الجمعة. أغسطس 23rd, 2019

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

معرض المطارات في دبي: فعالية هامة لقطاع المطارات الفرنسي في منطقة الشرق الأوسط

1 min read

الإمارات العربية المتحدة:08  ابريل 2019 – شموس نيوز

يعد حالياً معرض المطارات في دبي معرضاً مرجعياً لا غنى عنه للتعرف على إجمالي مشاريع تحديث المطارات وإقامة المنشآت الجديدة في المنطقة فضلا عن كونه فرصة هامة للقاء مشغلي المطارات على مستوى الشرق الأوسط. ومن ثم ستشارك فرنسا مجدداً في فعاليات معرض المطارات في دبي في نسخته لعام 2019 وذلك برعاية الوكالة الوطنية لدعم تنمية الاقتصاد الفرنسي دولياً “بيزنس فرانس”.

في إطار المؤشرات الواعدة بشأن وصول الاستثمارات الخاصة بالمطارات إلى 163 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2020 على مستوى الشرق الأوسط ووجود ما لا يقل عن اثنى عشر مطاراً خاضعاً لمشاريع إنشاء أو توسعة أو تجديد مستقبلية في المنطقة، فإن جهات العرض المشاركة في الجناح الفرنسي تتطلع بشدة لعرض منتجاتها المبتكرة وخبراتها على المشترين في الشرق الأوسط.

تخضع هذه الصناعة الفرنسية لتنظيم دقيق من خلال عدة قطاعات مختلفة تشمل الإنشاءات والمعدات والأنظمة إلى جانب قطاع الخدمات الذي يتضمن ثلاثة أقسام رئيسية ألا وهي خدمات التحكم في الحركة الجوية والحركة الأرضية وخدمات الترانزيت بأنوعه لشركات الطيران وخدمات المحطات الجوية. ومن خلال معرض المطارات في دبي، ستقوم الشركات الفرنسية المشاركة بعرض تنوع القطاع والامتياز الفرنسي بفضل التمتع فعلياً بمكانة هامة في السوق العالمي.

هذا وتضم صناعة المطارات الفرنسية شركات كبرى مشهورة عالمياً مثل أ.ديه.بيه.إي وفانسي وتاليس على سبيل المثال وليس الحصر فضلا عن عدد هام من الشركات الصغيرة والمتوسطة المتخصصة في قطاعات محددة من السوق (مثل معدات الدعم الأرضي والإنارة وحجز التذاكر وأنظمة المعلومات الخاصة بالركاب). وهناك ما يقرب من 180 شركة فرنسية متخصصة في مجال الخدمات الخاصة بشركات الطيران والمطارات (خدمات الاستقبال والتنظيف والتموين والمناولة …إلخ).

وفي إطار تواجد جميع شركات العرض الفرنسية في الجناح الوطني بقاعة زعبيل (رقم 5) (منصات 5340 إلى 5440( فإنها ستقدم تنوع القطاع والامتياز الفرنسي:

–          شركة أ.ديه.بيه.إي أنجنيوريالتصميم والإشراف على إنشاء المباني الضخمة في المطارات (المطارات والمحطات الجوية ومحطات الركاب وأبراج المراقبة وهناجر الطائرات ومراكز الصيانة…إلخ).

–          شركة شارلات مانوتونسيون: معدات المناولة والرفع والسيور الكهربائية الخاصة بنقل الحقائب والأمتعة

–          شركة جينولت: حلول لإيقاف وحدات الطاقة الاحتياطية (الـAPU) على الأرض وتقليل التأثير البيئي وخفض تكلفة الطائرات.

–          شركة ميلوكوتصميم وتصنيع معدات السحب الخاصة بالمطارات.

–          شركة تيه.ديه.أ.لوفيبور: شركة متخصصة في أنظمة الاتصال الخاصة بالطائرات على الأرض ابتداء من أنظمة الطاقة الأرضية (الـ400 هيرتز) وحتى أنظمة الهواء المكيف مسبقاً (الـPCA) بما في ذلك جميع وحدات الطاقة الخاصة بالصيانة.

–          شركة أوزيمات سيرمزتصميم وتصنيع معدات الدعم الأرضي ومعدات الجر (مثل قضبان الجر وأنظمة الخدمات الخاصة بالطائرات ومعدات المناولة والصيانة والمعدات المتخصصة).

____________________________________________________________

قطاع المطارات الفرنسي:

·         حجم الأعمال: 63.5 مليار يورو (الدخل في فرنسا بما في ذلك الصادرات)

·         ما يقرب من 50% من النشاط يتم في الخارج

·         530 شركة

·         حوالي 100.000 وظيفة

·         156 مطار خاص بالنقل الجوي في فرنسا

·         شهد النقل الجوي للركاب زيادة ملحوظة عام 2016 مسجلا زيادة بلغت 6.3% (3.7 مليار راكب) في إطار تواصل النمو عام 2017.

تمتع العرض الفرنسي بالعديد من نقاط القوة:

  • تحظى صناعة الطيران الفرنسية بإشادة كبيرة حيث تعتبر المرجع العالمي في هذا المجال.
  • تتمتع شركات تصنيع الطائرات الفرنسية بخبرة ذات شهرة عالمية حيث يتم الاستعانة بها لا سيما على مستوى قطع الغيار الفرنسية التي يتم الإشادة بها.
  •  التركيز على المحورين المدني والعسكري يخول لفرنسا ريادة تكنولوجية على الدول الأخرى.
  • ضمان جودة التدريب المقدم من المهندسين والفنيين الفرنسيين.
  • القدرة الكبيرة على الابتكار (استثمارات ضخمة في مجال البحث والتطوير وتعاون مع المعاهد البحثية والجامعات …إلخ).

المصدر: بيزنس فرانس 2018

نبذة عن بيزنس فرانس:

بيزنس فرانس هي الوكالة الحكومية لدعم تنمية الاقتصاد الفرنسي دولياً. وهي مسئولة عن الترويج للشركات الفرنسية وتعزيز نمو صادراتها فضلا عن تشجيع وتسهيل الاستثمارات الدولية في فرنسا.

وتعمل الوكالة على الترويج للشركات الفرنسية وللنشاط الاقتصادي وعلى تعزيز جاذبية الدولة الفرنسية للاستثمار إلى جانب إدارة برنامج التدريب الدولي V.I.E.