الخميس. أبريل 15th, 2021

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

“رحلة الإنسانية”، أكبر لوحة فنية على القماش في العالم تبصر النور بوصفها رمزاً للتواصل والتعاون بين البشر

1 min read

كتبت: داليا جمال طاهر

أزيح الستار عن اللوحة الفنية للفنان ساشا جفري، والتي تعد جزءً من مبادرته الخيرية “إنسانية مُلهمة” في منتجع أتلانتس النخلة بحضور معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان عضو مجلس الوزراء، وزير التسامح والتعايش
تم إطلاق مبادرة “إنسانية مُلهمة” تحت رعاية معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان بالشراكة مع دبي العطاء ومنتجع أتلانتس النخلة بدبي
ستُقام مزادات حية على مدار الاثنا عشر شهراً القادمة ليتمكن الناس من جميع أنحاء العالم من اقتناء قطعة من التاريخ، من خلال شراء قطع معلقة على إطار من العمل الفني البالغة مساحته 17,000 قدم مربعة والذي حطم الرقم القياسي لموسوعة غينيس
يهدف جفري إلى جمع تبرعات قيمتها 110 مليون درهم إماراتي (30 مليون دولار أمريكي) لدعم الأطفال الأكثر تضرراً من آثار جائحة كوفيد-19 في المناطق المحرومة على مستوى العالم
“إنسانية مُلهمة” هي أكبر مبادرة اجتماعية، وفنية، وخيرية من نوعها في التاريخ

دبي، الإمارات العربية المتحدة 25 فبراير، 2021: انطلاقاً من الرغبة في إبراز قوة التواصل والتعاون بين البشر والتزامهم بإيجاد مستقبل أفضل للبشرية جمعاء، أزيح الستار عن “رحلة الإنسانية”، اللوحة الفنية البالغة مساحتها 17,000 قدم مربعة والتي حصدت لقب أكبر لوحة فنية على القماش في العالم في موسوعة غينيس للأرقام القياسية العالمية. وأقيم هذا الحفل الرسمي هذا المساء في منتجع أتلانتس النخلة في دبي، بحضور معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان عضو مجلس الوزراء، وزير التسامح والتعايش وسعادة الدكتور طارق محمد القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء. ويمثل حفل إزاحة الستار عن اللوحة عودة هذه القطعة الفنية إلى أتلانتس النخلة ليتم جمع أجزاءها في المكان الذي تم إعدادها فيه في البداية، وذلك بعد تقسميها إلى قطع فنية فردية معلقة على إطار.
رأى العمل الفني الرائع، الذي ابتكره الفنان البريطاني المقيم في دبي ساشا جفري والذي يعد أحد رموز الأعمال الإنسانية، النور بعد 28 أسبوعاً متواصلاً من العمل في قاعة منتجع أتلانتس النخلة من شهر مارس إلى شهر سبتمبر 2020 خلال فترة الإغلاق التي فرضتها جائحة كوفيد-19. ودعت المبادرة الأطفال من جميع أنحاء العالم لتقديم رسوماتهم وصورهم ولوحاتهم ومُلصقاتهم وتصاميمهم، التي ألهمت ساشا لابتكار الطبقة الأولى من القماش (الروح) حول موضوعي “العزلة” و”الاتصال”.
وتمكَّنت لوحة “رحلة الإنسانية” من الوصول إلى أكثر من 2.5 مليار شخص في جميع أنحاء العالم وتُعد جزءاً من مبادرة جفري الخيرية “إنسانية مُلهمة”، التي تم إطلاقها برعاية معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان عضو مجلس الوزراء، وزير التسامح والتعايش بالشراكة مع دبي العطاء وأتلانتس النخلة.
وفي هذا الصدد، قال ساشا جفري، “تمثل ’رحلة الإنسانية‘ رحلتي الخاصة التي بدأتها خلال جائحة كوفيد-19 لتحقيق حلمي في إعادة التواصل بين الناس على كوكبنا. أسهم العديد من الأشخاص في هذه المبادرة الرائعة بطرق كثيرة ومختلفة في الوقت الذي فقد فيه العالم قدرته على التواصل بشكل تام”.
وأضاف قائلاً: “تروي لوحتي قصة أمل وإيجابية في وقت كنا نتصدى خلاله لأكبر أزمة يواجها جيلنا. إذا كان بمقدور شخص واحد قضاء 20 ساعة في اليوم لاعداد هذه اللوحة، فلكم أن تتخيلوا ما يمكن أن يقوم به 7.5 مليار شخص إذا عملوا معاً. وأتوجه بجزيل الشكر إلى دبي العطاء وأتلانتس النخلة وجميع شركائنا الآخرين وداعمينا الذين انطلقوا معنا في هذه الرحلة التاريخية الرائعة، فمبادرة ’إنسانية مُلهمة‘ هي إرث ونحن نبتكر حركة لا تزال في بداياتها الأولى فقط”.
اقتنِ قطعة من التاريخ لترسم مستقبلاً أفضل للأطفال الأكثر احتياجاً حول العالم
لقد تسببت جائحة كوفيد-19 في إحداث واحدة من أكبر الأزمات في تاريخ قطاع التعليم مما ألقى بظلاله على عملية تعلم الأطفال وتطورهم بمستوى غير مسبوق. لقد أدى إغلاق المدارس بهدف الحد من انتشار الفيروس إلى زيادة الاعتماد على التعلم عبر الإنترنت. وبالرغم من ذلك، ووفقاً للاتحاد الدولي للاتصالات (ITU)، يوجد 360 مليون شاب لا يتمتعون بإمكانية الوصول إلى شبكة الإنترنت.
وتدعو لوحة “رحلة الإنسانية”، التي وُصفَت على أنها “سقف كنيسة سيستين الحديث”، المجتمع العالمي ليكون بمثابة حافز للتغيير للأطفال المحرومين الذين هم بحاجة ماسة إلى المساعدة والدعم. ومن خلال شراء جزء من هذه اللوحة التي حطمت الرقم القياسي لموسوعة غينيس، سيقتني الأفراد قطعة من التاريخ وفي الوقت ذاته، سيصنعون فارقاً إيجابياً مهماً في حياة الأطفال الأكثر تضرراً من آثار جائحة كوفيد-19.
وتهدف “رحلة الإنسانية” إلى جمع أكثر من 110 مليون درهم إماراتي (30 مليون دولار أمريكي) خلال مزادات حية ستقام خلال الاثني عشر شهراً القادمة، بحيث ستقوم دبي العطاء بتخصيص الأموال التي سيتم جمعها من قبلها لشركاء المبادرة وهم اليونيسف واليونسكو ومؤسسة “جلوبال جيفت” ودبي العطاء، لدعم مبادراتهم الإنسانية التي تعالج التحديات المتعلقة بحصول الأطفال على وسائل الاتصال وفرص التعلم إضافة إلى الرعاية الصحية والمرافق الصحية. وانضمت أيضاً إلى المبادرة كل من وزارة التسامح والتعايش ووزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات.
وقال الدكتور طارق محمد القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء وعضو مجلس إدارتها: “يواجه الأطفال اليوم بسبب جائحة كوفيد-19 وغيرها من الأزمات مجموعة من أكبر التحديات على مر العصور، بما في ذلك الفجوة الرقمية المتنامية بشكل متزايد والتي تحول دون حصولهم على تعليم سليم. ويُؤدي النقص الكبير في إمكانية التواصل إلى توسيع هذه الفجوة بشكل غير مسبوق، مما يتطلب منا الاهتمام واتخاذ الإجراءات العاجلة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *