بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية


Warning: sprintf(): Too few arguments in /home/shomos/public_html/wp-content/themes/newsphere/lib/breadcrumb-trail/inc/breadcrumbs.php on line 254

ذكرى عاشوراء – مقامات خالدة

1 min read

الشاعرة نوار الشاطر

كل يوم في عرف المحب العارف الصادق هو عاشوراء ، قال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم :
حُسينٌ منِّي ، و أنا منه ، أحبَّ اللهُ مَن أحبَّ حُسينًا ، الحسَنُ و الحسينُ مِن الأسباطِ .
الراوي : يعلى بن مرة الثقفي | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع | الصفحة أو الرقم : 3146 | خلاصة حكم المحدث : صحيح | التخريج : أخرجه الترمذي (3775)، وابن ماجه (144)، وأحمد (17795) باختلاف يسير.
(( مقامات خالدة ))
{ مقام رؤوس شهداء كربلاء الستة عشر }
يقع في مقبرة الباب الصغير في مدينة دمشق حيث شيّد البناء أواخر العهد العثماني سنة ١٣٣١ هجرية لموافق ١٩١٣ للميلاد . ويعرف أيضا بمسجد رؤوس الشهداء الستة عشر ، وبمسجد شهداء كربلاء .
ينسب المقام إلى رؤوس شهداء كربلاء الستة عشر الذين استشهدوا مع الإمام الحسين عليه السلام في سنة 61 هجرية الموافق عام 680 للميلاد .
هذا المقام ذكره السيد محسن الأمين في كتابه مفتاح الجنات :
كان على باب هذا المشهد صخرة كبيرة مكتوب عليها هذا مدفن رأس علي بن الحسين ورأس العباس بن علي بن أبي طالب ورأس حبيب بن مظاهر ، ثم جددت عمارة هذا المشهد و تلفت تلك الصخرة .
و كتب على باب المشهد وعلى الصندوق الذي داخل المشهد أسماء رؤوس جميع شهداء كربلاء .
والمعروف عند الشيعة أن هذا مقام رؤوس الشهداء الستة عشر من أهل العباءة ، الذين استُشهدوا يوم طّف كربلاء مع الإمام الحسين ابن الإمام علي بن أبي طالب عليهم السّلام .
ولكن لا دليل على وجود الرؤوس جميعها هنا بل ثلاثة رؤوس فقط كما جاء عند شيخ الشيعة في بلاد الشام السيد محسن الأمين العاملي سنة 1952 و في مستدرك أعيان الشيعة .
الرؤوس الستة عشر المدفونة بالمشهد تعود إلى :
1 .حبيب بن مظاهر رضي الله عنه .

  1. علي بن الحسين الأكبر عليهما السّلام .
    3 .القاسم بن الحسن عليهما السّلام.
    4 .عبد الله بن الحسن عليهما السّلام .
  2. أبو الفضل العباس بن عليهما السّلام.
  3. عبد الله بن علي عليهما السّلام .
    7.جعفر بن علي عليهما السّلام .
    8.عثمان بن علي عليهما السّلام .
    9.محمد بن علي عليهما السّلام.
  4. عمر بن علي عليهما السّلام .
  5. أبو بكر بن علي عليهما السّلام.
    12.جعفر بن عقيل رضي الله عنهما.
  6. عبد الله بن عقيل رضي الله عنهما.
  7. محمد بن مسلم بن عقيل رضي الله عنهما.
    15 .عون بن عبد الله بن جعفرالطيار رضي الله عنهما.
    16 .محمد بن عبد الله بن جعفر الطيار رضي الله عنهما .
    وقد ذكر الدكتور أسعد طلس عند إحصائه لمساجد دمشق عام 1942م ضمن تحقيقه لكتاب ثمار المقاصد في ذكر المساجد ليوسف بن عبد الهادي فقال : مسجد شهداء كربلاء تحت رقم ـ 166 ـ بمقبرة باب الصغير ، هو مسجد لطيف ليس فيه إلا صيفي واسع .
    في جنوبيه ايوان فيه محراب حديث ، أنشئ سنة 1331 للهجرة / 1913 للميلاد ، وفي وسط الصيفي بركة هي قطعة واحدة من الحجر الأسود ، تزعم العامة أنها طاسة أهل الكهف ، وهو من مزارات الشيعة .
    بعض المصادر ومنها المراجع الشيعية تقول أن الرؤوس الشريفة قد دفنت في هذا البئر” بئر الإمام السجاد ” الموجود صحن المشهد والمشار إليه ببئر أهل البيت حالياً كان موجوداً في صحن المشهد لرؤوس الشهداء ، وتم إغلاقه فيما بعد .
    فيما تذكر بعض المصادر أن الرؤوس مدفونة في حرم المشهد والمتواجدة فيه حالياً .
    بالإضافة إلى المعلومات التاريخية التي تتحدث عن دفن الرؤوس في هذا المقام، فإن حادثة عجيبة لها طابع الكرامة، روى لنا قصتها الأستاذ المؤلّف لبيب بيضون تؤكد بما لا يدعو للشك صحة دفنهم في هذا المكان حيث قال :
    ذكر لي أحد الثقاة من الذين عاصروا متولي مقامات أهل البيت عليهم السلام السيد سليم مرتضى ، تهدم حائط مشهد رؤوس الشهداء فأراد السيّد سليم إصلاحه وتقوية أساسه ، فجاء برجل مسيحي ينحت الأحجار ، حيث يأتي العمل صباحاً باكراً وكان يعمل حتى العصر حيث يأتي السيد سليم ويرى عمله .
    قال السيد سليم رحمه الله وفي يوم من الأيام جئت فوجدت المسيحّي جمع أغراضه في السلة يريد إنهاء عمله، قلت: ما بك ؟
    قال: إذا أنا أردت الاستمرار في العمل عندكم فأخاف أن أترك ديني وأصير مسلماً قلت: لماذا ؟
    قال: البارحة بينما كنت أحفر التراب حول مقام رؤوس الشهداء أضع الأحجار الجديدة، انفتحت أمامي ثغرة ، نظرت منها فإذا بي أرى غرفة فيها عدة رؤوس بعضها أمرد وبعضها بلحية ، وبعضها مغّمض العينين ، وأحدها مع ّصب رأسه.
    ثم جاء السيّد ونظر في الكّوة فرأى الرؤوس وعددهم ، مصفوفة على شكل دائرة ستة عشر رأساً ، وكأنها مدفونة لساعتها ، كل رأس منها بشحمه ولحمه لم يُصبه أي فساد أو بِلى والدماء ظاهرة عليه ، ثم سّد المسيحي الثغرة ورحل .
    المصادر:
  • موسوعة دمشق الشام – الباحث عماد الأرمشي .
    ـ مناقب آل أبي طالب / لابن شهر آشوب 107/4.
    ـ مستدرك أعيان الشيعة / حسن محسن الأمين .
    ـ ذيل ثمار المقاصد في ذكر المساجد / د. محمد أسعد طلس .
    ـ مع الركب الحسيني / عزت الله مولاي الجزء: 1 صفحة: 384.
    -معجم دمشق التاريخي / قتيبة الشهابي .
    ـ النقوش الكتابية في أوابد دمشق / د. قتيبة الشهابي / د. أحمد الأيبش.
    ـ موسوعة كربلاء / الدكتور لبيب وجيه بيضون الجزء: 2 صفحة: 36.
    ـ مشيدات دمشق ذوات الأضرحة و عناصرها الجمالية / د. قتيبة الشهابي.
    ـ المجالس السنيّة في مناقب ومناصب العترة النبويّة/ السيد محسن الأمين .
    ـ معجم أنصار الحسين / الهاشميّون : الجزء الثالث دائرة المعارف الحسينية ، ص 43.
    ـ مزارات نساء أهل البيت بمقبرة الباب الصغير / للأستاذ الباحث المحققّ أحمد خامه يار القُّمِّي .
    ـ المجالس العاشوريّة في المآتم الحسينيّة / عبد الله ابن الحاج حسن آل درويش الجزء: 1 صفحة: 384.
    ـ مفتاح الجنات مفتاح الجنات في الأدعية والأعمال والصلوات والزيارات / محسن الأمين الحسيني العاملي.
    ـ أبناء الشيعة / للشيخ المفيد محّمد بن محّمد بن النعمان بن عبد السّالم الحارثي المذحجي العكبري ابن المعلم.
    ـ بعثة الحج و الزيارة للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
    _ هامش تعريفي :
    وجيه بيضون شاعر وكاتب ولد في دمشق 1938م وفيها أكمل دراسته الجامعية وحصل على البكالوريوس في العلوم الفيزيائية من جامعتها، ثم حصل الماجستير في الفيزياء من بولونيا وعمل أستاذاً في جامعة دمشق ومديراً لأعمال الهيأة الفنية في قسم الفيزياء بها.
    له مؤلفات كثيرة في العلوم الإسلامية ومؤلفات كثيرة في اختصاصه وبحوث ودراسات أدبية ودينية وتاريخية ، وبسبب تألفيه لكتاب “خطب الإمام الحسين عليه السلام على طريق الشهادة” و”تصنيف نهج البلاغة” حصل على الدكتوراه من المركز العالمي للمؤلفين العرب في باريس ، إضافة إلى كونه حاصل على دكتوراه في “الفيزياء النووي” من باريس.
  • هامش جانبي :
    البئر المعروف على أنه بئر الإمام السجاد عليه السلام والمشار إليه ببئر أهل البيت لم أجد مصدراً صريحاً يؤكد سبب التسمية .
    وجدت هذه المعلومة دون مصدر موثوق يجب التحقق منه :
    وبإزاء مقام رؤوس الشهداء مسجد الإمام زين العابدين عليه السلام وهو المسجد الذي بقي فيه أسارى أهل البيت حين وردوا دمشق، وهو يعد من أقدم المساجد في دمشق، وهي الخربة التي وصلوا إليها في الشام قبل أن ينقلوا إلى الشاغور ومنها إلى باب الساعات .

نوار _الشاطر

مقامات _ خالدة