جسدية الصورة واستنساخها رسوم احمد مهدي

بوابة شموس نيوز – خاص  

قراءة تحليلية

  في اعمال الفنان العراقي (احمد مهدي مصطفي)

  بعنوان ( جسدية الصورة واستنساخها رسوم احمد مهدي )

  للنا قد (د. حازم عبودي السعيدي – العراق

تعريف بالفنان

الاسم / احمد مهدي مصطفى جاسم  ( احمد آمرلي) المواليد /١٣/١/١٩٨٩ الدولة/ العراق

التحصيل الدراسي / بكالوريوس تربية قسم التاريخ … جامعة كركوك

الان/ مسؤول الشعبة الفنية في قسم تربية آمرلي

محافظة صلاح الدين قضاء آمرلي

منذ طفولتي احببت الرسم والخط جدا وكنت اقلد اي شي اراها سواءا كان رسما او كتابة الى ان خلصت دراستي الجامعية وتعينت مدرسا لمادة التاريخ والفلسفة في مدرسة  اعدادية الاسكندرونه في قضاء آمرلي

ومن ثم تم تعيني مسؤولا للشعبة الفنية في قسم تربية آمرلي  ومن بعدها بدأت ابحث عن قواعد الخط والرسم وبدأت اقرا لكبار الخطاطين من امثال المرحوم هاشم البغدادي و المرحوم حامد الامدي وغيرهم من المبدعين وكذلك بدأت احاكي واقلد الكتابات واتمرن على اسرار الحروف بدأً من الرقعة ومرورا بالديواني والجلي الديواني والكوفي والنسخ والثلث وكذلك الرسم بدأت ارسم بقلم الرصاص رسومات البورترية ومن ثم ادخلت الالوان الخشبية في رسم الاشخاص وبتمعن

الدراسة النقدية

تغزو التعريفات المتمرحلة بالفنون اجندات الكتاب والقراء في وصفها مرور اتصالي معرفي يختص بعلم دون غيره يشكله وفقا لنظرية طروحات الفنان ,اذ تدعى بعملية تشكيل المقصود للصورة السلوكية المشتركة في جماليتها على اغلب الظن والمنظمة في تعبيرها كرسالة عارفة بغاياتها واهدافها في حين ما , حيث ان اعمال “احمد مهدي” نشاط تأثيري اكتنز مكامن الحدثية العراقية المتفقة وابجدية الصورة الواقعية من خلال نقل رسائل الحب والحرب واعراف المجتمع والاتصال بالخالق والحفاظ على الدين والاسلام العقائدي , فاعرب عن شمولية صراعي الذات ومنهجية الانتقال مابين الرسم والخط فاجاد في خطوطه الحادة “الخط العربي ” واتجه محافظا على الكوفي والكوفي القيرواني , في حين قفز بين دريجات سلم الفن في الرسم حينما رسم شخصيات “البورتريت للمرأة “ثم خطط بقلم التلوين “ثم “جندي من الحشد الشعبي ” رمز الجهاد الوطني في الحفاظ على هيبة الدولة في صراعها مع الارهاب ,وانتقل ليرسم معاناة شعبه في التهجير والنزوح , لقد كان عارفا بما يستنسخ من سلوكياته المتأثرة بمهارتي تنشيط وافراغ موهبته الفنية فضلا عن طرح منتجه للارتقاء بعملية ممارسة افعال الذات جراء الخبرة والتجريب .هكذا نستنتج ان ماقدمه من تنويع ونوعية هو تحديث مقصود ومخطط اليه ينزاح الى قطبي المباشرية التعريفية والتعليمية الحقيقية التي يمر بها العديد من فناني العراق وانها بالتالي تقودنا الى ان حقيقة “مهدي” تكمن في نسخ افكاره التي عاناها وعانته وعاشها في ملحمة جسدية الصورة , فهو يلعب في اللون والخط والملمس غير مبالي بما تذهب اليه اقلامه , ساعيا الى الاختزال في تكوين صوره المستنسخة ,بمعنى ان اللوحة تخلو من مقاربات ومجانبات اخروية وتركيزه في عنصر انشائي وتكويني اوحد دون غيره كالتقاط الكاميره بعين واحدة , كما وجدناه  لايهتم بتفاصيل غير جسد الصورة ويبتعد عن المظهريات المزخرفة , لقد امتلك رؤيته التخطيطية والتلوينية متأثرا بعوامل الزمن والبيئة واتحد بهما لنقل الطفولة والشباب والشيخوخة في الجسد الانساني ثم تغاير وتحول وانتقل لغاية الاجادة في الانتقاء وتكامل في دفقه واستعان في عنونة لوحاته بنا للاجابة على هواجسنا وتطلعاتنا كمتلقين بعد ان ترك لنا عديد من علامات استفهام واضحة كان هدفها ان يقول ” انا موجود “.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *