السبت. أغسطس 17th, 2019

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

{ وَأَتُوقُ أَغْشَى }}

1 min read

الشاعر علاء الدين حسن 

الْكَوْنُ مَفْطُورٌ وَإِنَّ مَدَارَهُ =

بِالْقَدْرِ مَكْتُوبٌ وَكُنْتِ نَهَارَهُ

وَاللَّيْلُ يُدْنِيكِ الشِّغَافَ مُلَامِسَاً =

مِنِّى الْمَدَى وَالشَّوْقُ شَدَّ حِصَارَهُ

هَمٌّ يُزَالُ وَبِالْوِصَالِ أَقُضُّهُ =

فَيَرُوحُ هَمِّىَ ، مَا أَشَدَّ ضِرَارَهُ !

أُنْبِيكِ يَا حَوْرَاءُ ، جُلُّ سَعَادَتِى =

بِالْقَاعِ حَتَّى أَنْ أَجُوبَ سِرَارَهُ

وَأَتُوقُ أَغْشَى فِى نَعِيمِكِ أَدْهُرَاً =

وَأَلُوذُ بِالْإِصْبَاحِ حَلَّ غِرَارَهُ

لَيْلٌ أَلِيقٌ بِالْأَلِيفِ ، وَصُبْحُنَا =

نَارٌ بِنُورٍ تَسْتَمِيحُ عِذَارَهُ

فِى رَوْضَةٍ غَنَّاءَ تَشْدُو بَلَابِلٌ =

بِزَهَاءِ حُسْنِكِ ، كَمْ رَغِبْتُ بِحَارَهُ !

حَوْرَاءُ ، فِى لُقْيَاكِ بِتُّ مُصَمَّمَا =

كَهُنُودِ قَتْلٍ تَسْتَلِذُّ شِرَارَهُ

وَلَقَاطِعٌ فِيكِ الشِّعَابَ وَشُعْثَهَا =

وَأَكَادُ أُنْصَرُ مَا هَزَزْتُ مَسَارَهُ

وَلَئِنْ تُنَازِعُنِى نُفُوسٌ أُرْدِهَا =

وَلَرُبَّ أَنْصِبُ فَوْقَ حَتْفِىَ صَارَهُ

مَاذَا عَلَىَّ وَإِنَّ رُوحَكِ مَطْلَبٌ =

يُنْجِى مِنَ اللَّأْوَاءِ أَسْكُنَ دَارَهُ

لَا لَوْمَ إِذْ نُصْلَى بِبُعْدِ دِيَارِنَا =

فَاللَّوْمُ أَنْ نَرْضَى الْمُكُوثَ مَرَارَهُ

كَابَدْتُ فِيكِ الشَّوْقَ دَهْرَ نَوَازِلٍ =

حَتَّى شَقَقْتُ مِنَ الزَّمَانِ دِثَارَهُ

فَالْيَوْمَ يَوْمٌ لِلِّقَاءِ وَرَجْفَةٌ =

تَنْقَضُّ تُسْطِرُ لِلْوِصَالِ شِعَارَهُ

……………………………………………….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *