وقبل الذبح ماكان بدا للتخطيط.

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 9 ديسمبر 2018 - 11:19 مساءً
وقبل الذبح ماكان بدا للتخطيط.

الشاعرة دارين نور

شموس نيوز – خاص

وقبل الذبح ماكان بدا للتخطيط.
ولماذا لأتعترف الأيام بعمرها أن لكل يوم يوم.

0حجر صحي
يفر من جمهوره ينهار كبذلة قش
في الكواليس
يحكم
غطاء تكة فمة بشفرة رنو
يمرس عض
كلبه ترس الدقاق في الشمال كلما تجمر
دماغه
يحمل النعناع والليمون كمبرد ربما لأن جبنته تكفي لنهر فأره الذي يقتل جاره السكير
لايشرب الحليب إرهابا لليل
الذي قايضه ببوط منفی صحي
حيث طريقة طبخ شجونه باتت
علكة
وثيرة بين ضروس وحدته
دون ضغط الإلتهاب من أنفاس
القذافيون.

0كم مرة تنام الساعة ومن أي دولاب
تظمأ عقاربها.

0علی شباك الفحم[الليل]
تقف الرؤية كسيخ سكوت بارد.

0الألة الكاتبة في القصيص
لمن اللوم أيتها المناجل.

0هل سألك ندفك أيها الزمن كم عمرك
الأن كم مرة تظمأ هل يصتحبك الجوع
إلي سماعات الألوان وراهيق الغمام بالكرسي المتحرك للألم أتنحف للخلف
أمام الله أتتعوذ من ظالم كأنك تشعر
أتنضج كبقعة( عصيرالهواء=الهشيم) لظهر ورقة أم مازلت نيئا السرقة أينك من أرواحنا
التي تلعنك كديك يوقظها بأقيانوس الموت.

0تحضيرا لوجبة الشتاء يتنفس بريشة كلب جارتي.

0 يغلف فكرتي ويصدرها للصين
فرانكو السيناريست كممثل مبتدأ!

0سائر ك سيجارة
بنظرة هاتفية مسكوبة من
شلة اهدابه
كانت محرقة جمجته تلعن فوضاه وفضائيات فضائله كألبوم بسلسة عصر
يشيب في سهاري خطواته التي
تردد
ك نسمه حاره ليوم نحی ترقيمه الزمن من شارع الفهرس
كصخرة تفتت من ثلوج مسرحية هزلية
أو حتي ليل شارد لسماء قريبة
أو مثل شمعة تفكك أحجية بلساني
أو كقطعة قطة دون زيل ومخلب
أوكعدو لنقانق الوجع
تعالي كأي وجه أحبه وأمسح أروقة أرجوحته كلما عضني كبريائي
ومضي علی طريقه الفوضوي
كأي نيزك يعاتب حنجرة رماده و مراده
فيما أرجله تدب مسافة الساعات
كعقرب فرجال يواري سباته
تحت الهواء المقفی لثقاب أنفاسه
الأخيرة.

0الغريب أن كل المشاعر رغم تجمرها مطفأة.
0الغريب أن اليوم ثائر كقبلة بجبين
سيجار كوبي.
0الغريب أن كل الدوري يوصوص دون سماء في المربع.
0الغريب أن النهر أعرج رغم إنسكاب لعاب
جريانه.
0الغريب أن الحقول صفراء رغم وجود أبار الإئتلاف.
0الغريب أن الحوذي يدثر النفط تحت جلده كعلبة الزئبق دون تخصيب.

0سفر الماء
*إخلع ريش الأحازين بغابتك
يستجوبك زمنك لطوافك كم رمله ترنوها
مفرقي عينك.

*علی جسراللمبة المشاعر
من مصرف الهوى عمدالطوطم شفتيك الملتهب المجد للروج الكريز كبدأ قيامة
لعدهك الجديد شنق السيناريو من أول الفكرة.

* لساعات الفراشة الأولی
الموت الخصوصي برمودا “البانيو”
لابوم يحرس الفراغ بتعسف
قضاءالشهقة
لا النشاز الزنجي يئن علی
أوتار الكيمياء
لا إختلاس الزغب الفضي النظر من البراكين البشرة
فانتازيا الطيرتشعل منطقها
من
الجلد النار بدولاب العين
فيما أوشحة الأنفاس
بانوراما الصهريح
الاحتراق لايضارعة إلا الاحتراق
علی سفر الولوج للتفاحة
العشق تنتفض
وخزة الفراشة الأولی.

* المروحة علی ظهره
بحبر أنفاسه
الخشنةيكتب علی
وجهها
السبورة مزامير الآونة
قبل الفوات الناري.

*حدوة الطريق أمام الجواد
والليل كعكة لكأس الذوبان
الأعظم فيما بهو الروح
جرس للنوم علی زعنفة
اللحم فن سباحة الريشة
تحت الألوان.

*العين حضانتك والدفء
بوابتها أيها الأيروسي
المثلج ولكل غياب نيئا
الأخری تقلم أظافرها
كممارس فوق التعذيب

*صحيحك أنت
رشفة واحدة لاتكفي لبال
إشتعال نوتة الشطح
فلا
تقتفي ولوج الأكارينا
الجمر فقط بل كن لك المايسترو
لماستر الأساطير فلكل تون إصبع
فن
إلتقاط زقزقة المعادن الأحلام
فيما الشعوذة غابة سنابك
سفرك المشحونة نزق.
هذا النص إلهام من بعض لوحات

دارين نور
نوفمبر 2018

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بوابة شموس نيوز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.