د.جمال التلاوي يعلن حقائق الجوائز والاجتماع الأخير لمجلس إدارة اتحاد الكتاب

بعد ما أثير فى الفترة الأخيرة عن الخلاف حول جائزة التميز واعتراض الكثيرين على منحها والتساؤلات التى أثيرت حولها .. أصدر الدكتور جمال التلاوي البيان التالي ووضح فيه ما جرى فى اجتماع مجلس الإدارة الأخير ووضع إجابات لكل ما أثير حول جائزة التميز ..

عن الجوائز و الاجتماع الأخير لمجلس الادارة
الصديقات و الأصدقاء الأعزاء
طالعت محضر الاجتماع الأخير لمجلس الادارة و اتصلت برئيس المجلس و برئيس لجنة الجوائز و بسكرتارية المجلس الذين حضروا ذلك الاجتماع و توصلت للحقائق التالية :
1- محضر الاجتماع لم ينص على مناقشة الجوائز .
2- رئيس الاتحاد ابلغنى أن موعد الجلسة كان من الخامسة حتى السابعة لكن الاجتماع امتد و عندالساعة الثامنة اضطر للاستئذان و كان جدول الأعمال قد انتهى لكن الزملاء كانوا يناقشون مقترحات خاصة ببنود موازنة العام المالى الجديد فخرج و ترك السكرتير العام يكمل الجلسة بالمناقشات و خرج معه أمين الصندوق و عدد كبير و الأعضاء .
3- عندما تولى السكرتير العام رئاسة الجلسة طلب منه رئيس لجنة الجوائز ادراج موضوع الجوائز فى بند ( ما يستجد من أعمال ) وافق السكرتير العام .
4- بدأ رئيس لجنة الجوائز قراءة التقرير الذى كان قد أعده مع أعضاء اللجنة و عرض أولا نتائج جوائز الاتحاد و الشخصيات العامة و المحكمة سلفا و تمت الموافقة عليها , ثم بدأ فى عرض مقترحات اللجنة لمنح جائزتى التميز ( واحدة للابداع و الثانية للنقد ) حسب تأكيد رئيس لجنة الجوائز لى . و اقترح رئيس اللجنة ترشيح كل من د يوسف نوفل و ا. فوزية مهران – ثم عرض لأسماء أخرى كانت قد تقدمت بطلبات للترشح و هم : ا. نبيل عبد الحميد – أ.حسن النجار – أ. فوزى وهبة . و قبل التصويت طلب أ. حسن الجوخ ترشيح اسم أ. رفقى بدوى .
5- كان عدد الحضور لحظة التصويت 18 عضوا و تم التصويت الذى اسفر عن النتائج التالية :
د يوسف نوفل 13 صوت ( و فاز بجائزة النقد من الجولة الأولى )
أ.فوزية مهران 7 أصوات
أ. رفقى بدوى 7 أصوات
أ. نبيل عبد الحميد 6 أصوات
أ. فوزى وهبة 2 صوت
أ. حسن النجار 1 صوت .
و تكمت الاعادة بين كل من : أ. فوزية مهران و أ. رفقى بدوى .
6- خرج اثنان من الأعضاء قبل التصويت الثانى فاصبح عدد الحاضرين 16 عضو و انتهى التصويت بالنتيجة التالية : أ. رفقى بدوى 9 أصوات – و أ. فوزية مهران 7 أصوات ففاز أ.رفقى بدوى .
ملاحظات سريعة :
1- سألت أ. محمد سلماوى رئيس الجلسة قبل خروجه هل طلب رئيس لجنة الجوائز ادراج الموضوع فى ( ما يستجد من أعمال ) نفى ذلك – و المفترض أن يتم الطلب فى أول الجلسة و بعد مراجعة محضر الاجتماع السابق .
2- تكرر العام الماضى نفس الموضوع عند اعلان الجوائز حيث كنا فى اجتماع استمر من الساعة السادسة و حتى العاشرة و كان معظم الزملاء قد غادروا و فجأة طلب رئيس لجنة الجوائز اعتماد النتيجة و اعتماد ترشيح اللجنة لجوائز التميز فاعترضت بشدة و معى اد صلاح الراوى و طلبنا تأجيل الموضوع لاجتماع قادم و اتهمنا يومها الزميل حسن الجوخ بعدم الشفافية و كان اتهاما عجيبا – هل عدم الشفافية لمن يريد التأجيل لحضور جميع الأعضاء أم لمن يريد الاسراع بالنتيجة؟ و لجأ رءيئ الجلسة الى التصويت و كنا تسع أعضاء رفضت أنا ,و ا.د.. صلاح الراوى و الزملاء أ. احمد أبو العلا و أ. ربيع مفتاح و طبعا كانت النتيجة 5 مقابل 4 و طالبنا تسجيل اعتراضنا فى محضر الجلسة . و طبعا تم اعتماد النتيجة .
3- فوجتنا أنا و د. صلاح الراوى بورق لنعتمد صرف مكافأته و كان عبارة عن اجتماع للجنة الجوائز و فيه تغيير أعضاء اللجنة ( مخالفا لقرار مجلس الادارة ) ثم توزيع أعمال المسابقات على الفاحصين قبل اعتماد المجلس للأسماء , فرفضنا و حولنا الأوراق لهيئة المكتب التى كانت تنوب عن المجلس فى شهرى الأجازة الصيفية , و طبعا رفض أعضاء هيئة المكتب بالاجماع .
4- تم عرض الموضوع على مجلس الادارة فى أولاجتماع له بعد الاجازة و ليلتها ثار الزميل رئيس لجنة الجوائز و خص د صلاح باعتداء و انفعالات قابلها الرجل بهدوء شديد ثم قرر المجلس اعتماد تشكيل اللجنة بشكل استثنائى مع ضرورة عرض أسماء المحكمين على المجلس و كذلك عرض تقارير التحكيم قبل اعلان النتيجة , و بالفعل التزم الزميل رئيس لجنة الجوائز و عرض أسماء المحكمين . و عندما سألته تليفونيا عقب وعدى لكم بتقصى الحقائق و كتابة تقرير عما تك أبلغنى أن أحدا لم يطلب منه عرض التقارير و مستعد لعرضها .
هذا كل ما يخص موضوع الجوائز , حرصت أن اكون صادقا وموضوعيا معكم كما عهدتمونى . و أؤكد أننى لست ضد أحد من الزملاء و لست مع طرف ضد اخر . تحياتى لكم جميعا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *