الثلاثاء. أكتوبر 15th, 2019

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

59 فيلماً لمخرجين شباب يعرضها “الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب”

1 min read

كتبت: داليا جمال طاهر – شموس نيوز

الشارقة، 30 سبتمبر، ٢٠١٩
بين واقع يروى، وآخر يعاش، وبين أحاديث مخفية بين السطور، وأخرى تقصّ حكاية الأبطال بصوتٍ عالٍ، ينقل مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب إبداعات سينمائية لمجموعة من المخرجين الشباب من مختلف دول العالم، من خلال 59 فيلماً يعرض غالبيتها للمرة الأولى على مستوى الإمارات والخليج والشرق الأوسط والعالم، وذلك خلال دورته السابعة التي تستعد للانطلاق في 13 أكتوبر المقبل.
غالبية الأفلام التي ستعرض حائزة على جوائز عالمية لما تطرحه من مواضيع جديدة ولتميزها في مقارباتها الإبداعية. واللافت أن الشباب الذين أخرجوا وأنتجوا هذه الأفلام ينتمون إلى مدارس فنية متنوعة ولديهم تخصصات ومهارات خاصة في الرسم والتصميم والإخراج الرقمي.
هذه نبذة عن بعض الأفلام ومبدعيها الشباب:
المحطة.. عندما يكون الانتظار جافاً
الحياة محطات … من منا تساءل هل هو في المحطة الصحيحة؟ وكيف عندما كنّا صغاراً كان كلّ شيء يبدو أكبر وأكثر اكتظاظاً ورهبة؟ وما الذي ذهب بنا إلى البعيد؟ هذه التساؤلات وغيرها التي يطرحها فيلم “المحطة” لمخرجته البريطانية جوسلين وات، على امتداد أربع دقائق مكثّفة في السرد والحبكة والإبداع السينمائي، ليروي حكاية الجدّة التي بقيت تنتظر حفيدها على المحطة في سباق مع الزمن لنهاية دراماتيكية سيتعرف عليها جمهور الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب.

جوسلين وات، هي المخرجة والمنتجة والمحررة ومصممة الصوت والموسيقى لفيلم “المحطة”. وهي رسامة ومصممة رسوم متحركة تعيش في هونغ كونغ، وحاصلة على شهادة بكالوريوس في الرسوم المتحركة بمرتبة الشرف من الدرجة الأولى.
نادي الملطّخين.. الندبة التي تواصل الشعور بالذنب
فكرة استثنائية ومعالجة مدهشة يطرحها هذا الفيلم الذي تشارك في صناعته مجموعة من الشبان المحترفين في الإخراج الرقمي من جامعة فالنسيان بفرنسا. ويتمحور الفيلم حول الفني “فين” الذي يفرح عندما يكتشف أن فتية مثله لديهم ندب ويبدون رائعين لأنهم يشعرونه بالألفة وبالانتماء. لكن سرعان ما يكتشف أن لديهم ل التي لطخات وندب خفية مختلفة تماماً عما لديه. هل تعرضوا للعنف؟ وما سر اللطخات لدى “فين”؟
تقفّي أثر عدي” مقاربة لـ الولد الضائع
كل الصراعات حول العالم أثّرت على الإنسان بشكل أو بآخر، وخلّفت ضحاياها من الأبرياء، هذه ضريبة الحرب التي يدفعها الناس الذين لا شأن لهم بها، لكن يوجد جانب معتم من هذه القضايا، فهناك من ينخرط

بشكل أعمى، ويزحف نحو الموت باحثاً عن سراب الإجابة. هذه التشابكات المصيرية يضيء عليها فيلم “تقفّي أثر عدي”، لمخرجته الألمانية “استير نيماير”، الذي يروي قصة الشاب الألماني “عدي” ذو الثلاثين عاماً، الذي ترك بيته وغادر فجأة إلى سورية للقتال. وعمدت نيماير من خلال حبكة الفيلم إلى التركيز على الدوافع التي أدت به ليتخبر هذه الحياة، فلماذا ذهب؟ وماذا حصل له؟
إستير نيماير، مخرجة ومنتجة تعمل في ألمانيا والمملكة المتحدة. “تقفي أثر عدي” هو فيلم التخرج لنيماير وقد شاركت في تمويله هيئة الإذاعة الألمانية.
فويس نوت.. الحياة على شريط تسجيل
لم يلقِ “حسين” بالاً للموت الذي يزحف إليه من ثقب الباب، لقد رآه، وسمعه، وهو يمشي خفيفاً يدبّ على أربعة، ويوازي مسيره حفيف الأشجار في الخارج وهو يتابعها من نافذة المشفى الي يتعالج به من مرضه العضال، فهو يتعامل مع وجوده في غرفته كأنه في منزله، ويهرب من هذا الواقع من خلال تسجيل الأفكار التي تمر في باله على شريط تسجيل صغير، إلى أن يأتي إلى غرفته “خالد” الشاب الغاضب، فما الذي سيدور بينهما؟ وماذا ارادت السعودية لولوة عبد الواحد على امتداد 16 دقيقة أن توصل لنا؟
لولوة عبد الواحد، حاصلة على شهادة بكالوريوس في الإخراج المرئي والمسموع، وتخصصت في مجال البحث وكتابة النصوص وتعمل الآن كمخرجة سينمائية مستقلة وكاتبة سيناريو.
الطائرة الورقية.. جدال مع الريح
كيف تبني ذكرياتك مشهداً تلو الآخر؟ كيف تعود في المساء إلى منزل جدك وتحسب خطواتك وأنت صغير تلهو كالريح ؟ ما الذي يدفع الانسان إلى تأمل ضعف الآخر ووهنه؟ لقد بالغ المخرج التشيكي مارتن اسماتانا، في مقاربة هذا الوصف العاطفي من خلال فيلمه “الطائرة الورقية” 13 دقيقة، الذي يروي حكاية طفل متعلق بجده، وأصابه حزن لما حلّ بالعجوز من وهن وضعف، فكيف تعامل مع ذكرياته وحزنه؟
هذا الفيلم الحائز على جائزة أفضل فيلم للأطفال في مهرجان تريك فيلم الدولي في شتوتغارت، هو للشاب مارتن سمانتا من سلوفاكيا، الحائز على شهادة الماجستير في الرسوم المتحركة. وكان فيلمه الأول “روسو بابافيرو” قد جال على أكثر من 200 مهرجان وحصد 15 جائزة دولية.
“الفيلة سيكونون سعداء”.. والأرض إلى الهاوية
رجل آلي يرسم لوحة، ونبات يسير بهدوء، وكائنات تنقرض رويداً رويداً، توليفة تشبه أعمال سلفادور دالي، وسوريالية مشهدية عميقة يرويها مجموعة مخرجين فرنسيين في فيلم “الفيلة سيكونون سعداء”، ليقدموا لنا ثلاث لمحات عن الحياة في عالم ما بعد الكارثة، فنرى حشرات عملاقة تعيش بطرق بغيضة كالبشر على نحو غريب، وأرض مخيفة لا نعرف إلى أي كوكب تنتمي.
وشارك في إنتاج هذا الفيلم القصير(7 دقائق)، ستة مخرجين شباب من فرنسا وجميعهم حاصلين على درجة الماجستير في الإخراج الرقمي من جامعة فالنسيان الفرنسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *