بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية


Warning: sprintf(): Too few arguments in /home/shomos/public_html/wp-content/themes/newsphere/lib/breadcrumb-trail/inc/breadcrumbs.php on line 254

الثقافة الإسلامية والحياة المعاصرة

1 min read

أصدرت هيئة الكتاب (الثقافةالاسلامية والحياة المعاصرة ) جمعه وراجعه محمد خلف الله – تقديم دحسين نصار والكتاب من القطع الكبير يحتوى على 575 صفحة
ضم الكتاب أربعة أقسام: الأول يتحدث عن الإسلام والحياة وموقف الإسلام من المعرفة والتقدم, فالإسلام نظام عالمى عام يوجه الإنسان فى الحياة ويساعده على أن يحصل لنفسه وللجماعة الإنسانية على أسمى درجة من الكمال الانسانى كما جعلت المعرفة فى الإسلام شرطا للإيمان, فالاعتقاد الحق هو الذي نشأ ويتكون عن الفهم الواعى والاختيار الصحيح.
فالتطور الفكري والبحث العلمى لا يتعارضان فى شئ مع الإسلام, فالإسلام يدعو إلى العلم والتعلم والمعرفة ولما كان المصدر الأول لأوضاع الثقافة الإسلامية هو القرآن فإنه من الأوفق أن ندرس ما في هذا النص المقدس من أقوال صريحة وآراء ضمنية تتعلق بطبيعة الإنسان وأصله, وإذا استعرضنا العرف السائد في الجماعة الإسلامية الأولى قد ندرك أن الأخلاق والتقاليد استمدت من عبقرية الأخلاق الإسلامية, فالتاريخ الانساني متحرك “دينمى”فهو وجه من عدة وجوه لمجموعة الاختبارات الإنسانية التي يمر بها الإنسان في حياته العملية والعلمية.
فمعظم الجهود الإسلامية الذهنية في التجديد على شئون عملية ذات صبغة قانونية أو اجتماعية فإن كثير من المتاعب الداخلية في العالم الاسلامي الحديث تنبعث من عدم الرضا عن مدارس العصور الوسطي الفقهية التي لم تعد كافية لمواجهة الظروف المسرعة في التغير.
وفى القسم الثاني الإسلام والغرب حيث تأثر الأمم الإسلامية بمدنية الغرب ونظرية الاستمداد الثقافي حيث أن التقدم السياسي في الأقطار الإسلامية قد قطع أشواطا أبعد مما قطعه التقدم الثقافى, فالمسلم المحافظ يرى التقدم في إعادة الشباب للتراث القديم والعودة إلى روح عصر النبوة مع مراعاة ظروف التقدم الذى وصلت إليه البلاد, أما الدنيوي سينظر بعين الشك إلى امكان العودةالى الماضي مهما يكن ذلك الماضي مجيدا ولكن شعوره الثقافى الغير متكامل سيجعله يميل إلى الاحتفاظ بكثير من ماضيه بمالايتعارض ونهضته المدنية التى هى محور اهتمامه.
وقد حاول أرنولد أن يفسر ظاهرة الاستمداد الثقافي في أربع نتائج: أن الخصائص الفردية للثقافة الأجنبية تكون أكثر قبولا من تلك الثقافة في عمومها وأن قوة النفاذ لأى شعاع ثقافي تكون على نسبة عكسية للقيمة الثقافية لذلك الإشعاع، وأن قبول عنصر من ثقافة أجنبية سيجر وراءه أن هذا العنصر المفرد قد يكون أكثر إزعاجا للمدنية القابلة مما لوتنبت الثقافة الأجنبية كلها.
أما القسم الثالث تحدث فيه عن التاريخ والاجتماع الاسلامى فالمتعارف عليه لدارسي التاريخ أن الأدب والفلفسة والعلم إن أهل الشرق قبل زمن النبوة متقدمين فى الطبيعة والرياضيات وعلم الفلك فالموارد الإنسانية والاجتماعية هى من أهم المقاييس التى تقاس بها قوة الأمة وإمكانياتها للمستقبل.
وفى القسم الرابع تناول الإسلام فى بلاده حيث الخصائص الأساسية للسياسية الدينية , وممالا شك فيه إننا فى حاجة ملحة وشديدة إلى التأكيد على أهمية العامل الديني لحياة شعب ما وفي العالم كله وبالأخص في هذه الأيام الحرجة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.