الخميس. مارس 4th, 2021

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

هل يُبلِغُ و يُنقِذُ الرُّسُلُ إنتاج لِقاحِ كوّرونا ؟!!

1 min read

بقلم دكتور ايهاب محمد زايد

لا تتعجّبُ مِن كلِمةٍ الرُّسُلُ فسيِّدنا مُحمّد ( ص ) رسولُ خاتِمِ مِن البُشرِ لكُنّ رُسُل اللهِ الأخري لم تُتوَقّف مُطلِقا عن دعوْتُ النّاس إلي اللهِ وأُؤكِّدُ دعوات النّاسِ لا يتستسني مِنهُم أحدّ . فالتِّقنيّةُ تسمّي الرانا الرّسول أوْ المِرسال . لكنني أقصد بِها عدالةً اللهِ فجميع مِن ‘ في الأرضِ ‘ مُهدّد مِن هذا الفيروسِ لا يستسني أحّدا في هذا الوَباءِ وهوَ يُشرِحُ أن اللهِ يدفعُنا لِلتضامُنِ والتأخي والتّعارُف والتّحابّ والعمل أكثرُ والقضاء علي التّناحُر والنبوذ . في ‘ ظاهِرِ الأمرِ ‘ أن الإنسانية مُهدّدةً بِالفيروسِ ولكُنّ في ‘ باطِنِ الأمرِ ‘ هوَ إنقاذ للإنسانية مِن نفسُها . فكان التّعالي ، الغُرور ، الحرِب ، الجوع ، إعلاء العرق ، التُّجّارة بِالدّينِ وتشدُّد وصُنّاعةً الإرهاب ومُتلازِمةً الإضطهاد والحُقوق تهدُّد هذا الإنسان . وهوَ شرح خاص لِكلِمةٍ ولنبلونكم بشيئ مِن الخوّفِ في ‘ كُتّابِ اللهِ ‘ بِأنّه لِلناسِ جميعا . وأرِجوا ألا نُفسِّرُ بهوْانا سواءا كنّا ‘ عِباد اللّهِ ‘ أوْ أبنّاء اللهِ أوْ شعب اللهِ المختار أوْ البوذية أوْ ديّاناتِ تصِلُ للمئات علي هذا الكوْكب بل تصِلُ لِلمُلحِدِ الّذي ينفي ويُثبِتُ وُجودُ اللهِ في نفسُ ‘ ذاتُ الوَقتِ ‘. كُلّهُم قد أُصيبوا بِنفسُ ذاتُ الفيروسِ وهوَ ترسيخ بِأنّه لا علوا علي الأرض إلّا لمّا يُنفع النّاسُ. وتثبيت لمِّعِنّي وُجودُ إدارة قوبة لله تكشُّف منافِعِ لا نُعرِّفُها حُتّي الأن وأدلوْا هُنا بِأن الإنسانية والبِشر سيتعلمون درّسا في كُلّ شُيِّئ يُنجِمُ عنه تطوُّر لقوَةِ الإنسان أكثرُ وليْس عجزة الحاليِ إلّا صورة لِلنُهوضِ . بِبساطةِ شديدةٍ سنتعلّمُ ما نُجهِّلُ ونكتشِفُ الغُموض علي الأرض . هذا جانِبُ معنويِّ وروْحي بالأمر الّذي نمر بِهِ علي سطح هذِهِ البسيطةِ .
لن ننشغِل كثيرا بِعددِ البُحوثِ في كُلّ أمرّ يتعلّقُ بِالفيروسِ إلّا إنني أذكر عددِها وصِلّ إلي 133359 ألفّ موْضوعِ علمي علي موْقِع بواية البُحوثِ لِلباحِثين فقطُّ . الخلاصةُ الّتي إنتهينا إليها أن مواجهة الفيروسِ مِن خِلال لِقاحِ ودواء والأقرب مِن الدُّعايّةِ الإعلامية هوَ اللِّقاحُ مِن خِلال شركاتٍ عالميّةً وتنافُس سياسيِّ علي صِحّة الإنسان مِن عامُّ 2019 ومُستمِرّ حُتّي الأن . هُنا نتحدّثُ عن تِقنيّةِ العِلاجِ بالجينات والّتي بدأت بِالفُعُلِ في عامُّ 1990 في فرنسا لمرض الهيموفيليا. لكُنّ طرحها كان عامُّ 1972 تمّ اِعتِبارِ مفهومِ العِلاجِ الجيني شكلا مِن أشكالِ العِلاجِ في مجلّةِ . Scienceا.
وبإختصار فإنّ العِلاجِ الجيني يُقدِمُ حلّا وراثيا وليْس عِلاجِ يتعلّقُ بِوَظائِفِ الأعضاء فهوَ ينطوي العِلاجُ الجيني على تعديلِ الجينات داخِلِ خلايا الجِسمِ في جُهودِ تهدِفُ إلى عِلاجِ المرضِ أوْ إيقافه . قد يتضمّنُ عِلاجُ الجينات مُحاوَلة إصلاح أوْ اِستِبدال جين متحور ، معطوبا أوْ مطفرا ، أوْ تعطيل جين متحور يُسبِّبُ المتاعِبُ ، أوْ إدخال نُسخة وظيفيّةٍ مِن الجين في الجِسمِ لِمُساعدةِ الجِسمِ على إنتاج البروتین المتأثر .
والعِلاجُ الجيني يُحدِثُ داخِلُ وخارِج الجِسمِ . كما أنّه تحوّل مِن حلمِ لهُ محاذير لإستخدام سيّاراتِ نُقلِ المادّةِ الوِراثيّةِ مِن الفيروساتِ إلي أملّ شديدِ بإستخدام الرانا المِرسال mRNA وهوَ ماوصلت لهُ شركاتٍ ألمانية وأمريكية لِعِلاجِ كوّرونا وكانت الجُهودُ مبذولة بِشدّةِ لِلتغلُّبِ علي السّرطان ولم تنتهي ولكِنها تحوّلت إلي كوّرونا فشِركة فايزر الأمريكية وبيتونكا الألمانية عِلاجهُما يقومُ علي الرانا المِرسال كما أن عِلاجُ شُرُكةٍ مودرنا ( Moderna وهي شُرُكةٍ للتكنولوجيا الحيَويَة مقرّها ماساتشوستس ) يقومُ علي نفسُ ذاتُ التِّقنيّةُ وهوَ ما أحدثُ طفرةِ في مُدّةِ ونظّام بِمِنهجِ إنتاج اللِّقاحُ لِكوّرونا .
في التّصويبِ الجيني يشترِكُ نوْعُ مِن الرانا لا يشترِطُ أن يُكوِّن مِرسالا لكِنه نوْعُ مِن عائِلتِهُ المُتعدِّدة داخِلُ الخليّةِ وهذِهِ التِّقنيّةُ أخّذت نوْبُلُ هذا العام لِعالِمتيْنِ في الكمياء الحيَويَة ، فإنّ الفِكرة هي إجراء تغييراتِ على الدانا DNA الأصلي . هذِهِ التِّقنيّةُ تجعلُ مِن المُمكِنِ إصلاح ال DNA الأصلي أوْ إضافة DNA جديد في موْضِعِ مُعينِ . تِقنيّاتُ نيوكلييز إصبع الزنك وCRISPR ( التكرارات العُنقوديّة المتناظرة القصيرة مُنتظِمةً التّباعد ) هي طُرُقُ لِلتحريرِ الجيني يجري بحثُها وتطبيقها في مناحي شتّيِ مِن الأشجار للأسماك لِلنباتِ لِعالم الحيَوانُ وأخيرا الإنسان بِكافّةٍ الأمراض .
تقدُّمُ لِقاحاتٍ الرانا المِرسال {Messenger RNA ( mRNA )} مِنهجيّةً جديدةً في مجالِ علمِ اللِّقاحاتِ . على الرّغمِ مِن أن هذِهِ الاستراتيجية قد أظهرت نتائِجُ واعدة في الدّرّاساتِ المُبكِّرةِ ، إلّا أن لِقاحاتٍ الرّنا المِرسال لم يُتِمُّ اِستِخدامُها تجاريًا لِلوقايّةِ مِن العدوَى . الرانا المِرسال mRNA هي الخُطوَةُ الوَسيطةُ بيْن ترجمةِ الحمضِ النّوَويِّ داخِلُ النّواةِ ( DNA ) وإنتاج البروتينات في السيتوبلازم ف الرّنا المِرسال هوَ رسولُ الدانا مِن داخِلُ مُركّزِ الإدارة العُليا في النّواةِ . ونُضرِبُ مثّلا بِأن هُناك مُديرا فاسدا (جين) أيُّ محوَرا أوْ معطوبا يُرسِلُ رسولا فاسدا أيضا لِتنفيذِ أمّرا ضارا فإنّ ذلِك لا يجِبُ السُّكوتُ عنه لِذا فعلينا قتل الرّسولِ أوْ المِرسال إنّ لم نُستطع أن نقيل هذا المُديرُ حُتّي لا تُنتِجُ وظائِفُ تضُرُّ بِالصِّحّةِ العامّةِ لِلخليّةِ وتُنفِذُ برنامجُ موْتِها .
يقومُ فيروسُ كوّرونا بإفساد كُلّ المُديريْنِ داخِلُ الإدارة بعد أن يسيطرعليهم ويَأمُرُهُم بِتنفيذِ أوامرة هُنا العِلاجُ يجِبُ وقفُ تنفيذِ هذة الأوامر . فإذاً كان المُديرُ فاسدا فيَجِبُ القضاءُ علي الفساد نِهائيّا ب تعطيل الموَظِّفين الّذين يوالون لهُ . الموَظِّفون هُنا هوَ الرانا المِرسال والّذي يُحمِّلُ شُفرةُ الأوامر من هذا الجين.
تُعمِلُ لِقاحاتُ mRNA على فُرّضيّةٍ أن mRNA المِشفر لمستضد المُمرِّض يمّكُنّ توْصيلهُ إلى الخلايا البشريّةِ ، وبِمُجرّدِ الوُصولِ إليه ، يمّكُنّ اِستِخدامهُ لإنتاج مستضد داخِلُ الخليّةِ . هذا فريدُ مِن نوْعِهُ مِن حيْثُ أنّه سيُؤدّي إلى اِستِجابةِ مناعيَةٍ قوّيّةً دون إدخال أجزاء حيّةِ أوْ مقتولةً أوْ فرعيّةً مِن العامِلِ المُمرِّضِ المعنيِّ . ومع ذلِك ، نظرًا لأن mRNAالرانا المرسال شديدِ التأثر بالنيوكليازات ( إنزيمات تتواجدُ علي السّطح الخارِجيّ لِلجِسمِ وهي خطّ دفاعِ وِقائيِّ للإنسان ) خارِج الخليّةِ ويَتحلّلُ بِسرِعةٍ ، فإنّ اِستِخدامهُ يعتمِدُ على تضمينِ نظامِ توْصيلِ الدهون المُعقّد ، والّذي لم يُتِمُّ اِختبارُهُ أيضًا .
يتِمّ تطويرُ أكثرُ مِن 90 لِقاحًا ضِدّ SARS CoV 2;كورونا مِن قبل فِرقِ البحثِ في الشّركاتِ والجامِعاتِ في جميع أنحاء العالم . يقومُ الباحِثون بِتجرِبةِ تِقنيّاتٍ مُختلفةً ، بعضُها لم يتِمّ اِستِخدامُهُ في لِقاحِ مُرخّصِ مِن قبل . عددُ المطروحِ مِن اللِّقاحاتِ عالميّا حُتّي الان هوَ خمسةُ مشروعاتٍ لقاحيّةً. إثنين مِنهُم بالرانا المِرسال وهُما الأقرب لِلطرحِ بالأسواق . بعد أن يتِمّ إنتاج الرانا الرّسول معمليا علينا تغليفة لحمايتة لا توَجُّد إلّا جُزئيّاتِ مِن الدهون علي مُستوي النانوميتر بِحيْثُ أن هذِهِ الدهون لاتعطلة عن العملِ وفي نفسُ ‘ ذاتُ الوَقتِ ‘ تقوُّم بحمايتة أثناء رُحّلةٍ سُفرة إلي خلايا المُصابِ بِالفيروسِ وهي تحاكّي تماما إكتشافات طبعيّةً لِعمّل كائِناتُ دقيقةِ.
سنُشرِحُ ذلِك مِن خِلال تِقنيّةِ الشّركاتِ الّتي قامت بِعملِ اللِّقاحِ . فالشُّرُكةُ الأولي مودرنا بِتطويرِ mRNA 1273 ، وهوَ لِقاحِ mRNA مُغلّف بالجزيئات النانوية الدُّهنيّة والّذي يُشفِّرُ بروتين السُّنبُلة أوْ ال سبايك ( S ) كامِل الطّوْلِ ومُثبّت مسبقًا مِن SARS CoV 2 . 6 يتِمّ اِختبارُ هذا اللِّقاحِ المُرشِّحِ حاليًا في المرحلةِ الثّانيَةِ علي أكثرُ مِن 600 شخص مُتطوِّعِ وحصّلت هذِهِ الشُّرُكةُ علي دُعُم مالي مِقدارةً 483 مِليون دولارِ مِن الحُكومةِ الأمريكية، كما تقوُّم شُرُكةٍ فايز Pfizer ، بالتنسيق مع بايوتيكنية BiBioNTech ، وهي شُرُكةٍ ألمانية ، بِتطويرِ منصّةِ الرانا المِرسال mRNA الّتي تركّز بِالمثلِ على mRNA المُغلّف بالجزيئات النانوية الدُّهنيّة والّذي يُشفِّرُ بروتين SARS CoV 2 spike ( S ). 7 حاليًا.
. هُنا يجِبُ أن نوَضِّح الفُرُق بيْن لِقاحِ الرانا المِرسال واللِّقاحاتِ الأخري الّتي تقوُّم علي إستخدام نُسخة ضعيفةٍ مِن المُسبِّبِ لِلمرضِ لتحفيز جِهاز المناعةِ وهي الفِكرة القائِم عليها التطعيمات الّتي قُمنا بِتناوُلِها في الصِّغرِ بينما هُنا الرانا المِرسال يقومُ علي أساس جُزءُ جُزيْئيِ حيّ علي ناقِل فيروسيِ يُدخِلُ الخليّةُ ويَتفاعلُ مع إدارة المرض بِنفسُ الميكانكية إدارة فاسِدةً تصدّر أوامر تُدمِّرُ ذاتها نُدخِلُ بِمِرسالِ معمليا يقِفُ أمام هذِهِ المهزلةِ مِن فسادِ الإدارة لِلخليّةِ ثمّ ينتقِلُ الإصلاح للنسيخ ثمّ لِلعُضوِ ثمّ لِلجِسمِ كُلّه إنّ ‘ شاء اللّهُ ‘. جرب هذا في مرضِ فيروسيِ وهوَ الإيبولا وأيضا مرضِ نُقّصِ المناعةِ الإيدز وهُناك جهد فائِقِ لِلوُصولِ علي تعطيل فسادِ الإدارة في الخليّةُ السّرطانيّةُ يوجِدُ نتائِجُ ولكِنها لم تُرقّي بعد إلي عِلاج مُتداوَلِ وكُلّه تحت التجريب .
ستجِدُ أن هذا الدّافِع مِن الإبتكارات في حياةِ البشريّةِ كان مِن وراء هذِهِ الجائِحةِ في تقليصِ مُدّةِ ومِنهج ونظّام إنتاج اللِّقاحاتِ . سنتزيد مِن هذا الوَضعِ مِن خِلال التعرف علي حالاتِ مُختلِفةٍ مِن اللِّقاحاتِ الفيروسيّةِ حُتّي نُعلِمُ الطّرق التي يتقدّمُ بِها وذلِك لِنُصبِغُ غوْر المُتلقّي ليُعرِّفُ ماهي اللِّقاحاتِ الّتي نتاولها . أوَلا يتِمّ إستخدام نُسخة غيْر نشطةِ مِن الفيروسِ يتِمّ عملُ لِقاحِ مِنه هذِهِ نوْعيّةً مِن إنتاج اللِّقاحِ لِأيُّ فيروسُ . ثمّ النّوْعُ الّذي يلية هوَ إستخدام نُسخة ضعيفةٍ وهنة مِن الفيروسِ وهذا هوَ النّوْعُ الثّاني لِتناوَل الفيروسُ مُباشِرةً . فيروسُ مِثلُ الحصبة أوْ الفيروسُ الغديُّ مُعدّل وراثيًا بِحيْثُ يُمكِنُهُ إنتاج بروتينات فيروسُ كوّرونا في الجِسمِ .
تُضعِفُ هذِهِ الفيروساتُ حتّى لا تسبُّب المرضِ . هُناك نوْعانِ : تِلك الّتي لا تُزالُ قادِرةً على التّكاثُرِ داخِل الخلايا وتِلك الّتي لا تستطيعُ بِسببِ تعطيلِ الجينات الرّئيسيّة . النّوْعيّةُ الثّانيَةُ هوَ إستخدام الفيروساتُ كسيّارةِ نُقلِ لِلِقاحِ وهُنا تقسُّمِ إلي نوعيْنِ نوْعِ يقومُ بِتكرارِ التّجرِبةِ أيُّ يقومُ بِتكرارِ نفسةٍ داخِل الخليّةُ المُصابةُ . علي الجانِب الأخر لا تقوُّم الفيروساتُ بِتكرارِ التّجرِبةِ مرّةً أخِّري أيُّ أنّها لا تكرُّر نفسُها داخِل الخليّةُ وهي هُنا تُعمِلُ كسيّارةِ نُقلِ تحتوي المادّةُ الوِراثيّةُ لها علي الدانا المُصوِّب أوْ المُصحّح وأيضا الرانا المِرسال الّذين يتفاعلانِ مع الإدارة الفاسِدة لِلخليّةِ كنوْعين مِن أنواع مُقاوِمةً مرضِ الخليّةُ مِن خِلال تصويبِ الفسادِ للأوامر الخلويّة . اِستِخدامُ التعليمات الجينية ( في شكلِ DNA أوْ RNA ) لبروتين فيروسُ كوّرونا الّذي يحفِزُ الاِستِجابةُ المناعيَةُ .
يتِمّ إدخال الحمض النّوَويّ في الخلايا البشريّةِ ، والّتي تُنتِجُ بعد ذلِك نُسخًا مِن بروتين الفيروسُ ؛ مُعظم هذِهِ اللِّقاحاتِ تُشفِّرُ البروتين السُّنبُلة أوْ الشّائِك لِلفيروسِ وتسمّي لِقاحاتٍ لِقاحاتٍ الحمض النّوَويّ . وأخيرا لِقاحِ قائِمِ علي جُزئيّاتِ البروتين الخاصّة بِالفيروسِ وهي لِقاحاتٍ بروتينية يُريدُ العديدُ مِن الباحِثين حقن بروتينات فيروسُ كوّرونا مُباشِرةً في الجِسمِ . يمُّكُنّ أيضًا اِستِخدامُ أجزاء مِن البروتينات أوْ أغُلفة البروتين الّتي تحاكّي الغِلاف الخارِجيّ لِفيروسِ كوّرونا . عندما تتعاطيْ لِقاحا عليكِ الأن أن تعرُف الطّريقة الّتي أنتج بِها هذا اللِّقاحِ . وقد قُمتُ بِكِتابةِ هذا مُساهمةِ في التّوْعيَةِ وتحذيرك أيُّها القارِئ مِن الفيروسُ . لِمزيدِ مِن الإطلاع عليكِ بِالدُّخولِ علي موْقِع الشّركاتِ المذكورةِ وأرشح لك بحثيْنِ شامِلين وهُما Developing a SARS CoV 2 Vaccine at Warp Speed وصدر في يوليو2020 وهوَ موْجود علي شُبكة جاما . والبحثُ الثّاني صدر في مجلّةِ Nature تحت عُنوانِ The race for coronavirus vaccines : a graphical guide بِتاريخِ إبريل 2020 يُبقي أن تعلم بِأن هذا طرح مِن جانِبِ علمي وأن الصُّنّاعة لها كلِمة سُرِّ تحتفِظُ بِها الشّركاتِ مِن خِلال هادِفِ عملُ خاص بِكُلّ شُرُكةٍ علي حدّةً
إيهاب مُحمّد زايَد