الجمعة. يونيو 18th, 2021

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

اطباء من زمن المحروسه (نجيب باشا محفوظ)

1 min read

كتبت: أميمة حسين – شموس نيوز

نجيب ميخائيل محفوظ هو أستاذ النساء والولادة بمدرسة الطب بالقصر العيني وهو رائد علم أمراض النساء والولادة في مصر والعالم العربي والعالم الغربي .
…..
ولد في المنصورة في الخامس من يناير عام 1882م, و التحق بمدرسة قصر العيني الطبية في عام 1898م حيث تلقى تعليمه وتدريبه على أيدي أساتذة أوروبيون.
….
فى عام 1902م ضرب مصر وباء الكوليرا القاتل وهو ماأجل موعد تخرج نجيب محفوظ حيث تم تجنيد طلبة الطب المصريين للمساهمة في مكافحة الوباء وخاطب محفوظ المسئولين ليؤدى خدمته فى أشد مناطق الوباء وهي قرية (موشا) الواقعة بجوار أسيوط.
….
سافر محفوظ إلى موشا ونجح فيما فشل فيه أساطين الصحة العامة الإنجليز بعد أن قام بتعقب حالات الكوليرا واكتشاف المصدر الرئيسي وهو بئر ملوث داخل منزل أحد الفلاحين.
..
بعد انحسار الوباء تخرج نجيب محفوظ من مدرسة قصر العيني الطبية وقضى تكليفه في أحد مستشفيات السويس الى ان تم تعيينه كطبيب تخدير في قصر العيني في العام 1904 م
….
افتتح نجيب محفوظ عيادة خارجية لأمراض النساء والولادة، والحق بها عنبرين كاملين ليشرف على إجراء الولادات المتعسرة في العيادة وفي منازل المواطنين. ليصل عدد حالات الولادة المتعسرة التي أجراها في منازل المواطنين إلى ما يفوق الألفي حالة.

وكان أحدى هذه الولادات المتعسرة التي أجراها نجيب محفوظ في عام 1911 م هى ولادة طفل حمل نفس اسم الطبيب وهو أديبنا العالمي الراحل نجيب محفوظ.

ترقى لدرجة أستاذ أمراض النساء والولادة في العام 1929م وظل يشغل هذا المنصب حتى بلوغه سن التقاعد عام 1942 م ويتم مد خدمته لخمس سنوات إضافية بناءاً على طلب زملاءه وتلاميذه بالقسم.
..
حقق نجيب شهرة عالمية في جراحات النساء والولادة المختلفة ليتم عرض عملياته في مستشفيات لندن وأكسفورد وإدنبره وجنوا ولوزان ويفد إلى قصر العيني جراحو أوروبا لمشاهدة هذه من العمليات.
..
قام بتأسيس وحدة صحة الأم لأول مرة في مصر… ووحدة رعاية الحوامل …ووحدة صحة الطفل، وتأسيس مدرسة متكاملة للقابلات وإعدادهن لإجراء الولادات في المنازل وقام بنفسه بالتدريس فيها لما يقارب الثلاثين عاما

في عام 1930م قام بتأسيس متحف نجيب محفوظ لعينات النساء والولادة كم قام بإصدار أطلس ومجموعة من الكتب على مستوى عالمي وبعدة لغات.

فى عام 1947 : تم اختياره عضواً شرفياً في الجمعية الملكية الطبية بإنجلترا والتي قامت أيضاً بمنح ميداليتها الذهبية لمكتشف الإنسولين السير ألكسندر فلمنج
وفي نفس العام حصل محفوظ على العضوية الشرفية للجمعية الملكية لأطباء النساء والتوليد بإدنبره
في سنة 1950 تقرر منح جائزة مالية يطلق عليها “جائزة دكتور نجيب محفوظ العلمية” تخصص لتشجيع البحوث في علوم أمراض النساء لمن يقدم أحسن بحث في هذا المجال
……
1956 : قامت الكلية الملكية لأطباء النساء والولادة بإنجلترا بدعوة محفوظ لإلقاء محاضرة وهو شرف لم يمنح إلا لأعضاء الكلية الذين قدموا إسهامات بحثية نوعية في مجال طب النساء والولادة ونظراً للإقبال الهائل مع السعة المحدودة للقاعة تم نقل المحاضرة إلى الجمعية الملكية الطبية في لندن.

تم تكريمه على الصعيدين الداخلى والدولى وحصل على العديد من الجوائز منها :

  • وسام النيل 1919
  • منحه رتبة الباشوية 1937
  • جائزة الملك فاروق للعلوم الطبية. 1951 :
  • قام الرئيس جمال عبد الناصر بإهداء محفوظ وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى فى عام 1960
  • منحه الرئيس انور السادات قلادة النيل تكريما له واعترافا بانجازاته

    كم انت عظيمة يامصر برجالك المخلصين
    أميمه حسين