الأثنين. أغسطس 10th, 2020

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

مصــر .. التحدي الإنجاز ٣٠ يونيو ٢٠٢٠

1 min read

بقلم سميحة المناسترلي – شموس نيوز

تهنئة من القلب لشعب مصر وقيادته الرشيدة ولقواتنا المسلحة المصرية والداخلية المصرية وجميع مؤسسات مصر العظيمة .. نعم هي ثورة حماها وآزرها الجيش المصري ، شعب اطلق صرخة ظلم ومرار، صرخة خوف ورعب من تاريخ يسرق وهوية في طريقها للإبتلاع، حاضر مفزع ومستقبل مظلم ، يحيط به آلاف من التساؤلات، عن مصير أمة بأكملها تتنفس من خلال مصرنا الأم الحاضنة “قلب الأمة”

مؤامرات تحاك وتنجح من حولنا بالمنطقة ، مخالب تنشب وتقطع في الكيان العربي و الإفزيقي .. مناخ يموج بالغدر، والمؤامرات والخيانة، الأحقاد التى ظهرت على السطح بعد سقوط الأقنعة الزائفة من على وجه الأخ قبل العدو .. وكان تكالب الجميع للنيل من الهدف الثمين بالمنطقة ليبقى تحت حكم الإخوان من خلال مؤامرات دنيئة ليصلوا إلى الحكم ، وكانت “الحكمة هنا مشيئة الله لكشف المستور والغاية ” .
كانت إفاقة الشعب وإرادته بإسترجاع الدولة من مخالب الأعداء، لإحباط المؤامرة الكبرى لإسقاط مصر وتقسيمها لنهب خيراتها وطمث حضاراتها .. قام الشعب بإطلاق صرخته مدوياً، معرباً عن إرادته الحرة بالتخلص من حكم الإخوان ، مستعيناً بأبناءه من أبطال جيشه وكان تلبية النداء ، فكانت ثورة الشعب التى حماها الجيش ب٣٠ يونيو ٢٠١٣ .
اليوم في الذكرى السابعة بالإحتفال بهذه المناسبة المجيدة، نسترجع بداخلنا بمرارة ،هذه النبذة عن الأسباب التى أدت إلى قيام هذه الثورة .. خاصة ونحن نرى بأم أعيننا ما يحدث من حولنا من تقسيم واستيلاء وحروب يشيب لها الولدان، وأحداث وممارسات ، ونجاح في تنفيذ مؤامرات في العراق وسوريا واليمن وليبيا والسودان .. ترتكب بها جرائم تقشعر لها الأبدان ، ويتم الإستيلاء على خيراتها ، تشريد للسكان وسبي للنساء ، وقتل ، وإلحاق الشباب و الأطفال بمعسكرات الدواعش، وما إلى ذلك من ويلات الحروب بإختلاف تصنيفها، سواء تقليدية أو حروب غير اعنيادية من أجيال متسلسلة ومختلفة ، لكنها تعتمد على القتل و السرقة والدمار .
عزيزي القاريء .. قد تندهش من ذكر هذه المقدمة ونحن في ظل احتفالات سعيدة بثورة مجيدة ، لها من الإنجازات ما أخجل من تعداده من خلال هذا المقال المتواضع، ان ما حدث و يحدث من إنجازات إعجازية “نظراً لقصر المدة وتعاظم التكاليف وما تعاني منه مصر من تحديات خطيرة وعراقيل” .
بدون أي مبالغة ، نحتاج لموسوعة شاملة متكاملة تتكون من أجزاء عدة ، حتى نعطيها حقها ، ولكى تصبح مرجع يُدَرَس للأجيال القادمة للمصريين ولقادة العالم، بإختصار شديد: دولة مُجَرَفة لعقود، ينخر فيها الفساد، تسبح فوق بحر من الديون بمختلف أنواعها،تقوم بوضع استرتيجية صارمة ومدروسة تقاوم فيها الفساد وما تبقى من مخلفات “حصان طرواده” من المتآمرين عليها، تضع خطة للإصلاح الإقتصادي، تلتزم باصلاحات وتنمية أمام العالم بالتوقيع على اتفاقية ٢٠٣٠ ، تقوم بتطوير الجيش وتنوع مصادر تسليحه، مشروع قناة السويس، بناء المدن الجديدة، شبكات الطرق و الكباري، الاهتمام بالبنية الأساسية، ادخال النظام الرقمي في التعاملات بمؤسسات الدولة، استرجاع علاقتها الإقليمية والدولية بكل نجاح ، ان تقوم بعملية ترسيم لحدودها، تسديد الديون المتراكمة بإلتزام ،والإستمرار بالكشف والتنقيب عن حقول الغاز، البترول، ومناجم الذهب والمعادن .. وغير ذلك الكثير من الإهتمام بتطوير جميع المحاور الأساسية للدولة خلال هذه الفترة البسيطة.. مما يجعلني اصفها بفترة “الإنجاز الإعجازي) .
كلمة اخيرة من قلب الواقع : نحن لم ننتهي من التحديات والعراقيل، التحديات و الأخطار ، الضغوط من حولنا في تزايد، كلما زاد نجاحك وانجازاتك كلما زاد الغل و الترقب للنيل من مصرنا الغالية .. لأن القوة في ان تمتلك أرض صلبة تقف عليها . هذه الأرض ليست في قوة جيشك، ليست فقط في قوة اقتصادك، لسيت فقط في ما تمتلكه من خيرات .. القوة الحقيقية تكمن فينا نحن ” الشـــــعب” قوتــنا الناعمة ، الوقوف بكل قوة في وجه كل محاولة احباط أو تفتيت، وبث فتن .. نبتعد عن الفتاوى و نشر اعتراضات على ما يخص قرارت للدولة .. تكمن قوتنا في ثقتنا بالقيادة المصرية الرشيدة “الفكر السليم” هو سلاح المرحلة الأقوى ادعم قيادتك ودولتك وكن سنداً لها. سننتصر على كل ما نواجهه من ضغوط وأزمات .. كن مصري أصيل فتحيا بنا مصر التاريخ والحاضر والمستقبل . كل عيد ثورة ٣٠ يونيه ومصر فوق الدنيا .. تحيا مصر