بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية


Warning: sprintf(): Too few arguments in /home/shomos/public_html/wp-content/themes/newsphere/lib/breadcrumb-trail/inc/breadcrumbs.php on line 254

اشتباه – قصة قصيرة

1 min read

مصر: إيهاب محمد زايد

بين الأماني والأمل بحر من العمل والإجتهاد ، وما بين اللسان والفكر شوق من المعرفة حين تدور الأيام تتغير الكلمات ، نبرة الصوت، الحوار، كلما كبرت تعاريج الوجه إعتدلنا وما نحن إلا إعوجاج يمشي علي الأرض، بيت ناقص التشطيب، وهدف ينقصه التفعيل من شوق وحب وفراق، ماذا تفعل الأيام حين تدور، من يمسك منديلا يمنع دموعك ومن يجعل الألم الذي يعتصرك بين الحجاب الحاجز والرئتين بركان مشتعل لم تبلغ ناسا صورتة، وهذا الأفق من الظلام في الكون قوة لم تستغل تماما مثل العقول المظلمة والجاهلة. فمن لايريد الإشراق الكون أم العقل؟ من يدور أجسادنا أم هذا الزمكان الذي يطوي كل أسرارنا في الحياة،وهذه الأثار التي لا تركع للتلف وأشعة أجسدانا التي نتركها، تومض حين نصبح جيفة نتنة لا نترك فقط أولادنا الذين يعصوننا ويطوعننا الذين يحنوننا علينا ويحجرون علي ثرواتنا إذا أصابنا الخرف، وهذه الصاحبة التي تملك الأسرار بعدما تملك القلب مشاعر من الغبن تحل بعد مشاعر الحب والحنين أنادي داخلي وفي الفضاء أين أصحابي؟!!،أين الرفيق الدرب حين يعجز اللسان حين يموت الكلام، يصاب الخرس لغة العيون بعد أن كانت مادة السحر والخيال. نشأ عبد الحكم في ريف يعشق فلاحة الأرض وزراعاتها وكان جسدة ينبض بالعافية ولسانه ينصت للوطنية. أعتمد أباه علي فرط ققوتة بالفلاحة وأنشغلت أمة في تربية الكبار فكان صغيرهم الذي لا يطلب ولا ينادي صامتا يشاهد خمسة رجال من إخوتة يسهر هواهم في وحشة أمهم فكانوا قرباء لصدر أمهم أما هو فتم فطامة فصاحب الدابة والحلوب وتحدث مع الفأس حتي أفاقتة نتائج تخلفه الدراسي وبعض من الغيرة التي تدفع الناس من بعضها البعض. فبدأ يعاتب نفسة والسنين التي تركها فبدأت أعوام التفوق وطلب العلم واستغل بساطة جسده في العمل ذهب إلي الاسماعيلية بعد التخرج بتقدير متوسط يعمل بالصحراء ويمارس المرة بالفلاحة بحكاية علم ويحول عشق إلي حكاية تبلغ الأثر في أيامه القادمة. كان عبد الحكم يتحدث ليس في الفلاحة ومتابعها لكنه يتحدث عن العدو الصهيوني، الفساد بلادنا يجب أن تكون علي طريق الرخاء ، فيها ثروات الشرق. كان يتحدث ويتحدث حتي أصابه الشوك ، البكاء والجراح تحت الظلم والإشتباة فلا يعرف مصدر الأرق والهجر و الدموع وما الذي يوقف قلبه عن الحب وما الذي يوقف لسانة عن الحديث. دوائر من الحزن يمر بها حتي في دوائر المحبين شوك في شوك وهذه زوجتة التي تحبة من فرط نكاحة لها وتعودها علي غمدة من حب وعطف وشوق أخبأت له تجريح.
عبد الحكم يخاصم الدخان عدو بين خيوط الدخان ودمع بين يدية و بين وجدانة فهو محب لهذا الوطن لا يخاف بين صدر هذا الوطن حتي أصابه الإشتباة. وأصاب الاضطراب جنبات حياتة فكلما دخل مكان تحول إلي مغلق وربما يشمع بالشمع الأحمر. عبدالحكم يسأل نفسة لماذا أنا حر طليق بينما تغلق رحبات صدر الخطواي لماذا البعد بين الواقع والحلم لماذا يصبيني الندم. من يطفئ الشمع من يرمي جمرات في أفراح الأيام الجاية علي بكاء من الخوف والوهم يسكن حجرة نومة وتنيرة إضاءات الشك فلا يستطع أن يملئ جنبات صدره من هواء هذا الوطن تضيق فراغات الهواء بيت الأحضان يرسم السواد الأفق ويملئ الجفن لحن العذاب والهجر فلا يملئ مضجعة ثنايا الملايا والمفراش. لأنه يجلس يفكر في دوائر الاشتباه مرة يري مدمني المخدرات يوجهون له رسائل لا يعلم مضمونها إلا إنها تحرش لأفكاره لايمانة بمبادئة وأيضا هذا الوطن الذي فطم فية علي رحابة الحب هذه الثمرة أمسح ترابها بملابسي أنفض التراب عن ثمرتة وكأني أمسح الألم عن الماضي لينير لنا المستقبل أضع بين أسناني ثمرة وطني من زراعتي أأخذ قضمة لأمحو الجوع هذه قضيتي الأولي ووظيفتي أن أمحو الجوع عن أهلي وناس أن أرفع إنتاج أرضي وأستغل غيث سمائي ينزل المطر في حصالات أجمع الماء وأشرب منه وأروي البستان من يجعلني أشفي من هذا الحب لهذا الوطن فمن يروج لي أن أدمن المخدرات، ولو أني أعرف وطني به شرطة الأداب لاستغثت من هذه النساء التي تقع في بحري العميق وخاتمتي مع زوجتي أضع الدفئ والحنان وسائل يجري بين ضفتين لأصبح أبا لذكور وإناث من يغضب مني في هذا الوطن ومن يراقب خطواتي من الإسماعيلية إلي قريتي إلي مدرستي.
يبدأ عبد الحكم في التفاعل بثبات لا ينفك عن رباطة الأرض العلم ولا يسأل أحد أن يهجر هذا الوطن من يدفعني لأترك بحر هواء هذا الوطن، يشتاق كل لحظة أن يحضن تراب الوطن أن ينسحب الهواء إلي الدمعة أن تحتضن يده هذه الأشواق وأن يقص هذه الأشواك. عبد الحكم أصبح يتحدث مع الحائط لا يرسم حبة ولا يكتب قصيدة شعر ولكنه يرسم الصمت يتحاور مع الدخان بثبات منقطع النظير. إنفك الصبر عن نفسة وبدأ الشك يغمسة من رأسة حتي قدمه فبدأ في الغرق ببحر الشك لما يراه من بذءات الغرف المغلقة التي تدفع له من يهينة في وطنة في وطنيتة وهو لا يقص أبدا إلا شوقا بالأعماق. ساعده الشك أن يهجر حنين زوجتة فبدأ يداعب حزن تصرفاتها في الشك والإشتباه فيموت الحب بخيانة غدر
عبد الحكم: هل تحبني نسمات شعرك؟
الزوجة: مفتونة بحبك وسمرك في ليالي الأنس
عبد الحكم: ولما تسقطي معهم في إغراقي بخاتمة وطني
الزوجة: ومن هم الغرباء عندك
عبد الحكم: هل تخونني الأسرار هل تقسمي علي هوانا
الزوجة: لا تعبأ فنحن لا نعرف الخيانة
عبد الحكم: الخيانة أن تسلميني غريقا ببحر الشك دون إنذار
يسدل الليل ستره ويحول عبد الحكم شكة إلي أحضان ومازالت زوجتة تأخذ من قلبة ولا تعطية الأمان أو حلم به فجر أو صلاة أو أذان. فالخيانة ليست خيانة جسد إنما الخيانة فكرة تتشعب في مجالات النفاق والفكرة والقلم حتي الإغراق في بئر الخيانة. الخيانة شك في المحبوب وفي تلاوة ترانيم النجاة من الحاضر والماضي وهذا العمر الذي يتوسطة الشك في المحيط وفي النهر في الملح والسكر يسكت صوتي بالشك وتتلعثم قدماي ولكني لن أترك هذا الوطن. إشتدت دوائر الشك في فن العوم في إرسال التلفاز الذي يحدثني عن أوراقي الفارغة وسلتي التي تحمل أفكاري المنتحرة، وزوجتي التي لا تجلس منضبطة وفجأة تجلس بملابس الخروج أمام هذا العمق من الشك. أصبح مذيع الراديوا يتحدث معه يقول أنت تذهب إلي خاتمتمك، مذيع التلفاز يرد علي أفكاره يتهمه بالقتل ويحول الدراما إلي واقع يدور بذهنة يفكر في قتل أولاده وفي خنق زوجتة تصيح طيور الحنان ويغرد البلبل ويكشف الإصمئنان صفحات بناتة فيتركهم، ويترك زوجتة، يخرج بين الحقول وبنادي علي السراب والنداهة ويبغي حديثا بين عيدان الذرة أو حلاوة السمسم أو عصير من الجوافة يعلق بحلقة. تظهر علامات الإضطرابات يلفت نظر أخية الأكبر يأخذه إلي الطبيب النفسي ليقول له إن هناك من وطني من لا يعجبني وأنا أراهم بثبات أقاومهم بشدة لكن هذا لا يعجب الأخرين. يقول الطبيب النفسي أنه سليم ويأمر له بمهدئات وينفك وتر الاشتباه حينما يري وطنة يتحسن وتقسم زوجتة أنها لا تخونة في سرها أو في أفكارها. إلا إن الأمر ينسحب إلي أولاده يعلمهم الوطن وحب الوطن لكن هذه المرة بالفعل ولا يشتبه في أراءة أو خيانتة عاش سعيدا كما كان الوطن سعيد ويصمت التعب والسهاد.