الأثنين. يوليو 26th, 2021

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

حوار مع الدكتورة اللبنانية هويدا ناصيف

1 min read

الدكتورة هويدا ناصيف، سيدة لبنانية، تقيم في العاصمة البريطانية لندن، تعمل أستاذة، ومدير عام لشركة خاصة، ذات شخصية متزنة، ومتكاملة، وناضجة فكرياً، وهي نموذج للمرأة العربية المجدة والناجحة، تتقن خمسة من اللغات الحية والمهمة، لديها ثلاث دواوين شعرية، الأول (لذيذ الغرام) الثاني (اشتهاءات أنثى) والثالث (جنين لم يولد بعد) .وهي أديبة وشاعرة متألقة بامتياز، وتملك شخصية متفائلة، قوية وصريحة وجريئة، وتتمتع بالذكاء الحاد، والطموحات الموضوعية والكبيرة. كعادتي مع كل من أحاورهن من السيدات، كان سؤالي الأول لها هو:
@ الرجاء التعريف بشخصيتك للقاريء، جنسيتك، ومكان إقامتك، وطبيعة عملك والعمر والحالة الاجتماعية والمستوى التعليمي وهواياتك المفضلة، وطبيعة نشاطاتك ان وجدت، وأي معلومات شخصية أخرى ترغبي بإضافتها للقاريء ؟؟؟
هويدا ناصيف، لبنانية الجنسية، بعلبكية المنشأ، أقيم في العاصمة البريطانية في لندن، عملي أستاذة، ومدير عام لشركة خاصة بفروعها الثلاث (الشركة ملك زوجي)، من مواليد العام ١٩٨٠م، متزوجة، المستوى التعليمي:دراسات عليا،علوم طبيعية، هواياتي:القراءة والكتابة والرسم والموسيقى والسباحة وركوب الخيل .طبيعة نشاطاتي أمسيات شعرية ومهرجانات أدبية، أتكلم عدة لغات:عربية وفرنسية وإنكليزية وألمانية ويونانية. درست أيضاً علوم اجتماعية….شغرتْ عدد من الوظائف والمناصب. شاعرة وأديبة، اكتب الشعر الفصيح، والقصائد النثرية، نشرت في عدة صحف الكترونية، وورقية، صحف سعودية، وعراقية، ومصرية، وأردنية، ولبنانية…عضو في عدة مواقع ومنتديات، تنقلت بالحياة من لبنان إلى أوروبا، لأستقر اخيراً في لندن…شغرت عدة مناصب، أهمها (أمينة سر -أستاذة-ومدير عام لشركة elias-transport-ومراسلة لجريدة أمواج المصرية وأعمال حرة.
@ ما هي الأفكار، والقيم، والمبادئ، التي تحملينها، وتؤمني، بها وتدافعي عنها؟؟ وهل شخصيتك قوية وجريئة وصريحة ومنفتحة اجتماعياً ومتفائلة؟؟؟
ولدنا أنقياء كثلوج القمم، لنتعارك مع محن الحياة، والزمن، لتولد بداخلنا ومن حولنا مبادئ نتمسك بها ونعتمد عليها ولا نخالفها وقيم.أخلاقيات نتخذها قانوناً ومبدأ في حياتنا، فكنت أنا، وكانت مبادئي، وكان القلم. ..مبادئي هي:العدل، والحرية، والصدق، والإيمان والوفاء…قيمي أجلّها:المواطنة، والحرية الشخصية، والمساواة بين الناس، والاستقلالية الذاتية واحترام الآخر. أنا إمراة قوية وجريئة، وإلا ما كنت قد حصلت على ما حصلت عليه، وتوصلت الى ما توصلت اليه من شهادات علمية ومكانة اجتماعية، وأنا منفتحة اجتماعياً، وصريحة، فالصراحة هي ابرز صفة من صفاتي، ومتفائلة، فأنا اغرس التفاؤل، وسط قلبي، وأرسمه أمام عيوني، للاستمرار ومواصلة المسير.
@هل أنت مع حرية المرأة، اجتماعياً، واستقلالها اقتصادياً، وسياسياً؟؟؟ وهل أنت مع الديمقراطية، وحرية التعبير، واحترام الرأي، والرأي الآخر، والتعددية السياسية، وحرية الأديان، وسياسة التسامح في المجتمع، ؟؟؟
أجل، أنا مع حرية المرأة اجتماعيا، فهي إنسان مثلها مثل الرجل، ولها حقوقها الإنسانية، والاجتماعية، وهذه الحرية، يجب أن تكون تحت حماية قانونية، لنضمن لهذه الحرية، أن لا تغتصب من قبل ذئاب مجتمعنا …حرية المرأة على أنواعها هي ضرورة اجتماعية، فالحرية المادية والاقتصادية، تجعلها مستقلة، وتعتق عنقها من عبودية الرجل، وحاجتها إليه، والتسلط والتحكم بها، كما يريد، هكذا تقتل ضعفها، وتثبت ذاتها، وتقوي إرادتها، وتتبدل نظرة الرجل إليها، بدل أن يستعبدها، ويذلها، بحاجتها المادية اليه ..فحريتها ضرورة لإثبات قدراتها الاجتماعية، والسياسية، والعلمية، والأدبية، دون قيود، وتعقيدات، والنجاح والتفرد، بجميع المجالات. أنا أكيد، ككل مواطن حر، مع الديمقراطية، وحرية التعبير، واحترام الرأي والرأي الآخر، والتعددية السياسية، وحرية الأديان، وسياسة التسامح في المجتمع، وهذا سيكون أساس للتكامل، والتفاعل، والنجاح، والرقي بالثقافة، والتبادل الفكري، ليرتقي مجتمعنا، ووطننا إلى اعلي القمم.
@ماذا يمثل الرجل في حياتك كسيدة؟؟ وماذا يهمك به؟ ومتى يسقط من عينيك ولا تأبهي به؟؟
الرجل هو نصفي الأخر، هو الأب، هو الأخ، هو الزوج، هو الابن..هو الحب..هو العون، هو الأمان والرجولة، والوطن، كما احتاج للهواء لأتنفس، احتاج إلى الحب لأعيش، فكان آدم وكنت حواء، وحبنا ربيع.
يسقط الرجل من عيني ولا آبه به، عندما يفقد رجولته ومبادئه وقيمه وأخلاقياته هذه قصيدة من أشعاري:
يشرئبّ العناق سهدا، وتلتحم القبل لأنسدل من خيوط العشق ألواناً كالحرير
يلامسني الشوق، يلاغي صمتي، يثير جنون صدري، يحضن شغفي المرير
يا الله، كم استشرق ولهاً، وكم ألتحفك حلماً، ومغواة سرير…..إرحم عذاب قلبي، وأرحم هذا المتيم الأسير.
@ما هي علاقتك بالقراءة والكتابة، ؟؟؟ ولمن قرأت من الكتاب والأدباء، وهل لديك مؤلفات منشورة او مطبوعة ؟؟؟ ما هي بداياتك بالكتابة، هل بدأت الكتابة فوراً أم كنت تكتبي عن كل شيءْ؟؟؟ وهل أنت عاشقة للكتابة بشكل عام؟؟؟
علاقتي بالقراءة والكتابة، علاقة العاشق بالمعشوق، والطفل الرضيع بأمه وخدود الورد بالندى .أنا أقرأ للجميع، فثقافتي مزيج علمي / أدبي شرقي وغربي، عندي ثلاث دواوين، الأول (لذيذ الغرام) الثاني (اشتهاءات أنثى)
الثالث (جنين لم يولد بعد) .
كانت بداياتي في الكتابة في سن ١٤-١٥ سنة، ككل إنسان موهوب، تبدأ الموهبة بالظهور في سن مبكر، لتتبلور وتبرز مع الوقت، وتنضج ثمارها بقصائد تسر الجميع، فعشقي للكتابة، جعلني اكتب، وأرغمني على الانغماس في حبر السطور. هذه قصيدة من أشعاري:
شوقي يزيد ففي أنيني لوعة
أوهام قلبٍ زائف الإحساس
صبرٌ على صَبْرٍ أُحَاكِي وحدتي
إنّي أهيم كثائر نبراس
@ما هي الموضوعات التي تتطرقي لها بكتاباتك بشكل عام ؟؟؟ وهل للسياسة والمرأة مجال في كتاباتك ؟؟؟؟هل تعتقدي بوجود كتابات نسائية وأخرى ذكورية، وهل هناك فرق بينهما؟؟؟
كتاباتي تتضمن أبحاث علمية، ومقالات، تتناول مشاكل المجتمع العربي، والمرأة العربية، والقليل من الأمور السياسية، أما على صعيد الشعر، فقصائدي تدور حول الغزل، والوطن، فالحب، والرومانسية لها دور كبير في خلق قصائدي…أنا لا اعترف بما يسمى كتابات ذكورية، وكتابات نسائية، فالكتابة واحدة، لا تتعلق بجنس الكاتب، ولكن كما ذكرت في بعض الحوارات، ان المرأة العربية مقيدة الفكر والقلم، ترزح تحت حمل العادات والتقاليد البالية، والمجتمع ألذكوري، مما يجعل حريتها في الكتابة والتعبير، مقيدة بالعار والفضيحة.
@ما هو رأيك بالثقافة الذكورية المنتشرة في المجتمعات العربية؟؟؟ والتي تقول: المرأة ناقصة عقل ودين، وثلثي أهل النار من النساء، والمرأة خلقت من ضلع آدم الأعوج، فلا تحاول إصلاحها، لأنك إن حاولت فسينكسر، لذا لا تحاول إصلاحها، والمرأة جسمها عورة وصوتها عورة، وحتى اسمها عورة، وما ولَّى قوم أمرهم امرأة، إلا وقد ذلوا. والمرأة لو وصلت المريخ نهايتها للسرير والطبيخ???
كيف لامرأة ناقصة، أن تنجب رجلا كاملا !!!!وطالما انه كامل، فما حاجته لها في حياته؟؟؟ فوجودها يكمل وجوده، وحاجته لها تترجم نقصه هو أيضاً، وعدم كماله .أنا والكثير من النساء، نحارب هذا المجتمع ألذكوري، ونسعى للحصول على قوانين لحماية المرأة، من استعبادها وإذلالها والتحكم بمقدراتها، وحقوقها ومصيرها، فلا رحمة ولا إنسانية، والرجل، يعطي لنفسه الحق بكل شيء، حتى الرذيلة (لأنه رجل)، فمجتمعنا لن يتحضر، ولن يتقدم، إلا بتحقيق المساواة، بين الرجل والمرأة، في الحقوق، والواجبات، فالأول يكمل دور الثاني، فلا فضل لذكر على أنثى والعكس صحيح.
@ هل أنت مع ظاهرة الصداقة، والحب، والزواج، عبر صفحات، التواصل الاجتماعي؟؟؟وهل تعتقدي أن الشبكة العنكبوتية نعمة أو نقمة على الإنسان؟؟؟
الشبكة العنكبوتية نعمة، إن استعملت في الخير، ونقمة إن استعملت في الشر، في أيامنا هذه، نعجز عن الحياة بغياب الانترنت، فهو كالهواء نحتاجه للتواصل والعمل في كل مكان وزمان، فهو يقدم لنا الكثير من التسهيلات والخدمات، والسرعة في الإنجاز، إضافة إلى هذا، هناك أشياء سيئة جداً، تسربت من عبره لتلوث مجتمعنا من أناس سيئة الفكر والمنطق، وكل هدفها القذارة والإساءة للبشرية والحياة الاجتماعية. الغريب ان الناس فقدت لذّة التعارف والحب والصداقة والزواج بالطرق التي اعتدنا عليها سابقا (من خلال العمل -المعارف-الأقارب……هناك مثلا فتاة فلسطينية تزوجت برجل صيني تعرفت عليه من عبر الانترنت وسافر إلى فلسطين للارتباط بها !!!!!! أنا لست ضد الفكرة إن كانت تحلو لصاحبها ويحققها بنجاح…فضرورة ملحة التأكد من هوية الشخص وحقيقته ومصداقيته، فنحن نعرف تمام المعرفة، أن هذه الشخصية التي نتعامل معها مجهولة، وكم هي نسبة الصدق في معلوماته وأحاديثه وحياته، لا نعلم فان كان هناك وسيلة للتأكد والتعارف بعدها عن قرب، أفضل بكثير لنجاح الارتباط، وإلا صدمة كبيرة بعد الزواج.هذه قصيدة من أشعاري:
مشاعر خاوية، نبض متقطع، أحلام ميتة، لم تدفن بعد….حفار قبور ثمل
ينتشي من آهات وعويل، مقبرة حمراء الملامح، قمر شاحب اللون، صرير أبواب المقابر، صدقاً عروبتي، ماذا بعد الرحيل ….ماذا ستهدي أطفالنا
في لحدهم النبيل ….أنحيب أرامل غزة، ام أشلاء من الجليل……
@ ما هي أهم معاناة المرأة العربية في بريطانيا في رأيك الشخصي؟؟؟
المرأة العربية في بريطانيا تعاني من الغربة، كما تعاني باقي النساء المغتربات…من الوحدة إذا كانت عاطلة عن العمل، ومن ضغط عمل فظيع، إذا كانت عاملة. هذه قصيدة من أشعاري:
يا ألمي الأنيق، وحزني الراقي، ودمعتي الكفيفة، على خدود المحن، تبّت يد الطغاة، صانعة مذابح الموت، من خبائث الزمن.
@ هل لك سيدتي ان تصفي لنا الفرق بين المجتمع البريطاني بشكل عام واي مجتمع عربي في اي دولة عربية او في لبنان مثلا؟؟؟ وهل تفضلي أن تكون بريطانيا مثل لبنان اجتماعيا؟؟ أم تفضلي ان يكون لبنان مثل بريطانيا اجتماعيا؟؟؟
في بريطانيا ضغط، وتعب نفسي لدرجة أن نسبة كبيرة من الناس، تأخذ حبوب المنوم والمهدئات لتنام، والمنشطات في النهار، لتستمر في العمل…هذا ما عدا الكحول، والمخدرات، والحشيش، والتفكك الاجتماعي، حيث أن نسبة الطلاق تصل إلى ٩٠٪.
فالمجتمع البريطاني، رغم وجود كل هذه الجوانب السلبية، من تفكك، ووحدة، وضغط نفسي، وعمل مرهق، وكحول، ومخدرات، ووووو، فانه ينعم بجوانب إيجابية تتلاشى، وتضمحل في مجتمعنا، فهو مجتمع متطور ومتحضر جدا،ً والتطور العلمي الذي وصلوا اليه، يفوق مجتمعاتنا العربية بأضعاف الأضعاف، وهم أيضاً ينعمون بقانون قوي وصارم، يحافظ على المساواة بين الرجل والمرأة، وبين الشخص والآخر، هذا بالإضافة إلى المساعدات المادية والطبية، التي تقدمها الدولة للعاطلين عن العمل، والعاجزين والمعاقين، حتى أنها تقدم مساعدات للحيوانات الأليفة..فالدول الغربية بالإضافة إلى بريطانيا، تهتم وتقدر بالدرجة الأولى الطفل، من بعده المرأة، ثم الحيوان، وآخر من تلتفت اليه هو الرجل، وفي النهاية.
أفضل أن يكون لبنان كبريطانيا من ناحية التطور الاجتماعي، وان يحافظ على ما يمتلكه من تماسك وأشياء إيجابية مفقودة في المجتمع الإنكليزي.
@ هل المرأة الانجليزية تعاني كما تعاني المرأة العربية في مجتمعها أرجو توضيح ذلك؟؟؟
المرأة الانكليزية تعاني من العنف الجنسي والجسدي، رغم وجود قانون قوي وصارم لحمايتها، ومن الناحية الثانية، فهي لا تعاني معاناة المرأة العربية من سلطة واستعباد الذكور، ولا تتقيد بقيود وعادات وتقاليد بالية، ولا ترزح تحت دين، يطالبها بطاعة الرجل. هذه قصيدة من أشعاري:
انكمش كاللّذة، بعد جرعة الصبر، بخوابي الروح، يا خمري المعتّق، وخلوة الحلم، في عالم الذهول، زلزال عشقي، مدرار حزني، لهاث صمتي، ووردي ذبول…
@ما هي أهم طموحاتك وأحلامك سيدتي التي تتمنى أن تحققيها؟؟؟
عندي الكثير من الطموحات سأذكر منها ثلاث :
أولا: متابعة دراساتي لأصل إلى مرتبة باحث وعالم بيولوجي.
ثانيا:متابعة مسيرتي الأدبية في لندن والعالم العربي، والكتابة بعدة لغات إلى أن أحقق ما أريد تحقيقه من نجاحات .
ثالثا:العمل الدؤوب في الداخل والخارج، بالتعاون مع جميع الجهات، للحد من العنف، والحصول على حقوق المرأة العربية بشكل عام، واللبنانية بشكل خاص، وان لا تبقى هذه القوانين حبر على ورق، والعمل بها وتنفيذها ، وإلزام المجتمع بتقبلها والتقيد بها.
@ماذا تعلمت من حياة الغربة بشكل عام؟؟؟
علمتني الغربة أن أكون او لا أكون، علمتني الصبر والمثابرة والاستفادة مما يمتلكه الغرب، ونفتقر إليه في مجتمعنا، علمتني أن أطوي الآلام، والمْلمْ الجراح، وأمضي دون أن التفت إلى الوراء…علمتني الصمود والتضحية، وعلمتني أيضاً كم هو غالي تراب الوطن. هذه قصيدة من أشعاري:
عال نشاطر الأحزان سهدا
نبوح بسرِّ حبٍّ للسماء،
تعال فبين أحضاني ستجني
قطاف العشق مسحوراً شقاء
@ كيف تمكنت من تحقيق نجاحاتك على الصعيد الشخصي والاجتماعي، ومن هم أكثر الناس دعموك ووقفوا الى جانبك؟ وتسببوا في نجاحاتك الشخصية؟؟؟
تمكنت من تحقيق نجاحاتي بالمثابرة والإرادة، دون يأس او ملل، رغم إي ظروف سيئة تحيط بي، فكان أهلي أول من وقف بجانبي، وشجعوني و ساعدوني حتى كبرت، وأكملت الطريق وحدي، برفقة الإرادة القوية، والحلم الذي لا يموت . هذه قصيدة من أشعاري:
اسكب دمع الصباحات، في كؤوس الحروف، لتجدني انسكب منها، نيراناً، تتغلغل في نيرانك، سطوراً، تغزو أحلام قصائدك، أشتهي الانسياب، بين كروم، دفئك المفقود، في فوضى مشاعرك الباردة، التى تجمد فيها آلاف النساء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *