بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية


Warning: sprintf(): Too few arguments in /home/shomos/public_html/wp-content/themes/newsphere/lib/breadcrumb-trail/inc/breadcrumbs.php on line 254

“بولي” ترسم خط الأساس لأنماط الشخصيات الست في مكان العمل والتوجهات التقنية الصاعدة

1 min read

الإمارات العربية المتحدة، 18 أغسطس 2021: كشفت شركة “بولي”، المدرجة في بورصة نيويورك باسم (NYSE: POLY)، عن ست شخصيات مميزة، والاتجاهات التقنية ذات الصلة بها، وذلك بهدف تحديد الاحتياجات التقنية بمكان العمل التي يتحتم على الشركات الإلمام بها والتكيّف معها في عالمنا المعاصر، العالم الذي يشهد العديد من المضايقات الإقليمية وجائحة فيروسية وتبني أساليب جديدة للعمل.

إن أنماط الشخصيات الست التي تُشكّل معًا 92% من أي مؤسسة نموذجية تتصف بعدة خصائص مميزة. من خلال تحديد السمات الأساسية ومواضع الشكوى ومدى كثافة الاتصالات المرتبطة بكل شخصية، ستكون الشركات مستعدة استعدادًا أفضل لتوفير أساليب عمل أكثر ملائمة لسلوكيات الموظفين مع الأجهزة والتقنيات المختلفة، وبالتالي زيادة الإنتاجية بالمؤسسات وتحقيق المساواة بين العاملين المتعاونين سويًا من عدة مواقع عمل مختلفة.

فيما يلي توضيح لخط الأساس لأنماط الشخصيات الست وما يناسبها من منتجات تقنية وفق أسلوب العمل ومتطلباته وسلوكيات العاملين:

الموظف المكتبي

تُشكّل هذه الشخصية النسبة الأكبر من قوة العمل بما يصل إلى 27%، إذ تتمتع بطبيعة عمل مكتبية تقليدية، وهي بيئة عمل تعاونية بطبيعتها ومنفتحة على التقنيات المستجدة. ومع ذلك، فإن بيئة العمل هذه يصحبها في العادة ضوضاء في الخلفية ومقاطعات مستمرة، وكذلك الحاجة إلى إدارة الاتصالات المختلفة عبر أجهزة متنوعة. من جهة أخرى، تتنبأ نتائج الدراسة أيضًا بانخفاض حاد في هذا النوع من العاملين في المستقبل. يأتي ذلك مدعومًا بتزايد رغبتهم في العمل بمرونة أكبر في المستقبل.

يمكن القول إن أفضل المنتجات التي تناسب الموظف المكتبي هي سماعة الرأس اللاسلكية “بولي سافي 8200 أوفيس” (Poly Savi 8200 Office) ذات علامة (TMDECT) المسجلة، وكاميرا الويب الاحترافية “بولي ستوديو بي5” (Poly Studio P5).

الموظف المرن

تقضي هذه الشخصية وقتها بين العمل المكتبي والعمل من المنزل والسفر، تبلغ نسبة العامل المرن حاليًا 20% من قوة العمل، تتمتع هذه الشخصية بالقدرة على الابتكار وتكييف قنوات الاتصال بسبب طبيعة عملها عن بعد التي تتطلب سرعة التواصل. تواجه هذه النوعية من العاملين صعوبة التعاون مع زملاء العمل وعدم الاطلاع على معلومات هامة في تدور في مقرات العمل المكتبية، بالتالي يتعيّن عليهم أن يكونوا دومًا على اتصال عبر قنوات وأجهزة متعددة للحد من هذا الأمر. من المرجح أن ينمو حجم هذه النوعية بسبب تفضيل الموظفين المكتبيين للعمل بمرونة أكبر، وذلك بتبنيهم العمل من المنزل وفي المكتب وفي أماكن أخرى.

من شأن منتجات مثل سماعة الرأس “بولي فويجر 6200 يو.سي” (Poly Voyager 6200 UC) ذات تقنية البلوتوث المثبتة حول الرقبة وكاميرا الويب الاحترافية “بولي ستوديو بي.5” (Poly Studio P5) المساعدة في تقليل صعوبات التعاون للموظفين الذي ينتهجون نهج هذا العصر الجديد من العمل المرن.

الموظف عن بُعد

يواجه العاملون عن بُعد الذين يمثلون نسبة 15% من قوة العمل عدة تحديات، فمع قلة فرص اللقاء الشخصي تزداد صعوبة تحقيق تعاون ناجح ومنتج. فهم بحاجة إلى عدة أجهزة، وقنوات اتصال موحدة وتقنيات تمكنهم من سد الفجوة بينهم وبين زملائهم وعملائهم. ستنمو هذه النوعية من الشخصيات العاملة، غالب الظن بتحول المزيد من الموظفين المكتبيين إليها باتباع نهج العمل عن بعد الذي يمارسه العالم في المرحلة الحالية بسبب جائحة فيروس كورونا.

من شأن استخدام سماعة الرأس الاستيريو “بولي فويجر فوكس يو.سي” (Poly Voyager Focus UC)® ذات تقنية البلوتوث، وشريط الفيديو الشخصي “بولي ستوديو بي.15” (Poly Studio P15) أن يساعد على الاحتفاظ بقنوات اتصال فعالة مع زملائهم في مواقع العمل المختلفة.

الموظفون المتواصلون مكتبيًا

هذه النوعية من العاملين أكثر راحة بالعمل في ظل أنظمة مكتبية وأجهزة تقليدية مثل الهاتف المكتبي. تمثل هذه النوعية 13% من قوة العمل، ومن الضروري تفهم التحديات التي تواجه هذه النوعية من العاملين، مثل تكرار المقاطعات ووجود ضجيج في الخلفية وانعدام الخصوصية في المكالمات. شهدت أساليب العمل التقليدية تغييرات متعددة فرضتها جائحة فيروس كورونا، ومن المتوقع أن تظل هذه النوعية مستقرة على المدى القصير، إذ تتوق هذه المجموعة إلى العودة إلى العمل من المكتب كما اعتادت.

تمثل سماعة الرأس “بولي باك.واير 8225” (Poly Blackwire 8225) الحل الأمثل للتغلب على هذه التحديات.

التنفيذيون المتصلون دائمًا

هؤلاء هم القوة الدافعة للعمل، يشكّلون نسبة 12% من قوة العمل ويتمتعون بقدرات كبيرة في التعامل مع التقنية. يبذلون قصارى جهدهم ويذهبون إلى أبعد نقطة لاتخاذ القرارات وحل المشكلات. تتصف هذه الشخصية بتنوع أسلوبها في العمل، وبالتالي استخدامها للمزيد من وسائل الاتصال أكثر من أي شخصية أخرى. تتضمن مواضع شكوى هذه النوعية كثرة التشتت والمقاطعة وضجيج الخلفية غير المتوقع في ظل حاجتهم للبقاء على اتصال دائم عبر مختلف الأجهزة. ستستمر حاجة القيادات التنفيذية إلى البقاء على الاتصال طوال الوقت، ولذا فمن المنتظر ألا تشهد هذه النوعية أي تغييرات تُذكر في المستقبل.

إن سماعة الرأس الاستيريو “بولي فويجر فوكس يو.سي” (Poly Voyager Focus UC) ® ذات تقنية البلوتوث، وشريط الفيديو الشخصي “بولي ستوديو بي.15” (Poly Studio P15) هما الحل الأنسب لاحتياجات هذه الشخصية.

محاربو الطريق

تبلغ نسبتهم 5% من قوة العمل، هم في تنقل دائم في بيئة عمل خارج نطاق العمل المكتبي، بما يصل 50% من الوقت. بالتالي، هم بحاجة مستمرة إلى حلول تقنية متنقلة وسهلة الاستخدام، على أن تعمل هذه التقنيات على إلغاء الضوضاء المحيطة والحد من ضعف الاتصال بشبكة الإنترنت. سيحتاج بعض الناس إلى السفر في أوقات ما لإنهاء بعض الأعمال التي تتطلب مساهمات شخصية مباشرة. سيظل

حجم هذه المجموعة مستقرًا، في ظل عودة الممنوعين من السفر أثناء جائحة كورونا إلى نمط حياتهم السابق مرة أخرى لرؤية الزبائن وزملاء العمل.

إن سماعة “بولي فويجر 5200 يو.سي” (Poly Voyager 5200 UC) هي منتجهم الذين هم بحاجة إليه.

أما النسبة الباقية من الموظفين البالغة 8%، فلم تتعرض لها دراسة الشخصيات الست، ويمكن تصنيف تلك النسبة ضمن النوع المستقل في المكتب. يتضمن هذا النوع الأفراد الذين يعملون في مهام ذاتية الإشراف دون حاجة كبيرة إلى تقنيات تواصل أو تعاون مع الزملاء.

تشرح جينيفر آدامز، كبيرة خبراء المبيعات ومديرة التمكين في شركة “بولي”: “لقد قضينا قرابة عقد من الزمان في دراسة الشخصيات الموجودة في مكان العمل، ولكن الأمر لم يكن أبدًا بنفس أهميته الآن، من حيث ضرورة فهم أنواع الشخصيات الموجودة في مكان عملك وكيفية مساعدة كل نوع منها لتحقق أفضل ما لديها. وبالرغم من إجراء هذه الدراسة في ظلال جائحة كورونا، نعتقد أن التحولات السلوكية التي رأينها في مكان العمل ستمتد لأمد طويل. إن تحديد هذه النوعيات من الشخصيات والتأكد من حصول الجميع على الأدوات والأجهزة المناسبة لزيادة الكفاءة والإنتاجية إلى أقصى حد هو المفتاح لتمكين قوة عاملة ناجحة وفعالة الآن ولسنوات عديدة قادمة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *