الخميس. يونيو 24th, 2021

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

الدور الاردني المصري وإستراتيجية قيام الدولة الفلسطينية

1 min read

بقلم  : سري القدوة

تجاهل المجتمع الدولي في هذا الوقت بالذات عمليات تعميق وتوسيع الاستيطان الاستعماري في الضفة الغربية وتسارعه المجنون في مدنية القدس وفي قلب الضفة الغربية المحتلة الرامية إلى تكريس تجزئة الجغرافيا الفلسطينية ومحاولة تمرير سيناريوهات سياسية تصفوية خاصة بكل جزء والتي تعكس حقيقة الدور الامريكي وتأثيراته على صعيد ايجاد حلول عملية والتدخل لإجبار الاحتلال على وقف هذه الانشطة الاستعمارية التوسعية وأهمية العمل على وضع حد لهذه المخاطر والتداعيات وما يجري عمليا على الارض لإعاقة فرص تحقيق السلام وتطبيق مبدأ حل الدولتين وفرصة إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة بعاصمتها القدس الشرقية .

دولة الاحتلال ماضية وبشكل متسارع في تنفيذ خارطة مصالحها الاستعمارية في الضفة بما فيها القدس الشرقية رغم ما تشهده ساحة الصراع من حراك سياسي ودبلوماسي ساخن ومتصاعد تشارك به على وجه الخصوص الاردن وجمهورية مصر العربية بما فيها الولايات المتحدة الأميركية بهدف تثبيت التهدئة ووقف العدوان على الشعب الفلسطيني ووضع حد لحكومة الاحتلال التي تتجاهل المناشدات الدولية بوقف عدوانها واستمرار هذا الغول الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية وتصعيد العدوان الاستعماري ضد أبناء الشعب الفلسطيني وأرضهم ومنازلهم وممتلكاتهم ومقدساتهم في مشهد يتكرر يوميا وغيرها من أشكال وأساليب التوسع الاستيطاني وسرقة الأرض الفلسطينية وعمليات التهجير القسري وإزالة أي وجود فلسطيني في المناطق المصنفة ج التي تشكل غالبية مساحة الضفة الغربية المحتلة.

وقف المشاريع الاستيطانية في الأرض الفلسطينية ووضع حد لاستمرار العدوان الظالم على الشعب الفلسطيني بات يشكل اختبار حقيقي لجدية واشنطن والإدارة الامريكية برئاسة جو بايدن علي صعيد تدخلها لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وأن الممارسات الإسرائيلية تبرز من جديد أهمية دور المجتمع الدولي في مواجهة مخاطر الاستيطان ودعم الجهود المبذولة لتحقيق العدالة وإنهاء الاحتلال ودعم قيام الدولة الفلسطينية .

الاستمرار في تهميش القضية الفلسطينية وحالة الفوضى التي تعيشها فلسطين في ظل هذا الانقسام وما تشهده الجغرافيا الفلسطينية السياسية من تداعيات ادت الي تغيرات كبيرة على الصعيد الفلسطيني وبالرغم من ذلك اختصر الدور العربي الان على الجهود المصرية والأردنية والدور الكبير والمهم الذي يبذل من الدولتين لوضع حد للاحتلال وممارساته داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة وأهمية توقف الاحتلال عن ممارساته في هذا التوغل الاستيطاني الاستعماري الجارف وبالتالي لا بد من توحيد الجهود ضمن الاطار الفلسطيني الاردني المصري من اجل الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية والعمل على ايصال الرسالة الدولية لوقف غول الاستيطان والمساهمة في تغير الموقف الامريكي الذي بات اليوم في محل اختبار حقيقي لما يحدث على صعيد القضية الفلسطينية وبعدها الدولي .

وبرغم من ما تمر به القضية الفلسطينية من ظروف موضوعية خاصة الا انها لا تزال القضية الجوهرية لإحلال السلام في الشرق الأوسط وما تلك الصعوبات الناتجة عن سياسة الاحتلال وعدوانه على الشعب الفلسطيني وما نتج عن الانقسام من تداعيات يستغلها الاحتلال لتكون عائقا حقيقيا امام صناعة السلام ودعم قيام الدولة الفلسطينية وبالتالي يؤدي ذلك الى الانحراف عن البوصلة ويمنح الاحتلال الفرص لاستمرار استغلاله الحالة السياسية الفلسطينية القائمة ولذلك لا بد من تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء ملف الصراع الداخلي الفلسطيني في ظل استمرار الجهود الاردنية المصرية الرامية لتحقيق السلام ووقف العدوان والهادفة الي اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *