الثلاثاء. يناير 28th, 2020

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

مسيرات الألتراس تجوب عدة محافظات للمطالبة بالقصاص لشهداء مذبحة بور سعيد

1 min read

عطل مشجعو فريق الأهلي لكرة القدم “الألتراس” طرقا وخطا لمترو الانفاق في القاهرة وعدد من المحافظات اليوم الأربعاء للضغط من أجل عقاب سريع لمؤيدي فريق منافس ورجال شرطة يحملونهم المسؤولية عن مقتل اكثر من 70 من زملائهم بعد مباراة في مدينة بورسعيد الساحلية قبل نحو عام.

ونظم نحو أفي متظاهر من جروب ألتراس أهلاوي تظاهرات اليوم في محافظة الإسكندرية، قطعوا خلالها طريقي أبو قير وكورنيش الإسكندرية ومنطقة سيدي جابر.

وردد المتظاهرون هتافات مناوئة لوزارة الداخلية، تطالب بالقصاص من قتلة شهداء مذبحة بور سعيد، من أبرزها “يوم 26 .. الثوار راجعين”، “زي ما هي الداخلية..بلطجية بلطجية” و”يا نجيب حقهم .. يا نموت زيهم”.

ودون المتظاهرون عبارات تعبر عن غضبهم وتبين مطالبهم على سور قيادة المنطقة العسكرية الشمالية، ومن أبرزها “حق غندور (السكندري الوحيد بين شهداء المذبحة).. لازم يرجع”، و”القصاص من قتلة الأبرياء”.

وكان أغلب الضحايا قتلوا خلال تدافع تلا هجوما تعرضت له مدرجاتهم من مدرجات الفريق المضيف. ولم تبذل الشرطة جهودا كبيرة لمنع الهجوم كما أظهرت لقطات تلفزيونية وأطفئت الأنوار وقت الهجوم الذي وقع مع حلول الظلام. لكن مشجعين قتلوا بدق أعناقهم أو بإلقائهم من أعلى المدرجات كما قال زملاء لهم ولاعبون.

وفي المنيا واصل العشرات من شباب ألتراس أهلاوي لليوم الثاني على التوالي مسيراتهم أمام نادي المنيا الرياضي وديوان عام المحافظة للتعبير عن غضبهم والمطالبة بالقصاص في أحداث بورسعيد بجلسة النطق بالحكم يوم 26 الجاري.

وحمل المتظاهرون علما كبير الحجم أسود اللون مدونا عليه “شهيد..أفتكروني “، وقاموا بتوزيع منشور على المارة بعنوان “المجد للشهداء”.

ورسم شباب الألتراس بعض الجداريات في عدة مناطق بالمنيا منها مدينة ملوي تحمل عبارات التأبين للشهداء.

وفي الشرقية قطع العشرات من شباب ألتراس النادى الأهلي خط السكك الحديد بمحطة الزقازيق، ما أدى إلى اشتعال النيران في إحدى عربات قطار كان من المفترض أن يتحرك للقاهرة من محطة الزقازيق، للمطالبة بحق الشهداء الذين لقوا مصرعهم في مجزة استاد بور سعيد، وتمكنت قوات من الأمن المركزى وسيارات الحماية المدنية من إخماد النيران.

وأدى توقف حركة السكك الحديدية إلى تدافع الركاب نحو سيارات الأجرة، ما دفع سائقي الميكروباصات إلى رفع الأجرة، خصوصا على خط “الزقازيق- القاهرة”.

وقال النائب العام المستشار طلعت إبراهيم أمس الثلاثاء إنه التمس من محكمة جنايات بورسعيد التي حاكمت المتهمين إعادة فتح باب المرافعة لحين استكمال تحقيقات يمكن أن تضيف أدلة جديدة أو متهمين جددا للقضية.

لكن رابطة “الألتراس” قالت في بيان صدر أمس لقد فاض الكيل من كثرة المهاترات والمماطلة والتأجيل.” وأضافت “نحن ضد الظلم ومع القصاص من كل من كان له يد في هذه المؤامرة… إذا كانت هناك أدلة جديدة على من دبر لتلك المؤامرة من القيادات العليا المسؤولة آنذاك فعلى وزارة العدل والنائب العام الإعلان عن ذلك للرأى العام فورا. “نطلب فتح تحقيق مواز فى القضية لمن ظهرت عليهم أدلة جديدة للمتهمين الجدد ونرفض رفضا تاما تأجيل الحكم على من ثبت تورطهم من المحبوسين الآن.”

وفي السويس قطع العشرات من شباب الالتراس شارع الجيش الرئيسي بحي السويس واشعلوا الشماريخ للمطالبة بالقصاص العادل لشهدائهم يوم النطق بالحكم في 26 يناير المقبل.

وأشعل المتظاهرون الشماريخ بعدما وضعوا حواجز لقطع الطريق المؤدي إلى حي بورتوفيق مما تسبب في توقف حركة المرور عليه.

وكان شباب الالترس نظموا مسيرة جابت عددا من شوارع المدينة ومحيط مديرية امن السويس وديوان عام المحافظة للمطالبة بالقصاص العادل لشهداء الاهلي في احداث بورسعيد.

وردد المتظاهرون هتافات منها “بيقولوا علي بلطجي.. وانا اهلاوي ثورجي”، “اسمع أم شهيد بتنادي.. مين هيجيب لي حق اولادي”، “الشعب يريد القصاص للشهيد” و”سلمية سلمية..الداخلية بلطجية”.

وقام بعضهم بكتابة عبارات “موعدنا 26 يناير القصاص والقصاص للشهداء” على الحوائط.

وطالب الالترس القضاة بإصدار احكام عادلة في الجلسة المقبلة للقصاص لزملائهم الذين سقطوا شهداء في احداث مباراة بورسعيد.

وفي أسيوط بدأت وقفة ألتراس أهلاوي الساعة السابعة مساء من ميدان الشهيد أحمد جلال، وسط مدينة أسيوط وتحركت بعدها في مسيرة في شارع النميس وشارع المحافظة مرددة اغاني الألتراس وهتافات مطالبة بالقصاص لشهداء مذبحة بورسعيد.

وكان مشجعون لعبوا دورا بارزا في الاحتجاجات التي أسقطت مبارك والتي تخللتها اشتباكات عنيفة مع الشرطة. وقال مشجعون لفريق الأهلى القاهري ان الشرطة حرضت مشجعي فريق المصري على الاعتداء على مدرجات الاهلي.

وفى الصورة: الألتراس يشلون المرور فوق كوبرى 6 أكتوبر، 23يناير 2013. تصوير: أحمد حامد.

المصدر: أصوات مصرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *