الخميس. سبتمبر 16th, 2021

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

سيدات في مجال الطب: نصائح لطبيبات المستقبل

1 min read

كتبت: داليا جمال طاهر

مقالة مقدمة من كلية الطب بجامعة سانت جورج

تغيرت طواقم الأطباء في مجال الرعاية الصحية بشكل ملموس مع الوقت، وبخاصة فيما يتعلق بتوزيع الذكور والإناث. فهناك العديد من الفرص المتاحة للطبيبات، ومن المفيد الاستماع إلى تجارب الناجحات منهنّ.

وللتعرف إلى التجارب الملهمة في هذا المجال، تتحدث خريجات كلية الطب في جامعة سانت جورج حول تجربتهنّ في الدراسة بكلية الطب وفي الإقامة حتى أصبحن طبيبات.

5 أمور ترغب الطبيبات بالحديث عنها لطبيبات المستقبل

هناك مجتمع متماسك من السيدات العاملات في القطاع الطبي، ويسعدهنّ الحديث عن تجاربهنّ وما يعملنه في المجال إلى الطبيبات الواعدات مثلك. فقد تساعدكن بعض تلك النصائح في الاستعداد لعامهن الأول في كلية الطب.

استفيدي من الموارد المتاحة لك
تقدم كليات الطب مجموعة واسعة من خدمات دعم الطلاب، والمصممة لمساعدة أطباء المستقبل على النجاح، ولهذا فمن الحكمة الاستفادة من أية موارد ومساعدة متاحة لك لتتمكني من تقديم أفضل أداء ممكن. يمكنك التفكير بحضور جلسات الدراسة الخاصة أو المراجعة الجماعية أو ورش العمل التي تساعدك في تطوير عادات دراسية سليمة ومفيدة.

تقول الدكتورة ديفون توماس، خريجة جامعة سانت جورج والطبيبة المقيمة في قسم طب المسالك البورية بكلية الطب التابعة لجامعة فلوريدا في جاكسونفيل: “لدينا قسم للخدمات التعليمية يقدم هذه الخدمات مجاناً، ويمكنهم مساعدتك للتعرف إلى نوع شخصيتك من حيث تقديم الامتحانات او طريقة الدراسة.”

كما تنصح الدكتورة توماس بالاستفادة من شبكة معارفك على الصعيد المهني مع تقدمك في مسارك التعليمي والمهني. على سبيل المثال، فقد تبيّن أن التواصل مع خريجين آخرين من جامعة سانت جورج كان وسيلة قيّمة ومفيدة للغاية أثناء استعدادها للإقامة. كما أن هناك ميزة كبيرة للتواصل مع خريجين آخرين ممن يمارسون الطب أو أتموا تدريبهم في المستشفيات التي تقدم برامج إقامة في مجالك، كما تقول الدكتورة ديان داي، وهي خريجة جامعة سانت جورج وطبيبة مختصة بطب الأسرة في عيادة جينزفيل لطب الأسرة، حيث قدمت شخصياً العديد من النصائح للطلاب.

وتقول الدكتورة داي: “أنصح بالتدريب والعمل معهم، كما تركت لديهم انطباعاً جيداً مما جعلهم يرغبون باستقطاب مزيد من طلاب جامعة سانت جورج.”

كوني مرنة أثناء المناوبات السريرية لاختيار التخصص الأمثل
بعد بدء الدراسة، سيكون عليك البدء بالتفكير في التخصصات الطبية التي تهتمين بها بأسرع مما تتوقعين، وأن تدرسي الخيارات المتاحة وأنواع التداخلات والإجراءات التي تستمتعين بها أكثر من غيرها. كما أن من المهم إدراك إمكانية تغيير رأيك خلال دورات التدريب العملية.

تقول الدكتورة ماهام محمود، إحدى خريجات جامعة سانت جورج وطبيبة التخدير المقيمة في كلية الطب بجامعة إنديانا: “ليبق أفقك مفتوحاً وابذلي أفضل ما لديك من جهد في كل مرة تنتقلين فيها إلى قسم مختلف لتعرفي في النهاية ما التخصص الذي ترغبين به فعلاً.”

فقد غيرت الدكتورة ماهام مسارها المهني بالفعل بفضل تمتعها بالمرونة، حيث أرادت في البداية التخصص بطبّ الأطفال لأنها تحب التعامل مع الأطفال وترى في ذلك عملاً ممتعاً، ولكنها أدركت مدى استمتاعها بالعمل في غرفة العمليات وإجراء العمليات لينتهي بها الأمر بتخصص التخدير. وتؤكد: “إنني سعيدة للغاية بعملي ولا أعتقد أنني أودّ استبداله بأي عمل آخر.”

اختاري متابعة شغفك أينما كان
صحيح أن بعض التخصصات تجذب الطبيبات أكثر من الأطباء، ولكن عليك أن تشعري دوماً بقدرتك على اختيار مسارك الخاص حتى وإن كان ذلك يعني العمل في مجال يهيمن عليه الأطباء الذكور.

اختارت الدكتورة توماس طب المسالك البولية، وهو تخصص تشكّل فيه الطبيبات نسبة قليلة للغاية. وتعتبر تلك الفجوة في الواقع واحداً من الأسباب التي دفعتها لاختيار التخصص – وبخاصة عندما أدركت العدد الكبير للمريضات اللاتي يحتجن لمراجعة الأطباء.

وتقول الدكتورة توماس: “وجدت أن بوسعي العمل لخدمة المريضات اللاتي يرغبن بمراجعة طبيبة لأنها قد تفهمهنّ بشكل أفضل.”

بوسع الطبيبات تحقيق توازن بين حياة الأسرة والعمل
يقدم الطب مجالات عديدة ومتنوعة للطبيبات ليتمكنّ من رسم مسارهن المهني كما يرغبن، ومن المفيد أن تعرفي ذلك مسبقاً. فكري بأسلوب الحياة الذي ترغبين به وابدئي بتحديد طرق الوصول إليه – وهو أمر ممكن حتى للطبيبات اللاتي يتطلعن إلى التخصص في مجالات تتطلب القيام بإجراءات وعمليات جراحية.

تقول الدكتورة ماهام: “بوسعي الدخول إلى غرفة العمليات والقيام بالإجراءات التي أريد، وفي نفس الوقت يمكنني إنجاز عملي بحلول الساعة الخامسة مساء.”

وبالتالي يمكن لطبيبات المستقبل اللاتي يرغبن بإنجاب الأطفال الاطمئنان إلى إمكانية الموازنة بين مسار مهني واعد في مجال الطب وبين الحياة الأسرية المتوازنة. فقد رزقت الدكتورة داي بطفل مؤخراً وهي مستمتعة بحياتها بين العمل والمنزل.

وتقول: “يبلغ أصغر مرضاي من العمر 5 سنوات وأكبرهم مريض زارني اليوم وعمره 92 عاماً، إنه عمل رائع وانا سعيدة للغاية، كما يمكنني أن أحقق التوازن بين متابعة مرضاي وحياتي الأسرية .”

ثقي بقدراتك
تذكري أن الفجوة بين الجنسين في الطب لا ترتبط أبداً بقدرات الطبيبات، فالكثير من أبرز وأشهر المؤثرين في المجال الطبي هن من السيدات ما أنك قد تفاجئين بعدد المرضى من الذكور الذين سيراجعونك في المستقبل.”

تقول الدكتورة داي متحدثة عن تجربتها: “هناك الكثير من الرجال الذين يرغبون بمراجعة طبيبة، فهم يشعرون أن بوسعهم الحديث إليها عن مشاكلهم بشكل أفضل.”

كما أن على السيدات ذوات البنية الصغيرة الشعور بالثقة بمهاراتهن ونفسهنّ لأن الحجم لا يهم أبداً. وتقول الدكتورة ماهام محمود أن زملاءها يدهشون من قدرتها على إتقان الإجراءات الجراحية مثل إدخال الأنابيب رغم حجمها الصغير.

وتؤكد: “عندما يرى الناس مدى إتقانك لعملك فإنهم سيثقون بك أكثر وأكثر.”

انضمي إلى شبكة من السيدات العاملات في مجال الطب

لا شك في أن الطبيبات جزء بالغ الأهمية من طواقم العمل الطبية، وسيواصلن تقديم المساهمات الإيجابية كلما انضمت المزيد من الطبيبات إلى القطاع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *