بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية


Warning: sprintf(): Too few arguments in /home/shomos/public_html/wp-content/themes/newsphere/lib/breadcrumb-trail/inc/breadcrumbs.php on line 254

المدير العام لوكالة الطاقة النووية يطلع على الإنجازات في محطات براكة

1 min read

ودورها في تسريع خفض البصمة الكربونية لقطاع الطاقة

 وليام دي ماغوود مهنئاً مؤسسة الإمارات للطاقة النووية على التشغيل التجاري للمحطة الثانية: إنجاز كبير يسهم في تحقيق دولة الإمارات العربية المتحدة لأهدافها الخاصة بإنتاج الكهرباء الخالية من الانبعاثات الكربونية والحياد المناخي بحلول عام 2050

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – 01 أبريل 2022

قام ويليام دي ماغوود، المدير العام لوكالة الطاقة النووية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، بزيارة إلى محطات براكة للطاقة النووية السلمية، حيث اطلع على الإنجازات التي تحققت خلال مسيرة تطوير المحطات، ولا سيما أن محطات براكة تنتج حالياً ضعف كمية الكهرباء الخالية من الانبعاثات الكربونية مع بدء التشغيل التجاري للمحطة الثانية، الأمر الذي يعزز من مساهمة المحطات في دعم النمو المستدام في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وكان في استقبال المدير العام لوكالة الطاقة النووية، سعادة حمد علي الكعبي، السفير فوق العادة والمفوض لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى النمسا، والمندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسعادة محمد إبراهيم الحمادي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات الطاقة النووية، ومسؤولي الإدارة العليا في المؤسسة والشركات التابعة لها.

واطلع ماغوود على مستجدات محطات براكة، وقام بجولة في عدد من مرافقها، حيث التقى بكفاءات إماراتية تقود فرق عمل من مختلف الخبرات والجنسيات، والذين يتولون تشغيل وصيانة أول مشروع للطاقة النووية متعدد المحطات في مرحلة التشغيل في العالم العربي.

وشهد المدير العام لوكالة الطاقة النووية التقدم الذي تحقق وقاد إلى إتمام التشغيل التجاري للمحطتين الأولى والثانية في براكة، اللتين تنتجان الكهرباء الصديقة للبيئة على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع، بينما اكتملت الأعمال الإنشائية في المحطة الثالثة التي تخضع حالياً للاستعدادات التشغيلية، كما وصلت الأعمال الإنشائية في المحطة الرابعة إلى مراحلها النهائية، في وقت وصلت النسبة الكلية للإنجاز في المحطات الأربع إلى أكثر من 96%. وفور تشغيلها بالكامل، ستنتج محطات براكة الأربع ما يصل إلى 25% من احتياجات دولة الإمارات من الكهرباء، وستحد من 22.4 مليون طن من الانبعاثات الكربونية كل عام.

وقال سعادة السفير حمد الكعبي:”تُعد وكالة الطاقة النووية شريك دائم ومهم لنا خلال مسيرة تطوير البرنامج النووي السلمي الإماراتي، ونتطلع إلى البناء على التعاون القائم بيننا لجعل البرنامج النووي السلمي الإماراتي نموذجاً يُحتذى به للدول التي تدرس إطلاق برنامج للطاقة النووية للمرة الأولى، أو للدول التي تسعى إلى تطوير المزيد من محطات الطاقة النووية من أجل تعزيز أمن الطاقة وشبكة الكهرباء بتقنية خالية من الانبعاثات الكربونية”.

وبهذه المناسبة، قال سعادة محمد إبراهيم الحمادي: “زيارة وليام ماجوود لمحطات براكة كانت فرصة لإبراز التقدم المستمر في تطوير مصدر استراتيجي للطاقة الكهربائية الصديقة للبيئة لدعم اقتصاد خالٍ من الانبعاثات الكربونية في دولة الإمارات، حيث تمتلك محطات براكة أكبر مصدر منفرد للكهرباء، وتقود أكبر الجهود لتسريع خفض البصمة الكربونية لقطاع الطاقة في الدولة”.

ومن جهته، قال ماغوود :”لقد سُررت بزيارة محطات براكة للطاقة النووية في هذا التوقيت الهام مع بدء التشغيل التجاري للمحطة. ما تحقق هو إنجاز مثير للإعجاب ويضع دولة الإمارات العربية المتحدة على الطريق الصحيح لتحقيق أهدافها الخاصة بإنتاج كهرباء خالية من الانبعاثات الكربونية، والوصول إلى الحياد المناخي بحلول عام 2050، وهو أيضًا درس للعالم مفاده أن محطات الطاقة النووية الجديدة يمكن تطويرها ضمن الجدول الزمني المحدد وفي حدود الميزانية ومن قبل دولة ليس لها تاريخ طويل في قطاع الطاقة النووية “.

يذكر أن وكالة الطاقة النووية هي وكالة حكومية دولية تسهل التعاون بين البلدان التي تمتلك البنى التحتية لتكنولوجيا الطاقة النووية المتقدمة، بهدف السعي إلى التميز في مجالات السلامة النووية والتكنولوجيا والعلوم والبيئة والقانون. وتعمل الوكالة في إطار منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

كلام الصورة: سعادة محمد الحمادي يهدي ماغوود مسكوكة براكة التذكارية خلال الزيارة بحضور سعادة السفير حمد الكعبي.

-انتهى-

نبذة عن مؤسسة الإمارات للطاقة النووية

مؤسسة الإمارات للطاقة النووية هي شركة تابعة لـ”القابضة” (ADQ)، التي تعد واحدة من أكبر الشركات القابضة على مستوى المنطقة، والتي تمتلك محفظة واسعة من المؤسسات الكبرى العاملة في قطاعات رئيسية ضمن اقتصاد إمارة أبوظبي المتنوع.  وتأسست بموجب المرسوم الصادر في ديسمبر 2009 عن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة. وتتولّى المؤسسة تمثيل كافة جوانب البرنامج النووي السلمي الإماراتي.

وتنتج محطات براكة للطاقة النووية – حجر الأساس للبرنامج النووي السلمي الإماراتي طاقة كهربائية آمنة وموثوقة وصديقة للبيئة على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع لدعم النمو الاقتصادي والاجتماعي في دولة الإمارات ومواجهة ظاهرة التغيرالمناخي. ولهذا تعد محطات براكة من أهم ركائز التنمية المستدامة في دولة الإمارات، وتسهم بشكل كبير في تحقيق أهداف مبادرة الدولة الاستراتيجية للحياد المناخي 2050، من خلال قيادة أكبر الجهود لخفض البصمة الكربونية في دولة الإمارات والعالم العربي.

وتواصل مؤسسة الإمارات للطاقة النووية استكشاف المزيد من الفرص من خلال استراتيجيتها للبحث والتطوير، بما في ذلك تقنيات الطاقة النووية المتقدمة، مثل تكنولوجيا النماذج الصغيرة للمفاعلات النووية، والهيدروجين الخالي من الانبعاثات الكربونية، إلى جانب المجالات ذات الصلة مثل استكشاف الفضاء والزراعة والطب.

نبذة عن شركة نواة للطاقة

شركة نواة للطاقة تتبع الائتلاف المشترك لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية وتمتلك الشركة الكورية للطاقة الكهربائية (كيبكو) حصة فيها، حيث تتولى بصفتها حاملة رخصة التشغيل مسؤولية تشغيل محطات براكة للطاقة النووية الأربع على نحو آمن، ووفق المتطلبات الرقابية المحلية والمعايير العالمية الخاصة بالجودة والسلامة والأمن والشفافية التشغيلية.

“نواة” هي شركة متعددة الثقافات والجنسيات وتلتزم بتطوير كفاءات متخصصة في قطاع الطاقة النووية في دولة الإمارات العربية المتحدة، مع التركيز على تطوير الكفاءات الإماراتية، وضمان أعلى المعايير ومستويات فعالية الأداء التشغيلي في محطات براكة.

نبذة عن شركة براكة الأولى

تتبع شركة براكة الأولى للائتلاف المشترك لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، حيث تمتلك الشركة الكورية للطاقة الكهربائية (كيبكو) حصة فيها، وتتولى “براكة الأولى” مسؤولية تمثيل المصالح المالية والتجارية لمحطات براكة للطاقة النووية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.