الخميس. أبريل 15th, 2021

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

أرجوك.. أعطني هذا الدواء

1 min read

بقلم داليا جمال

لم يكن الفنان الكبير يوسف وهبي يعلم وهو يطلق تحذيره الأشهر في السينما المصريه في فيلم “حياه او موت “، وهو يحذر المواطن أحمد ابراهيم القاطن في دير النحاس …لا تشرب الدواء …الدواء فيه سم قاتل !
أنه هييجي يوم يقول فيه المواطن أحمد ابراهيم لحكمدار العاصمه…أرجوك اعطني هذا الدواء ! بعد ان انقلبت الأحوال منذ يومين فقط وأصبح الداوء فيه أمل وحياه !
وليه واشمعني من يومين ؟ لأن الرئيس افتتح مدينة الدواء في الخانكه من يومين ، وده له معني كبير ، ده يعني أنه خلاص ما بقاش في دوا مش هنلاقيه ، ومابقاش فيه دوا هنبعت نشتريه مستورد ، ومعناه أن اي مريض هيلاقي علاجه ودواه في مصر ، ومش هنكون تحت ضرس حد .
خبر افتتاح الرئيس لمدينة الدواء هدفه توطين صناعة الدواء بمصر وتحقيق اكتفاء ذاتي للسوق المصري من الأدويه ، وهي خطه مدروسه بدأت بنجاح الرئيس في توطين صناعة البان الأطفال في مصر من خلال شراكة جهاز الخدمه الوطنيه وشركة لاكتو مصر لألبان الاطفال وتحقيق الإكتفاء الذاتي منها بالكامل.
ومنذ يومين كانت الخطوة الثانيه والقفزه الكبيره لتوطين صناعة أدوية الأورام في مصر لأول مره حيث ستقوم شركة سيديكو المصريه بإنتاج ٧٠ صنفا من أدوية الأورام وبذلك ينجح الدواء المصري في تغطية ٨٨٪ من احتياجات السوق المصري منها تصل الي نسبة ١٠٠%خلال عامين ، بينما بدأت شركة إيبيكو المصريه بتكليف مباشر من الرئيس توطين صناعة الأدويه الحيويه المنتجه من مصادر طبيعيه، كبديل للأدويه المستخرجه من مركبات كيماويه لتقليل الآثار الجانبيه للأدويه وبقدره أكبر علي علاج المرض ، في مشروع عملاق يطلق عليه “ميجا بروجكت “ينتهي خلال عامين.
وبذلك ستتحول مصر الي واحده من الدول الكبيره والمهمة في إنتاج الأدويه ، واذا كنا اليوم نصدر الدواء المصري الي ٦٥ دوله من دول العالم فإننا قريبا جدا بإذن الله سنصدر الدواء المصري الي جميع دول العالم.. وسيقول لنا الجميع أرجوك أعطني هذا الدواء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *