الخميس. يوليو 18th, 2019

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

وقالوا فى الأمثال “تروح فين يا صعلوك بين الملوك”

1 min read

كتبت أميمة حسين – مصر

عزبزى القارئ ربما تكون فى يوم ما .. أ و موقف ما قد استمعت لهذه المثل . ولعلك عزيزي القارئ قد تكون فكرت أوقد تفكر في حقيقة هذا المثل .. فتعالى معى لنتعرف على قصته
……….
“تروح فين يا صعلوك بين الملوك” .. الصعلوك المقصود في المثل هو الشيخ المصري “زعلوك” و الذي كان موظف حسابات لدى احد المماليك من ضحايا مذبحة القلعة 1811 ، و لسوء حظ الشيخ زعلوك انه وقت وقوع المذبحة كان مرافقا ل صاحب العمل عندما اتجه للقلعة ، فلقى نفس مصير المملوك حيث قتل بالخطأ في المذبحة .
…………
بعد انتهاء المعركة و ابادة 470 مملوك في القلعة ، قام امير لجنة حصر القتلى بتدوين أسماء الضحايا ليفاجيء بجثمان الشيخ “زعلوك” بينهم .
…….
رفع الأمر الى محمد علي باشا الذي منح على الفور لورثة الشيخ “زعلوك” الاف المواشي و مئات الافدنة ناحية دسوق تعويضا لمصابهم في الشيخ . فتداول المصريين القصة و كانوا يقولون ” تروح فين يا صعلوك بين الملوك ” !! .
…….
وفي رواية أخرى نقل عن أحد أحفاده قال إن “زعلوك” كان شيخ مشايخ المنطقة، وقتل بمذبحة القلعة، لأن محمد علي لم يدعو المماليك وحدهم بل جميع الأعيان وشيوخ المشايخ، ورفض أبناؤه دفع الخراج والمكوث لمحمد علي بعد مقتل أبيهم غدرًا، فبعث محمد علي بتجريدهم من ممتلكاتهم (قوة عسكرية) .
……..
بقى ان تعرف عزيزي القارئ . ن إسماعيل زعلوك المقتول بمذبحه القلعة كان القائد والمسئول الأول عن معركة شبراخيت ضد الحملة الفرنسية

واذا عرف السبب بطل العجب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *