ليلة فى حب الخال بالمجلس الأعلى للثقافة

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 29 أبريل 2016 - 1:31 مساءً
ليلة فى حب الخال بالمجلس الأعلى للثقافة

كتبت : داليا جمال طاهر

أقام المجلس الأعلى للثقافة برعاية أمينه العام الدكتورة أمل الصبان وفى حضور عدد كبير من الشعراء والكتاب والإعلاميين ، ليلة فى حب الخال، الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودى. أدار الليلة الشاعر أشرف عامر، وبدأت بكلمة الدكتورة أمل الصبان قائلة:”يمَثّلُ الشاعر الكبير المرحوم الخال عبد الرحمن الأبنودي نموذجًا للمصري الأصيل الذي كان دائمًا يبحث عن الجذور في الأرض الطيبة في كل ربوع مصرنا الحبيبواستعرضت نشأته بقريته أبنود، وأهم أعماله ومنها السيرة الهلالية، وكتاب “أيامى الحلوة” الذى نشر على حلقات في البداية بجريدة الأهرام .
وأشارت الصبان لمقدمة كتاب “الخال” للكاتب الصحفي محمد توفيق،الذى قال فيه عن الخال “هذا هو الخال كما عرفته .. مزيج بين الصراحة الشديدة والغموض الجميل، بين الفن والفلسفة، بين غاية التعقيد وقمة البساطة، بين مكر الفلاح وشهامة الصعيدي، بين ثقافة المفكرين وطيبة البسطاء .. هو السهل الممتنع، الذي ظن البعض – وبعض الظن إثم – أن تقليده سهل وتكراره ممكن..
وأكدت الصبان أن الأبنودي قد ترك لنا دواوين شعرية متنوعة منها المكتوب، ومنها المسموع؛ إذ كانت الأمسيات الشعرية التي أحيا المئات منها في مصر والعالم العربي تحظى بحضور جماهيري كبير. وأنه كتب أكثر من 700 أغنية لمطربين عرب منهم وردة الجزائرية وماجدة الرومي وصباح ومن المصريين عبد الحليم حافظ وشادية ونجاة ومحمد رشدي ومحمد منير.
ومن هذه الأغاني (عدى النهار) و(أحضان الحبايب) و(تحت الشجر يا وهيبة) و(عيون القلب) و(طبعًا أحباب) و(آه يا أسمراني اللون).
كما كتب حوار وأغاني فيلم (شيء من الخوف) لحسين كمال وشارك في كتابة سيناريو وحوار فيلم (الطوق والإسورة)، الذي أخرجه خيري بشارة عن رواية يحيى الطاهر عبد الله.
وتم تكريم الشاعر الكبير في عدد كبير من الدول العربية، ونال جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 2001 وكان أول شاعر عامية يفوز بها، كما نال عام 2010 جائزة النيل في الآداب وهي أرفع جائزة في البلاد. كما نال جائزة محمود درويش للإبداع العربي للعام
2014. واختتمت حديثها بأن المجلس الأعلى للثقافة بمناسبة ذكراه قد أقام مسابقة أدبية هذا العام باسم ” مسابقة الأبنودي”،
وقد تقدم ما يزيد من 140 كاتباً شاباً في مسابقة الأبنودي في شعر العامية والفصحى والقصة والرواية وأدب الأطفال في المسابقة الكبرى للمواهب الأدبية تحت سن 35 عاماً، والتي تقيمها الإدارة المركزية للشئون الأدبية والمسابقات التابعة للمجلس، وقد انتهى التقديم للمسابقة، وقد شاركت معظم محافظات مصر في المسابقة وخاصة محافظات الصعيد التي تصدرت المسابقة .وسوف تتم نتيجة المسابقة في القريب العاجل.
والأعلامية نهال كمال زوجته بدأت حديثها بشكر المجلس وبتقديرها لتلك الليلة التى رأت أن عنوانها من العناوين المفضلة لديها، وتطرقت لبعض التفاصيل فى حياة الأبنودي وأشارت أنها جزء من حياته وأن الأبنودى ملك للجميع وليس ملكا لذاته، ولم يعش لنفسه مطلقا، وتناولت بعض المحاور المهمة فى مسيرة الخالب ومنها الأم التى تعلم منها الشعر، وكذلك القرية بما فيها من جمع للقطن أو العمل فى أجران القمح حيث أضافت وكونت لدية المخزون الشعرى الهائل الذى رأيناه فيما بعد متجسدا فى شعره. كما أشارت نهال كمال إلى مهنته فى الطفولة كراع وأنه كان يصرح دائما بأن مهنة الراعى لابد من أن تخلق نبيا أو شاعرا،وها هو أصبح شاعرا. وتعرضت نهال كمال إلى جمعه السيرة الهلالية وكيف أنه قام بدور مؤسسات فى شكل فردى بحت.
كما تطرقت لتفاصيل تخص شخصية الخال وأنها تجد سعادة فى الحديث عنها لكى يعلمها الجميع وأنها قد دونت ذلك فى كتابها” حكايات نهال مع الخال“. وقد صرحت عن تدشين الموقع الالكترونى الجديد الذى يضم كل أعمال الأبنودى وبعض من حياته . وأضافت أن أسبانيا قد ترجمت مؤخرا شعر الأبنودى، وتم عرض لقطات من شعر الأبنودى بالأسبانية لقصيدة “الخواجة لامبووكانت الشهادة الأولى للشعراء من جانب الشاعر فوزى عيسى الذى قال أن الأبنودى عابر للأزمان، وأن شعره ظلم بقلة الدراسات رغم شهرة الأبنودى الواسعة، وأن الخال قد جعل من اللهجة الصعيدي منبرا مهما فى اللغة الشعرية.
أما الإعلامية منى سلمان فوصفت الخال بأنه كان يعزف على وتر يملكه وحده، وأنه يمتلك قدره على قراءة الشخصية، واستطاع بلغته أن يصل لعموم الناس. وأضافت أنه من الصعب قراءة قصائد الأبنودى كما الحال مع درويش ونزار قبانى فلا يمكن سماعها إلا بصوتهم، وأوضحت كيف أن الخال كان رائعا فى تفهم واستيعاب المجتمع الصعيدي. وعن شخصية الأبنودي تحدث الكاتب منير عامر الذى تناول عدم تنازل الأبنودى على مدار حياته، ووصفه بأنه الضمير المصري المعبر الذى لم يرحل ولكنه يعيش بداخل كل منا. وأكد أن الأبنودي يستطيع التواصل بشعره مع كافة الأجيال . واختتمت الليلة بالغناء وبأشعار الأبنودى
كلمات دليلية
رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بوابة شموس نيوز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.