُ دون الأرضِ شرفٌ للكبار
و اعطوا النساءَ سلاحَهم يومَ القِتال
فنساءُ جيشِ الكردِ يضربنَ المثال
طلبُوا الشهادةِ في بلادي و الصمود
لا الموتَ ذُلاً لاجئينَ على الحدود
كُتببَ القتالُ عليكمُ أين المفر
أينَ النجاة فليسَ بعد الذُلِ شر
صونوا الحمى ولتفعلوها مثلنا
وقتُ الردى الشعبُ لبى جيشنا
دقت طبولُ الحربِ في أرضِ الكنانة
والشعب مثلُ الجيشِ في حملِ الأمانة
كونوا كمِصرَ أرضُها حرمٌ مُصان
مصرُ الحياةٌ ودونَها موتُ الجبان
تشبثوا بأرضِكم حتى الممات
موتٌ كريمٌ أو هوانٌ في الشتات
كيف العروبةُ ذات يومٍ جَمَعتنا
عودوا لها إن المصائرَ وحَدَتنا
إن الخيارَ خيارُكم فلتحذروا
أن تفتدوا بلادكم أو ترحلوا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *