بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية


Warning: sprintf(): Too few arguments in /home/shomos/public_html/wp-content/themes/newsphere/lib/breadcrumb-trail/inc/breadcrumbs.php on line 254

سمية الألفي: المرأة العربية ظلمت كثيرا من الرجل لذلك فهي بذلت جهدا مضاعفا لإثبات كيانها ووجودها

1 min read

حوار مع الكاتبة الأديبة سمية الألفى بنت بور سعيد المدينة الباسلة التى سجلت صفحات مضيئة فى تاريخ مصر
فى كلمات .. من أنت ؟
إنسانة بسيطة /  إبنة الأزرق الذي تربيت على شاطئه في بورسعيد/ زوجة وأم
وبالأخير
 روائية وشاعرة /عضو إتحاد كتاب مصر/ عضو إتيلية القاهرة/ رئيس قسم  الأدب بجريدة بورسعيد اليوم

ترى هل حققت المرأة العربية ما تصبو إليه .. وما كانت تتطلع لتحقيقه؟
المرأ العربية ظلمت كثيرا من الرجل لذلك فهي بذلت جهدا مضاعفا لإثبات كيانها ووجودها ومن ثم  فيما ندر بدأت التحقيق لأمالها وطموحاتها
وقد شاركت المرأة في المناحي السياسية والثقافية والأدبية وكان لها دور بارز في الثورات العربية الأخيرة  ولكن دعنا نقول أننا نعاني إنفصالا في عقلية الرجل العربي فهو يهبها مكانة كبيرة في كتاباته لا يمنحها لها في الواقع

ـ إلى أى مدى تمكنت المرأة أن تنافس الرجل فى المجالات الأدبية سواء القصة القصير ة أو الرواية أو الشعر؟
المرأة والرجل طاقة  إبداع لا تنتمي لجنس إلا إذا كنت تقصد تجنيس الأدب للأدب النسوي والأدب الذكوري وهذا ما أرفضه فهناك مثلا أحلام مستغانمي لو أعتبرناها حاليا من رائدات الأدب النسوي( طبعا فرجينيا وولف وسيمون دي بوفوارهن الرائدات)  فهي التي كتبت ذاكرة الجسد وقد اتقنت الحديث فيها بمشاعر الرجل ، إذا الحكم النهائي على العمل هو قيمته الإبداعية وليس كونه كتابة نسوية أو ذكورية .

ما رأيك فى الشعر الحر خاصة أن هناك من لا يعترف به حتى الآن ويصر على أن الشعر هو ما يكتب اللغة الفصحى؟
الشعر لغة عالمية ليست محددة على مكان ولا شخص وبالتالي فأنت حين تكتب عن قضية ما لابد أن يفهمها من هو في أعالي جبال التبت لذا فاللغة والمشاعر والرؤى كلها متغيرة  وهناك تحريك وتحديث لكل هذا في العالم (الحداثة وما بعد الحادثة) فلماذا تطلب مني الوقوف بجوار المعلقات صامتة؟

ماذا عن حرية المرأة وإلى أى حد يمكن أن تمارس المرأة حريتها الفكرية؟
حرية المرأة حقها الطبيعي في الحياة ولابد أن تناضل من أجله ولا تنتظر أن يهبها الاخر هذه الحرية ، لكن الحرية تقف عند  حدود حرية الاخرين ، أما عن ممارسة حريتها  الفكرية فالبعض يعتبر أن المرأة حين تخرق التابوه في كتاباتها فهو تنفيس لها عن مرارة ما تعانيه في الواقع وتقف عند حده في الكتابة  الحرفية أو أنها تسعى لتدمير ما ترفضه بالبوح

هل توجد خطوط حمراء لممارسة المرأة فى المجالات الأدبية المختلفة؟
توجد خطوط حمراء بداخل كل امرأة تحمل رسالة تلك الخطوط التي تصنعها فيها طبيعتها وبيئتها وتربيتها

إلى أى المدارس الأدبية تنتمى؟
المدرسة الرومانسية لآنها تعمل على  التمرد وإبعاد العقل عن كل ما له علاقة بالإبداع

ـ كيف كانت رحتلك مع الكتابة؟
بكل مافيها هي متعة وحياة منحتني عوالم أخرى للعيش بذاتي بعيدا عن الواقع المعيش .

ـ ماذا تعنى الجوائز بالنسبة لك؟
الجوائز لا تصنع كاتبا أو شاعرا لكن لا ننكر أنها تمنحه دافعا ولو من قبيل التشجيع المعنوي والنفسي

ـ ما هى الرسالة التى تطرحيها في كتاباتك؟
قضايا المرأة وهذا الرجل الهلامي الذي لا يرى سوى نفسه في هذا العالم

ـ وماذا عن علاقة الرجل بالمرأة وتأثيرها فى تقدم المرأة العربية أو تخلفها؟
قلت ذلك مسبقا أن الرجل يكتب في المرأة المعلقات لكنه لا يهبها نصف ما يكتبه في الواقع مازالت النظرة الدونية للمرأة وأن الرجل هو الذي يملك أدوات الحكمة منفردا، وهذا منافي للحقيقة تماما فالمرأة متى وجدت في مجال كانت اكثر تحملا وصبرا . إن ما جعلها متأخرة نسبيا هي الخبرات والمعايشة التي منحت للرجل في وقت كانت تنظرفيه من خلف المشربية

ما المقولة التى تؤمنى بها؟
توقع اسوأ ما يمكن أن يحدث

ـ هل الكاتب تحركه موهبة فقط أم هناك دراسات تدعم هذه الموهبة لازمة لخلق كاتب متميز؟
الموهبة إذا لم تحطها جوانب المعرفة تصير عرجاء مامن عمل نريد له الاستمرار أن يسير بلا وعي وثقافة

ـ ما رأيك فى الكتاب الموجودون على الساحة الأدبية الآن؟
دعنا نتحدث بصراحة هنا ونختص بالحديث عن المبدعين فقط وهنا اقول لك أنهم يعانون جميعا من كثرة الأحبار التي تنشر الأقذاء هنا وهناك وتتطاير وربما جعلت الجو العام فاسدا.          

ـ ما دور الكاتبة المصرية؟
هو دور أي مهموم بالوطن وبالحالة العامة غير أن الكاتبة المصرية تحمل عبء نقل الواقع القبيح في جمالية وفنية

ـ هل ما زالت لك أحلام وطموحات تريدى تحقيقها؟
مؤكد لم أحقق ذرة من حلمي ومتى شعر الشاعر أو الكاتب أنه حقق حلمه جف قلمه وتيبس حرفه

ـ تمت طباعة ومناقشة كتبك فى الجزائر .. وأريد أن أسألك عن هذه التجربة وماذا أضافت لك.
حين هاتفني عناية الناقد الدكتور / حمام زهير طالبا روايتي في الحلق بحر ميت كدت أطير من الفرح لأنه قرأها ، وحينما علمت منه أنه سيقدم دراسة نقدية كنت أظنها عدة صفحات لكن فوجئت أن عنايته قد ألف كتابا حوى الدراسة السيمائية الدقيقة وأرفق به الرواية ، وقد فاجئني أنه جعلها على شكل محاضرات لطلبة الصف الرابع في الجامعة لعمل مقارنة بين لغة سمية الألفي وغادة السمان مما لا شك فيه كانت فرحتي بحجم الكون إذ نلت هذا الشرف من بلد شقيق معلوم كالجزائر لأنهم أهل النقد وخاصته. وتم تصدير الكتاب بكلمة من الأستاذ/ حسين القباحي في عدة سطور ونشر غلاف الكتاب في صفحتي الشخصية ونحن في أنتظار حضور عناية الدكتور لمصر ببعض النسخ ، أيضا ديواني كائنات تدق مساميرها في الهواء قد درس في العام الفائت بكلية التربية ببورسعيد ونال ما يستحق من تقدير النقاد هنا فأنا أحمد الله كثيرا على ما أولاني ، فيما يتعلق بالفائدة أو الأضافة فدعني أقول لك أنها كانت أكبر حافز لي في إنهاء روايتي الجديدة ومنحتني شعور بالسعادة حيث سكن بداخلي أنني لا أكتب هباء َ ولا أحرث في البحر فمثلما يقولون: زمار الحي لا يطرب أو لا كرامة لنبي في قومه ، أجد نفسي  أشد حرصا على تنقية إبداعي للوصول للأنقى والأرقى دائما ولا يكون همي ماذا سأجني من جراء ذلك
لأني تيقنت ان الأفضل يفرض نفسه في أي مكان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.