الأثنين. يوليو 6th, 2020

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

مؤسسة “ألايت” تعمق تعاونها في باكستان لدعم التصدي لارتفاع حالات الإصابة بـ كوفيد19

1 min read

المنظمة الدولية غير الحكومية تستخدم حضورها الطويل الأمد في البلاد لتخفيف الضغوط المجتمعية

منيابوليس، 24 حزيران/يونيو، 2020 / بي آر نيوزواير / — تعمل مؤسسة ألايت، Alight التي كانت معروفة سابقًا باسم اللجنة الأميركية للاجئين، بصورة وثيقة مع مؤسسات أساسية وغيرها من الوكالات الإنسانية في المجتمعات الباكستانية لدعم احتياجات المجتمعات المستضعفة فيما تواجه البلاد ارتفاعا في الإصابات بعدوى وباء كوفيد-19. وفيما يتواصل انتشار الوباء العالمي، عملت مؤسسة ألايت إلى جانب المجتمعات عبر باكستان من أجل الحصول على فهم أفضل للاحتياجات الملحة للسكان من أجل تخفيف احتياجاتها ومساعدتها على التغلب على ما أمكن من التعطيلات في حياتها اليومية.

في محاولة للوصول إلى أكثر المواقع النائية بعدا، انطلقت ألايتإلى موجات الأثير للمساعدة في سد الفجوة بين المعرفة وإمكانية الوصول. وتتضمن الاستجابات التي تقودها ألايت لدعم وحماية المجتمع بشكل عام ما يلي:

• العمل مع المعلمين المحليين لإنتاج برامج تعليمية يقودها الشباب على الراديو وعبر الإنترنتتهدف إلى جلب الدروس للطلاب الذين ربما تم استبعادهم تقليديًا من النظام بسبب قيود الإغلاق.

• تم تطوير ونشر رسائل الصحة العامة من خلال حملة ألايت #InOurHands على موجات البث الإذاعي لتوسيع نطاق الوصول من مقاطعتي جيلجيت وبالتستان لتشمل الآن مقاطعة بلوشستان.

• توفير برامج متنوعة في جميع أنحاء المنطقةتتراوح بين الخدمات الصحية المنقذة للحياة عن طريق زيادة قدرة المستشفيات وتعزيز قدرة المريض على الوصول إلى أدوات الحماية وتوفير معدات الوقاية الشخصية.

• الشراكة مع مصادر توزيع الأغذيةلتعزيز سلسلة التوريد المحلية من أجل الوصول إلى المحاور في المناطق الريفية مما يتيح فرصًا أكبر للحصول على الغذاء.

يقول دانيلز وردزورث، الرئيس التنفيذي لمؤسسة ألايت، “قبلكوفيد-19، كان عملنا في البلاد يركز على مبادرات التعليم التقليدية وغير التقليدية. ومع انتشار الوباء في البداية وتزايده مرة أخرى، فإننا نضاعف عملنا حول التعليم، ونستخدم فرقنا على الأرض والعلاقات التي تم تأسيسها منذ فترة طويلة لتوسيع خدماتنا إلى ما وراء مجال التعليم للوصول إلى الخدمات الصحية والغذائية لدعم احتياجات المجتمع “.

يضيف الارتفاع في الإصابات بكوفيد-19في جميع أنحاء باكستان حالة إضافية من عدم اليقين، حيث لم يتم الإبلاغ عن الزيادة في الحالات في الغالب. وإذا لم يتم التصدي لهذا الوضع ودعم المجتمعات بشكل صحيح، فإن الخوف يكون أكبر بشكل خاص بالنسبة للعائلات التي ستعرض صحتها للخطر بأي ثمن لأنها تحتاج إلى المزيد من المساعدة لتغطية نفقاتها.

وأشار الدكتور طارق شيما، مدير برنامجألايت في باكستان، “هنالك حالة طوارئ مثلحالة طوارئ كوفيد-19 تتبدى بشكل مختلف تمامًا في العالمين المتقدم والنامي. قد يبدو التعلم عن بعد من خلال التلفزيون أو الإنترنت مثيرًا للغاية، لكن هذا النهج لا يسمح لنا بالوصول إلى ملايين الأطفال الذين قد لا يتمكنون من الوصول إلى هذه التقنيات المتقدمة أو إلى الذين يعيشون في مناطق ريفية بعيدة في البلاد. أثبتت التكنولوجيا منخفضة التكلفة مثل الراديو أنها ذات تأثير كبير في ردم فجوة التعلم في فترة إغلاق المدارس”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *