الحمادي: الإمارات في عيدها الـ51 محط أنظار العالم ونموذج يحتذى به للوصول إلى الحياد المناخي

رفع سعادة محمد إبراهيم الحمادي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية أسمى آيات التهاني للقيادة الرشيدة، بمناسبة عيد الاتحاد الـ51، مثمناً رؤية القيادة الرشيدة طويلة الأمد ودعمها اللامحدود، لكل ما من شأنه تعزيز روح الاتحاد وتحقيق الإنجازات التاريخية، التي جعلت من دولة الإمارات العربية المتحدة محط أنظار الجميع في مختلف أنحاء العالم.

وقال الحمادي أن الرؤية الاستشرافية والاستباقية للقيادة الرشيدة جعلت من دولة الإمارات اليوم الأولى في العالم العربي التي تمتلك مشروعاً للطاقة النووية السلمية متعدد المحطات في مرحلة التشغيل، يقوم بدور محوري في دعم التنمية المستدامة وتسريع عملية خفض البصمة الكربونية لقطاع الطاقة، وهو ما شكل نموذجاً يحتذى به على الصعيد العالمي فيما يخص الجهود المبذولة والاستثمارات الضخمة المخصصة لمواجهة التغير المناخي، واعتماد تكنولوجيا الطاقة النووية كإحدى أهم الوسائل لتحقيق ذلك، ولا سيما أن محطات براكة للطاقة النووية السلمية أصبحت أكبر مصدر منفرد للكهرباء الصديقة للبيئة في الدولة والمنطقة.

وأضاف: “نحتفل اليوم بعيد الاتحاد الـ51 ومعنا في براكة تحتفل أكثر من 50 جنسية يمثلون مختلف الخبرات العالمية في قطاع الطاقة النووية، وهو ما ينسجم مع قيم التسامح والنماء ونشر الخير التي تأسست عليها دولة الإمارات، فضلاً عن الإيمان بأهمية تبادل المعارف والخبرات بين الأمم بما يضمن المستقبل المزدهر للأجيال القادمة”.

وختم الحمادي بالقول: ” كنا جزءً من الـ51 عاماً الماضية، وسيكون البرنامج النووي السلمي الإماراتي جزءً أساسياً من مبادرة الدولة الاستراتيجية للوصول إلى الحياد المناخي بحلول 2050، وخصوصاً بعد استكمال التشغيل التجاري لمحطات براكة الأربع التي تكتسي أهمية استراتيجية في الدولة لكونها ركيزة أساسية للتنمية المستدامة، وهو ما سيتضح بجلاء خلال استضافة الدولة لمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب 28) العام المقبل، ولا سيما أن دولة الإمارات كانت سباقة في وضع الخطط وإطلاق المبادرات التي تعزز مسيرتها الرامية للانتقال إلى مصادر الطاقة الصديقة للبيئة”.