مريم عدنان _ سليمانية

ما زال الكاتب يعاني رغم التطور الكبير والمساحات الشاسعة والعالم الذي اصبح قرية صغيرة في ظل العولمة العصرية نراه مسجونا بين اربع جدران أو في عوالم ضيقة لقلة الاهتمام والدعم واللا مبالاة من جميع الاطراف الفكرية والثقافية ..
15 تشرين الثاني هو اليوم العالمي للكاتب المسجون، والكاتب المسجون ليس هو الذي خلف قضبان السجن ولكن هو الشخص المحاط دائماً بالتعليقات السلبية التي يسمعها من المجتمع والاقارب بدلاً من إعطاءهم حقه في حرية التعبير. وفي 15 تشرين الثاني من كل عام ومنذ 1981 يتم الاحتفال بيوم الكاتب المسجون وتم تحديده من قبل نادي القلم الدولي وهي جمعية تم تأسيسها في عام 1921 في لندن لتعزيز العلاقات والتعاون الفكري بين الكُتاب في جميع أنحاء العالم والدفاع عن حرية الكلمة والوقوف ضد مضايقة الكُتاب والأخطار التي يتعرضون لها والتي قد تصل إلى السجن والقتل أحياناً.
وسنأخذ اقليم كردستان مثالاً، قال الإعلامي دل نيا محمود ان منذ عام 2013 تم تشريع قانون رقم 11 لحق الحصول على المعلومات في إقليم كوردستان – العراق، وكلاً من الكاتب والصحفي يعاني من صعوبة الحصول على المعلومات وتختلف هذه الحالة من مكان لآخر حيث صرح السيد دلير كريم رئيس نقابة الصحفيين فرع گرميان وحتى نقابة الصحفيين الكورد ان كُتاب قاطع گرميان لهم حرية الكتابة والتعبير اكثر من المناطق الاخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *