نصائح لتربي طفلاً سعيداً

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 12 أكتوبر 2017 - 5:06 مساءً
نصائح لتربي طفلاً سعيداً

تربية الأطفال من أكثر الأنشطة الاجتماعية صعوبةً .. والسؤال الذي يردده الكثير من الأزواج خاصة في مقتبل عمرهم هو “كيف أربي طفلاً سعيداً؟” الكثير من الأطباء النفسيين وخبراء التربية انشغلوا بالإجابة على هذا السؤال.. وإليك أهم خمس نصائح تساعدك على تربية طفل سعيد وناجح. 1. تأكد دوماً أن طفلك يشعر بحبك وتقديرك له ضم طفلك إلى صدرك كلما سنحت إليك الفرصة، كن صبوراً وسلوكك دافئاً، وقدر مدى اختلاف وتفرد طفلك.. ووفر له دعمك النفسي والبنيان الأخلاقي والحماية، فالطفل الذي يشعر بالحب والتقدير هو طفل يشعر بانه مفهوم، موجود ومحترم وتلك الأحاسيس تخلق لدى طفلك روابط مهمة مع العالم الخارجي وتجعله أكثر قدرة على الوجود في علاقات سليمة مع زملاءه والمجتمع بشكل عام. 2. كن مثالاً يحتذى به لقد أوضحت الدراسات النفسية أن الوالدين هم الأكثر تأثيراً على نفسية وأخلاق أطفالهم وتأكد أن طفلك يراقب كل تصرفاتك عن كثب، فحاول أن تكون مثلاً اعلى وأن تصبح الشخص الذي تريد أن يكونه طفلك فأظهر مبادئك الأخلاقية ولا تحيد عنها، وساعد طفلك في التعرف على مشاعره الخاصة وقدرته على التعاطف والتعبير عن مشاعره دون تردد أو خوف. 3. ساعد طفلك على أن يكون أكثر مرونة بالسماح له بالنجاح والفشل عندما يقوم طفلك بعمل جيد امدح العمل الذي قد تجد إنه بإمكانه تكراره كأن يبذل جهداً، فتعلم مهارات جديدة يعزز من ثقته بنفسه أكثر من المدح. والسماح لطفلك بالفشل يعطي له الفرصة في إيجاد حلول مبدعة، بما ينمي لدى الطفل المهارات اللازمة للنجاح في المستقبل. 4. ركز على صحة طفلك الجسدية أن عادات الأكل الجيدة والأنشطة الجسدية هما مكونان أساسيان لأسلوب حياة ناجح. فالوجبات الصحية التي تحتوي على فاكهة وخضروات أمر ضروري للطفل، لذلك حدد الكمية التي يستهلكها طفلك من السكريات والأطعمة المعالجة والسريعة. أجلسوا حول مائدة الطعام كعائلة كلما سمحت لكم الظروف وشجع الأنشطة الجسدية التي بإمكانك خوضها مع طفلك كنوع من التمرينات العائلية فنجاح طفلك في المستقبل لا يعتمد فقط على صحته النفسية بل وأيضاً على سلامته الجسدية. 5. ركز على الألعاب الإبداعية إن الأطفال في كافة الأعمار يستمتعون باللعب واللعب في حد ذاته عنصر أساسي لنمو سليم للمخ.. فالأطفال الصغار يتعلمون الكثير من خلال اللعب، وتجارب اللعب تعزز من الإبداع وحل المعضلات والتواصل مع الأخرين، ومن الممكن أن يكون اللعب فرصة جيدة لتفريغ شحنة الطفل العاطفية والجسدية ويساعده على التكيف مع مشاعره. أما بالنسبة لمن هم أكبر عمراً والمراهقين فنجد أن اللعب يعزز من التنافسية والتخلص من الضغط النفسي.

كلمات دليلية
رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بوابة شموس نيوز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.