بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية


Warning: sprintf(): Too few arguments in /home/shomos/public_html/wp-content/themes/newsphere/lib/breadcrumb-trail/inc/breadcrumbs.php on line 254

حكاية الصحفي الساخر ابراهيم عبد القادر المازني

1 min read

بقلم الباحثة تسمة سيف

ولد الشاعر المجدد والاديب البارع ابراهيم عبد القادر المازني في القاهرة عام 1889 . يرجع نسبه إلى قرية “كوم مازن” التابعة لمركز تلا بمحافظة المنوفية اليوم). هو أديب ومترجم وكاتب لاذع صاحب مدرسة متميزة في الكتابة الساخرة، كما أنه ناقد وشاعر مصري عبقري تميز بروح السخرية والفكاهة حتى عندما تصل به الأحوال والمشاكل إلى ذروة المأساة.

تطلع المازنى إلى دراسة الطب وذلك بعد تخرجه من المدرسة الثانوية، ولكنه ما إن دخل صالة التشريح أغمى عليه، فترك هذه المدرسة وذهب إلى مدرسة الحقوق ولكن مصروفاتها زيدت في ذلك العام من خمسة عشر جنيهاً إلى ثلاثين جنيهاً، فعدل عن مدرسة الحقوق إلى مدرسة المعلمين. وعمل بعد تخرجه عام 1909م مدرساً, ولكنه ضاق بقيود الوظيفة،
وتخرج من مدرسة المعلمين سنة 1909 فعين استاذ للترجمة في المدرسة السعيدية، ثم في المدر سة الخديوية وكان من اهم انجازاته في هذه الفترة الاشتراك مع التلاميذ في ترجمةاجزاء من كليلة ودمنة الي الانجليزبة.
وفي مجال الادب نجد انه بدأ عمله منذ عام 1914 عندما اخرج ديوانه الاول ثم الجزء الثاني عام 1917.
وأما في الصحافة فنجد انه من المع الصحفيين الساخرين في العصر الحديث ، فلم يدع شيء في البيئة المصرية المحلية لم يتناوله بقلمه الساخر حتي الامثال والخرافات والفكاهات مرورا بالبيت المصري وتقاليده والتغير في شكل الأحياء ورأيه في هذا التغير ، وبجانب ذلك نري ان المازني كان من السابقين الي الايمان بفكرة جامعة الدول العربية فقد كتب مقال عام 1935 تحت عنوان القومية العربية ودعا فيه الي ضرورة تجمع العرب في هيئة سياسية واحدة تجمع بينهم ضد الاستعمار.
وتوفي في عام 1949 بعد ان اثري خلفه مختلف جوانب الثقافة العربية