الثلاثاء. أغسطس 3rd, 2021

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

التخصص والقفز علي التخصص.

1 min read

بقلم دكتور جمال فايد

أستاذ الصحة النفسية جامعة المنصورة

أساس العلوم التخصص … كل العلوم (الطبيعية والإنسانية ) والسبب الأساسي للانجازات الكبري في العلم هو تطبيق مبدأ التخصص الراسي ومن بين الشواهد علي تقدم العلوم في الغرب هو تطبيق مبدأ التخصص الراسي من العلماء أنفسهم بدون قانون بل فقط ثقافة لديهم إبحث ما شئت ولكن في مجال تخصصك تنال تقديرا أعلي

وأذكر انه في يوما ما تم دعوة أستاذ كبير من احدي الجامعات الكبري في الولايات المتحدة الأمريكية وكان تخصص هذا البروفيسور المدعو علم من العلوم المساعدة لعلم النفس أو التي تخدم علم النفس وكذلك علوم أخري كثيرة أو مايسمى interdisciplinary وفي إحدي اللقاءات وعلي هامش الدعوة تم فتح مجال الأسئلة للحضور تمهيدا لأن الضيف سوف يغادر بعد ساعات إلي دولته.

وما كان من أحد الحضور إلا أن طرح سؤالا ليس بعيدا عن مجال علم النفس وكذلك ليس بعيدا عن تخصص البروفيسور الزائر وكانت المفاجأة في الإجابة انه لم ينبت ببنت شفه وقال كلمة واحدة (ليس مجالي ).

الشاهد من الرواية هو تقدير التخصص والالتزام به لأنه مطلوب … كل التخصصات مطلوبة والتعمق في التخصص مطلوب أكثر وله قيمته ووزنه.

أما العلاقات بين العلوم فهذا أمر مسلم به كل العلوم متداخلة وترتبط ببعضها البعض لكن هذا الارتباط ليس هو التخصص.

من ناحية أخري يجب الفصل بين أمرين مهمين هما:

1 التخصص في العلم.

2 المهارة في تدريس العلم.

هذا أمر وذاك أمر آخر. الأول يأتي من تكاثر الأبحاث العلمية في التخصص وكل النظريات والجديد فيها.

أما الأمر الثاني فهو أمر آخر يعتمد علي مهارات التدريس والتدريب وإدارة حلقات النقاش أو الندوات والمؤتمرات والمحاضرات وهو علم مستقل بذاته أيضا وله أهل التخصص.

بمعني أننا من الممكن أن أستاذا كبيرا في كلية ما لا يستطيع تدريس تخصصه وهذا هو الفارق بين ممارسة التخصص ونقل التخصص.

متعكم الله بالصحة والعافية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *