الجمعة. مايو 14th, 2021

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

ديوان: “أحبُّكَ بالثلاثة” ريتا عودة

1 min read

ذا هو الاستفتاء الثاني بخصوص ومضاتي. أسألكم اختيار الومضة الأحلى حسب وجهة نظركم ووضع رقمها في صندوق التعقيب. هكذا، تصبحون قرّاء فاعلين إذ تختارون معي قصائد الديوان: “أحبّكَ بالثلاثة”, الذي بدأ يتشكّل بوجودكم… بمساعدتكم.

-1-
لَم يَمتَلِك قلبي
إلاَّ
مَن أَتَانِي مِنَ
البَحر.

-2-
((وجع القصيدة))
كأنَّ رَأسِي مَرْكِبٌ مُبْحِرٌ فِي مُحِيطِ الحَياة، لا يهدأ ولا يستكين ولنْ يستكين. بُوصلَتُهُ عَالقَة، تسير ُدوما باتّجاهِ القصيدة.

-3
عَلى أوْتَارِ الحَزَنِ، علَّمَتنِي الحياةُ ألاَّ أعزفَ إلاَّ تراتيلَ الفَرَح، فتطيرَ سنونواتٌ من صَدْري لتعشِّشَ في قلوبِ العَاطِلينَ عنِ الأمَلِ.

-4-
((أنَا أحْيَا))
لأنَّهُ لا أحَدَ يَبْقَى إلاّ حَسَبَ حَاجَتِهِ إليْكَ، ولأنَّكَ لِيَ الحَيَاة، لَنْ أفَارِقَكَ مَا دُمْتُ أحْيَا.

-5-
((مجانين))
الحُلُمُ لا يُكَرِّر نَفْسَهُ. مَا احْتَرقَ..احْتَرَقَ. رُبَّمَا يَأتِي فِي مَكَانٍ آخَرَ.. زَمَانٍ آخَر..إنَّمَا معَ عُشَّاقٍ أسْويَاء.

-6-
((التَّصَالُحُ مَعَ الذَّات))

لا حَوَاجِزَ، لا أبْوَابَ، لا نَوَافِذَ، لا مَتَاريسَ،
تَفْصِلُنِي عَنِّي.

-7-
((اشْتَقْتِلَّك))
لا أدْري لِمَ كُلَّمَا.. رَأَيْتُ عَاشِقَيْنِ.. أفْتَقِدُكَ..!

-8-
((وَجَع))
كُلُّ الأشْيَاءِ إذَا انْكَسَرَتْ تَلْتَئِم، إلاَّ القُلُوب…!

-9-
أَتُوقُ للعَوْدَةِ طفلةً لا تَجُرُّ خَلْفَها ذِكْرَيَاتٍ أليمَة!
أَتُوقُ أنْ أصِيرَ الآنَ..الآنَ قَوْسَ قُزَحٍ..
قَوْسَ فَرَحٍ.

-10-
مَا قِيمَةُ المَطَرِ بَعْدَمَا سُفِكَ عِطْرُ الوَرْدَةِ فَسَالَ عَلَى جُثَّةِ الحُلُم..!

-11-
((جُثِّةُ حُبّ))
حَتْمًا الحُبُّ لا يَمُوتُ، مَا مَاتَ لَمْ يَكُن حُبًّا إنَّما شُبِّهَ لَنَا..!

-12-
((مَنْطِقُ التَّرْهِيب..!))
الطُّيورُ التي اعْتَادَتْ عَلَى رُؤْيَةِ الفزَّاعَة لَمْ تَعُدْ تَخْشَاهَا.

-13-
الأُدَبَاءُ هُم حُرَّاسُ الزَّمَانِ والمَكَانِ والذِّكْرَيَات.

-14-
((جُثِّةُ حُبّ))

وَمَا بَيْنَ جَزْرٍ وَمَدٍّ ……
مَدٍّ وجَزْرْ،
وَمَا بَيْنَ كَسْرٍ وجَبْرٍ……..
جَبْرٍ وكَسْرْ،
تَ.بَ. عْ. ثَ.رَ
الحُبُّ…
كأوراقِ شَجَرٍ تَذْرُوهَا
الرّيحُِ.
جَفَّ البَحْرُ.
احْتَرَقَ الحُلُمُ
وَضَاعَ الحُبُّ الكَبِيرُ
ضَ.ااااااا.عْ.

-15-
الحَنِينُ…فَخُّ الفِرَاقِ.

-16-
((نون النّسوة))
حَتْمًا سَوْفَ تَنْبُتُ شَقَائقُ النُّعْمَانِ عَلى قَبْري إذْ أرْفُضُ أنْ أُسَلِّمَ التَّتَارَ… نُونَ النِّسْوَة..!

-17-
ليسَ المُهِمُّ كَمْ حُلمًا مِمَّا حَلُمْتَ تَحَقَّقَ بقدرِ أهميةِ ألاَّ تفقدَ قُدْرَتَكَ عَلَى أنْ تَحْلُمَ.

-18-
((عقربا الساعة))
أنا وأنتَ كَ عَقْرَبَيّ سَاعَة: نَظَلُّ في ذَاتِ الفُلْكِ نَدُورُ وَنَدُورُ وَحِينَ للَحَظَاتٍ نَلتَقِي…نَتَوَهَجُ… نُوْلَدُ… ونَنْطَفِىء…. عَلَى أَمَلِ أنْ نَعُودَ فَنَلْتَقِي.

-19-
((أفعى.ى.ى ))
أفعى ى ى تَلَوَّتْ أمامي كألِفٍ مَقْصُورَةٍ ى.ى.ى. فَتَلَوْتُ عَلَيْهَا هذي القَصِيدَة.
وحينَ تَلَوْتُ مَا تَلَوْتُ انْتَصَبَتْ كَألِفٍ مَمْدُودَةٍ((ا)). ثُمَّ، امْتَدَّتْ بلا حِرَاكٍ فَوْقَ الجَريدَة.

-20-
((جناس تام))
ما أجْمَلَ تَتَجَانَسَ تَوَائِمُ الحُلُمِ تَجَانُسًا تَامًّا في الرُؤَى، والأهْدَافِ وَتَرْتيبِ الأَوْلَوِيَاتِ.

-21-
((نون للوقاية)
حبيبي، كُنْ لِي نُونَ وِقَايَةٍ، مِنَ الكَسْرِ، تَقِينِي.

-22-
بعيدًا… بعيدًا..
حيثُ قِمَمُ الجِبَالِ،
أرَمِّمُ
أعْشَاشَ الأمَلْ
الذي أفَلْ.
أنتفضُ
على علاماتِ
النَّصْبِ.
وبشموخِ الصّقورِ،
لا أترّددُ
أن أضْرِبَ مِنْقَارَ
كِبْريائِي
بالصَّخْرِ
لأتَجَدّدَ فَأتَفَرّدَ.

-23-
كُلَّمَا ذَهَبَتِ السَّمَكَةُ عَميقًا..عَميقًا في البَحْر،
كُلَّمَا ازْدَادَتْ شَرَاسَةُ الحِيتَانْ…!

-24-
كلُّ إنْسَانٍ،
مَعَهُ طَائِرُهُ،
وأنا مَعِي قَصِيدَتِي.
بِهَا كالصّقورِ
أسْمُو…
أحَلِّق…

-25-
النّهرُ لنا، وَالبَحْرُ لنَا.
في
الإصْرارِ على الإبْحَارِ
معًا…
مصيرُ بقائنا… هنا..

-26-
مِنْ
كلِّ نهايةٍ دَامِيَة،
سوفَ تنبثقُ بداية
شهيّة حالمَة.

-27-
ثَمَّة فَرَاشَات
تطير
طَلِيقَةً..
مُبْتَهِجَة..
أيضا، في المَقَابَر.

-28-
((H2O))

عيناكِ ريتايَ
قطرتا هيدروجين،
فأينَ
قطرة الأكسجين
ال كانتْ
من أجلِ أن
تكوني
قطرة ماء،
للكَوْنِ
بلسمٌ وشفاء..؟!

-29-
ريتاي:
وأنتِ تصعدينَ
سلالمَ المجدِ
غيمةً
فغيمة،
انفضي عنكِ
ما علقَ
بحذائِكِ
من وَحلْ.

-30-

يا أنْثَى الصَّقِر،
خفافيشُ الظَّلامِ الذين يُؤْرقُهُم فَرَحُكِ،
أُنْفُضِيهُم عَنْكِ، وَحَلِّقِي!

هُمْ… مَكَانُهُم في الأرض.
أنْتِ… مَكَانُكِ في السَّمَاء.

-31-
هي قطرة/ومضة،
لكنها
بعمقِ بحر..

-32-
رفيقةُ الطّيورِ أنا،
أمقتُ
أنْ تصطدْنِي يَدٌ
إلاَّ…
يَدُ حبيبي..!

-33-
كما لا تنتمي النَّحلَةُ لوردَةٍ وَاحِدَة إنَّما للحَدائِق، أنتمي أنا لجميعِ مُحِبِيَّ.

-34-
أفتحُ بابًا.
أجِدُني في مُواجَهَةٍ
مَعَ بَابٍ آخَر
وآخَر.
أنفضُ عنّي
ما علِقَ بِأجنحتي
من وَحْل…
وأحلِّق.

لم تَعُدِ الأرْضُ
مَلاذًا آمِنًا للعَصَافير.
لم تَعُدِ الأرضْ..!

#ريتا_عودة/حيفا