الشاعرة إيمان ذهنى

بقلم إيمان ذهنى :

 

مقالى اليوم يناقش ويرصد لكم بعض الأحداث والتطورات ومظاهرالإنحدار الأخلاقى الذى وصل إليه شبابنا للأسف الشديد تحت مظلة كلمة “حرية” رغم أننى أؤيد بعض الأفكار لدى بعض من الشباب المثقف صاحب العقل المستنير  الواعى الذين يكافحون وهم مستهدفون وتحت الميكروسكوب إلا أننى أحارب الفساد بجميع ألوانه ..

 

ففى البداية حاولوا استهدافهم والقضاء عليهم عن طريق إنتشار

المخدرات بكميات كبيرة جداً لم نشاهدها من قبل وبأسعار فى متناول الجميع  .

 

إنتشار السلاح بجميع أنواعه بكميات كبيرة وخطيرة  والهدف هو  القضاء على أكبر عدد من الشباب .

 

إنتشار الفتن وبث الأفكار الهدامة لجعل الفوضى تعم البلاد مع التفرقة بين نسيج الشعب الواحد   مع الانخفاض الملحوظ فى التبادل الأقتصادى حتى وصل إلى أقصى درجة من الانخفاض

 

الاستمرار فى وضع قنابل مفخخه فى أى مكان فى مصر حيث أن هذا سيسبب الزعر والخوف داخل قلوب  المواطنون مع الاستمرار فى قتل وذبح شبابنا ” من ضباط ، وجنود القوات المسلحة  والشرطة ” أو مواطنون ليس لهم أى صلة بما يحدث نهائى إلا أنهم مجرد ماره فى الشوارع  .

 

مع التسبب فى دخول الخوف  وعدم الاحساس بالاستقرار داخل قلوب المستثمرين الأجانب أو العرب الذين يقومون بل يحاولون ويشجعون على أستثمار أموالهم داخل مصر  .

 

الهدف منه هو زرع الخوف والرعب فى قلوب شبابنا واحساسهم بالقهر واليأس فى محاولت الاصلاح وتركهم البلاد  .

عجبى عليك يازمن !

كان فى الماضى عندما نرى مواطن يحمل مجرد مطواة قرن غزال نقول عليه بلطجى ولا أخلاق له ولا دين ويتم الابلاغ عنه فوراً إذا حاول إظهارها فى أى وقت .

 

ويصدر عليه حكم بتهمة حمل سلاح ابيض وقد يؤدى من يحمله إلى المسائلة والزج به فى  السجن ..

 

أما اليوم فالسلاح فى متناول يدى الجميع .

 

ظاهرة مثل ظاهرة المحمول !

 

ما هو رأيكم وانطباعكم على ذلك ؟

 

والمصيبة الجديدة التى يعلن عنها على صفحات الشبكة العنكبوتية ” الفيسبوك”هو إعلان منشور عن طريق صفحة  رابطة يطلق عليها رابطة المخدرات أو ” رابطة تجارة الحشيش ” .

 

هذه الرابطة تقول :

يجب على الدولة أن تسمح بل تصرح بتجارة الحشيش ولا تحارب وتعاقب وتمنع كل من يتاجر أو يتعطى تلك المنتج  التجارى بما أنه نصف الشعب المصرى يتعطى الحشيش هم يقولون ذلك.

 

وأن تجارة الحشيش تدخل للدولة عملة صعبه وهى تساعد على انتعاش الأقتصاد المصرى .

 

والمبالغ التى يشترى بها هذا المنتج  حوالى 45 مليار جنيه

فيجب على الدولة والقائمين على القانون أن يصرحون بتجارة هذا المنتج

وبهذا سنوفر على الدولة حوالى مليار جنيه فى السنة !

 

والمطالبة بسماح تجارة الحشيش والتصريح بذلك التجارة مثلها مثل :

تجارة السجائر تماماً !

 

ماذا تقولون على ذلك؟

أين دور الرقابة الفيسبوكية كما يطلقون عليها  .

 

وكيف يتركون هذا المنشور يتداول وينشر على العديد من المواقع ؟

أين دور الدولة فى معاقبة مثل هؤلاء الأشخاص الذين يحاربون الدولة ويعملون ويشجعون على الفساد وأفساد أخلاق الشباب وأتهام الشعب المصرى بأن نصف الشعب المصرى يتعاطى الحشيش ويقولون :

أن هذه التجارة مسموحة دولياً.

 

كيف يسمح لهم بإنشاء رابطة تساعد على إنتشار تجارة الحشيش؟

أين أنت يا وزير الداخلية من كل هذا ؟

أين أنتم يا جهات يارقابية من كل هذا ؟

 

التشجيع والاستهانه بخطورة تجارة الحشيش من قبل الدولة سيفتح  

 لنا أبواب كثيرة مثل:

تجارة الرزيلة ، مثل تجارة الأجساد ،

 

وكما سمعنا ورأينا عن 15 بنت  هتك غشاء بكارتهن عن طريق الفيسبوك كيف نسكت على ذلك ؟

 

محاربة الفساد وأنتشار تجارة المخدرات مثل محاربة الإرهاب تماماً

أين الأجهزة الرقابية مرة آخرى اكررها مراراً وتكراراً؟

 

أين المسؤولين عن أسترجاع الأخلاق ؟

أين دور الأم والأب فى المنازل ؟

أين دور المعلم ، والمعلمة فى المدارس

أين دور الدكتور أو المعيد أو الدكتورة او المعيدة فى الجامعة ؟

أين دور الداعية الأسلامى ؟

أين دور الأخصائى الأجتماعى أو الأخصائية الأجتماعية فى المدارس

أين .. وأين .. وأين ………؟ الى ما لانهاية

 

نريد عودة الرقابة بطريقة مشدده على مثل هذه الصفحات والقيام على غلقها مباشرتاً قبل أن يثار هذا على المواقع والصفحات والشبكات

نريد عودة دور الداعية الإسلامى الوسطى من جديد والقيام على وجود برامج كثيرة تقوم على التوعية المباشرة عن طريق التلفاز والقنوات المصرية والفضائية ، وعن طريق الإذاعة .

 

نريد تفعيل دور الأخصائى الأجتماعى وعمل دراسة نفسية على الطلاب بصفة مستمرة  والقيام على مراقبة الأخصائى  حتى يقوم بدوره كما يجب

أرجوكم يا مسؤولين أنظروا نظرة إيجابية لهذه الظاهرة التى تساعد على الأنحلال والقيام على تشجيع الرزيلة وممارستها  وتدهور أخلاق الشباب والرجال أكثر من ذلك .

 

ارجوكم العمل على محاربة تلك المواضيع الشائعة والشائكة التى تساعد على أضعاف نفوس وبدانة الشباب والرجال والنساء

مصر مستهدفه عالمياً وكلنا نعلم ذلك ومن يعمل على تشجيع تلك الأشياء

يساهم فى أضعاف شعب مصر وأضعاف دولة مصر العريقة

اللهم قد بلغت ….. اللهم فشهد

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *