بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية


Warning: sprintf(): Too few arguments in /home/shomos/public_html/wp-content/themes/newsphere/lib/breadcrumb-trail/inc/breadcrumbs.php on line 254

تحريات المحقق كونان

1 min read

بقلم الكاتبة لمى المقداد – سوريا

في مجتمعاتنا العربية يعاير اشباه الرجال زوجاتهم العفيفات ببائعات الهوى ,لان غريزة الامومة اقتضت ان تجعل من اسرتها الحجر الاساس لاقتصاد مصاريف الدخل الشهري فضلا عن زجها كحجر نرد في عيادات الدمى البلاستيكية . في مجتمعاتنا المحلية تذوب الفتيات عذوبة على الحان ( القيصر) و ( حافية القدمين ) بقولهن ( يا هيك الرجال يا بلا) ولا تذوب شفقة على زوجته التي خرجت حافية المشاعر واحرقت ثماينة عشر ربيعا لتبني من احاسيس ( الساهر ) جسرا للعبور الى مراحل النضوج العاطفي !!!! فاين عذوبة الورد ؟؟؟ ورقة البنفسج ؟!! ولماذا لا تجدها النساء الا على اعتاب المسارح وفي ابطال الروايات العالمية . تترقرق دموع المراهقات على بحور القصيدة . ويصنف نزارقباني ك ( شاعر المراة) ولا ينظر اليه ك ( اكبر خائن لبق عرفه التاريخ ) . في مجتمعاتنا الشرقية لا تصافح النساء رجلا غريب ,لكنها تكسر شرقيتها على اعتاب المسارح وتعانق الفنان وتصافح المغني لان تصافح الافكار مع الفنان والممثل يجعل منه احد الرجال المعصومين والمبشرين بالجنة , بامكاننا ان نعقد صلح الحديبية مع كل القناعات حينما يتعلق الامور بالازدواجية الفكرية . ينظر لحملة الشهادات العليا والسلالم الاكاديمية ورجال الدين صفوة المجتمع ومظلة التاريخ دون ان يتم الاخذ بعين الاعتبار ان التاريخ لم يذكر من زير النساء وماجلان الجنس اللطيف ( جاكوما كازنوفا ) سوى لص ومتسلق ومقامر !! ألم يحمل شهادة الدكتوراه في القانون في سن السابعة عشر ؟؟ فاين حقوق ال 565 امراة التي عشقها و خدعها عبر مسيرته الحافلة ؟ الم يتتلمذ على يد اكبر رهبان البندقية !!! فكيف استطاع ان يدخل السجن مقامرا ؟ ويخرج جنديا في الجيش ؟!!! مما يجعلك تقف عند نقطة ان الانسان المبدع يجمل الشيء ونقيضه ويستوقفك قوله تعالى (’يخشى الله من عباده العلماء ) لان الموهبة والابداع نصبت كمين لاعين كبار الملوك وصنعت منه شاعرا متسكعا في بلاط الحكام بينما تجد ان الآف الاشخاص البسطاء الغير قادرين عن التعبير حيال المشهد يعبرون بضمائرهم لا ملكاتهم فرب حال افصح من مقال ,ولاننا لا نبحث عن الكمال في اعين الكمال انما نبحث عن الكمال في اعين الحقيقة يتساءل المحقق كونان : كيف لا نتعجب حينما نجد ان اكبر تجار الاعضاء هم اطباء لم يتهانوا في اداء القسم والحفاظ على ارواح البشر !!!!! الامر الذي يجعلك تقف امام المفهوم الحقيقي للانفتاح ب قوله تعالى ( افلا يتفكرون ) وقوله تعالى ( ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على مافي قلوبه وهو الد الخصام ) , ( كبر مقتا عند الله ان تقولوا مالا تفعلون ) المفهوم الموضوعي للانفتاح الذي لم تجسده نظريات فولتير وشعارات فلاسفة النهضة بقوله تعالى ( ان الله لا يستحي ان يضرب مثلا ما بعوضة ) ويتساءل المحقق كونان : اي انفتاح اعظم من قانون الجزاء من جنس العمل والابحار في عمق الاشياء لا ظاهرها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *