الخميس. أبريل 15th, 2021

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

قضية عنتيل الجيزة

1 min read

بقلم غادة المنوفي

قضية عنتيل الجيزة التي أثارت بلبله في الأيام الماضية والتى أثارت الدهشة والغرابة في نفس الوقت بين عموم المجتمع أو جموع المجتمع قضية عنتيل الجيزة التي لم يعرفها ولم يسمع عنها هي قضية جزار يدعى/ عبد الحميد. لديه محل جزارة في الجيزة متزوج ولديه أطفال كان يقوم باستقطاب ضحاياه من محل الجزارة واتهم بارتكاب الرذيلة مع 250 سيدة من مختلف الأعمار و أيضا مع اختلاف في الحاله الاجتماعية
قضية عنتيل الجيزة التي أثارت الدهشة عند معظم الناس لأنه رجل عادي لا يمتلك مقومات للجمال أو التعليم أو اللباقة كيف يوقع ب 250 سيدة من مختلف الأنماط
هذه القضية التي أثارت الرأي العام أثارت فكري ورأيي أيضا
كيف لشخص عادي مثل هذا الشخص أن يوقع ب 250 سيدة منهن المتزوجة ومنهن غير ذلك
أنا لم يشغلنى قضية العنتيل على قدرته الجسمانية علي الممارسة مع 250 سيدة كل ما يشغلني كيف وصل لقلب و عقل 250 سيدة من مختلف الأعمار والحالة الاجتماعية والتي أثارت الدهشة أن من بينهم سيدات مجتمع والسؤال هنا يطرح نفسه
ما هي المقاومات التي يمتلكها عنتيل الجيزة عن غيره من الرجال
هل يمتلك عنتيل الجيزة ما لا يمتلك بعض الرجال من قوة فكرية وليست فقط قوة جسدية ٠
هل عنتيل الجيزة يفهم جيدا فكر النساء وكيف يوقع بهن .
أو لديه مفتاح لعقول وقلوب النساء أو ان جميع النساء فكرهن واحد وهل توصل الى ذلك؟
لأول مرة لا أقف منصفة للمرأة في مقالي ولا أيضا ضدها ولكن أقف متحيرة ولدي بعض التساؤلات هل قلب المرأة أقوى من عقلها؟
إذا أحبت المرأة من كل قلبها ممكن أن تتنازل عن أبسط حقوقها لكي تعيش مع من تحب؟
هل جميع النساء يفكرن بقلوبهن أكثر من عقولهن؟
كيف يقع أو تقع 250 سيدة من مختلف الأنماط والاحوال الإجتماعية في حب شخص واحد
أنا من رأي القضية لا تحتاج الى الوقوف الى ملابسات الجريمة ومن هو المخطئ ومن يحاسب أنا من رأي القضية أقوى واكبر من ذلك هذه القضية تحتاج الى تحليل نفسي واجتماعي وكان من المفترض تحويل هذه القضية لدكتور علم نفس واجتماع لمعرفه الملابسات الحقيقية في القضية وكيف لشخص بسيط مثل هذا تم الوصول الى قلوب جميع هؤلاء النساء أو الوقوع بهن أنا لم أتطرق لهذه القضية مثلما تطرق اليها البعض ولكن تطرقت إليها لبعض التساؤلات التي تشغل فكري وأيضا عقلي ولها دلاله فيما بعد على التأثير على المجتمع وسلوكياته
غادة المنوفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *