السبت. أغسطس 24th, 2019

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

هل هى تمرد أم هى ترامادول؟

1 min read

كتب تامر جلهوم  

فى الأمس كنت أشاهد أحد القنوات وفوجئت بتصريح من حركة تمرد وتدخلهابشده فى السياسة الداخليةوسألت نفسى منذ متى تدلى تمرد بتصاريح ومن أعطاها هذا فقلت فى داخلى لكي يوجد الإنسان يجب أن يتمرد لكن تمرده يجب أن يحترم الحد الذي يكتشفه هذا التمرد في داخله والذي فيه يبدأ تجمع الناس ووجودهم كما قال ديكارت ( أنا أفكر أذن أنا موجود).

فالتمرد على الممنوع:هو نقد الصمت والبوح بالمسكوت عنه. لنتحدث عن تمرد الحمقى ؟ هو التمرد الأعمى بدون هدف بدون وعي لما التمرد وعلى ماذا ؟ على الحمق أم على الغباء ولكنه تمرد ربما بلا سبب وهو أن يحمل أسم التمرد فقط. يتقمصون التمرد وهم لايمتون إليه بصلة من قريب أو بعيد فقط لأجل هوى النفوس الحائرة ولأسم التمرد الكبير….

ولا يتقربون حتى من حروفه بشىء الممتع أنهم يمثلون الألتزام بنوع التمرد من خلال التقبل بواقعهم المأساوي والتمرد عليه من وجهة نظرهم هم فقط حيث يمتثلون لقوانين التغيير من خلال تغيير المظهر والكلام من دون أن يطرأ أي تغيير على التفكير. فهؤلاء الشباب وهم خليط من شباب ذو ثقافة غربية وبعض شباب الألتراس و6 أبريل وكفاية والأناركية وعبدة الشيطان والبلاك بلوك رأوا أن 25 يناير 2011 بوابة للعبور للحريات الكاملة يدعون ويريدون الثورة المستمرةضد التابوهات والمسلمات المقدسة فى بلادنا العربية وهى :- السياسة:ومعهم حق هنا لحدما فالسياسة العربية تحنطت منذ عشرات السنين ..

ولكن ليس بإنفلات هؤلاء الصبية وثورتهم المستمرة . الجنس :

وللأسف زاد الإنحلال الجنسى بعد الثورة وظهر المثليين والشواذ والتحرش الجنسى ودعاة أقامة علاقات جنسية كاملة مثل علياء المهدى وغيرها . الدين: والأشد أسفاً ظهر الألحاد فى مصر بعد الثورة أما علناً وجهراً أو فى الخفاء تحت شعارات الدولة العلمانية . بدلاً من أن تسعى هذه التيارات إلى تكوين أحزاب قوية تنافس الإخوان فأنها تلجأ إلى إستدعاء قوى أخرى للتخلص من الأخوان و لا توجد قوة على الساحة يمكن إستدعائها إلا الجيش فيكون هذا الإستدعاء معبراً حقيقياً عن مدى فشل هذه التيارت السياسية التى تفضل أن تعيش دور المفعول به بدلاً من أن تعيش دور الفاعل. فهم خرجوا لهدم المجتمع المصري ثم اعادة بناءه كما يقولون على أسس علمانية متغربة هم فوضويين وعبثيين ومخربين وإنحلاليين وفاقدى وعى ومحدودى الفكر وكارهى حياة وهم يركزون على الحرية السياسية الأن لأن بها يتم فتح باب الثورة الجنسية والدينية . ونتيجة لما فعله مبارك من كبت لهم ونتيجة لأفكارهم العبثية شعارهم الوجدانى هو :

هتمرد على الوضع الحالي …..

مش هسهر في هواكي ليالي. ولا يمكن أفكر أرجعلك …………

وفي بعدك عمري هايحلالي.

فهم فعلاً يريدون تمرد دائم على مصر لأنهم لم يحبوها بالقدر الكافى وبعضهم للأسف يريد تدميرها بوعي أو بدونه !!!!!

وفى النهاية أقول لك عزيزى القارىء التمرد أن لم يكن لأجل الأفضل لايعتبر تمرداً حقيقياً أن كنا سنتمرد فلما لانتمرد على التخلف والغباء المتأصل في عروقنا وأن نقبل بحياة تستحق أن نحياها بكل مافيها وأن لا نمحي طموحنا وعواطفنا وأمالنا الكبيرة ومبادءنا السامية من أجل الغير بأسم التضحية والرضوخ بالواقع المرير صحيح أننا وجدنا أنفسنا في عالم لا نريده وحياة لاترضاه نفوسنا المتطلعة لكننا يجب أن نحاول بكل ما أمكننا أن نمهد لما تتوق إليه أعيننا وما نطمح أن نكون عليه دون أي خسارة ودون أن نتنازل عن وجودنا هذا هو مايجب علينا التفكير فيه والتخطيط له عند القرار بالتمرد وليس أن نحيا هذه الحياة بكل فظائعها ونتقبلها بكل معاناتها .؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *