بقلم هدى عزّ الدين محمد… من مصر

مُتسكِّعةٌ داخلِي
أقطِفُ الرَّيحانَ
مِن اللا شيء شرِبتُ
أمسَكتُ يدَها
كى أخطَّ ترانيمَ القداسةِ
وهي تُعلِّقُ على أكتافِ الحُبِّ
لوحاتِها العاريةِ
مُتسكِّعةٌ داخلِي
تُشعِلُ قنديلَ الحيلةِ
كى تكشفَ عن ساقِي المبتورةِ
فوقَ جبالِ التَّعليلِ أحبُو
أرقصُ معَها على أنغامٍ سرَقَها
الأنينُ من نايٍ
نَتشابكُ، نَتسارعُ؛ ولا شيءَ يُعجبُنا
نضحكُ ولا نحزنُ للبكاءِ
نبكِي ويُطهِّرُنا الندمُ
مُتسكِّعةٌ داخلي
كي أبيعَ الهَوَى
يُفخِّخُني صائِدُهُم…
تَعَالَيْ هُنَا
تَعَالَيْ يَا أنَا كَيْ نَكتُبَ مَعًا قِصَّتَنَا
نُدَوِّنُ فَوْقَ جِمَالِ الحَيَاةِ أحْمَالاً
ونَأكُلُ مِنْ أرضِ المَاضِي كُرَاتِ نَار
هَادِئَةٌ لمدةٍ مِنَ الخَيْبَاتِ
أَعلَمُ أنَّ اللهَ فِي أحْضَانِ الليَّلِ
وأَنَّ النَّهَارَ يَنَامُ فِي تَجَلِّيَاتِ آدَم
مَعقُولٌ باتَ فِي اللامَعقُول
سنُونَ تَسِنُّ سَيْفَهَا
ومَسرُورٌ يَتَذَوَّقُ الشِّعرَ
عَلىَ أعتَابِ شَهرَيَار
وَصدِيقَتِي تَرْوِي تَفَاصِيلَ المَوْتِ وَهِيَ عَلىَ سَرِيرِ الدُّنْيَا
آهِ يَا أَنَا
آهِ يَا هِيَ
تَعَالَيْ هُنَا
واذْهبِي مِنْ هُنَا
لا مِنْ هُنَآك
مَلعُونةٌ أَنَا
أقرَأُ دَوَاوينَ
الأحْيَاءِ
وأنامُ وَسَطَ الدِّمَاء…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *