بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية


Warning: sprintf(): Too few arguments in /home/shomos/public_html/wp-content/themes/newsphere/lib/breadcrumb-trail/inc/breadcrumbs.php on line 254

كمال رحيم لـ «شموس نيوز»: الوعاء الحقيقي للثقافة هو الكتاب

1 min read

كمال رحيم.. روائى مصرى ولد فى قرية المنصورية مركز امبابة – الجيزة (1947)، حصل على ليسانس الحقوق والشرطة يوليو 1968، ماجستير في القانون العام من كلية الحقوق جامعة القاهرة عام 1975، ودبلوم الإحصاء الجنائي من المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية عام 1978 بتقدير امتياز، دكتوراة في النظم السياسية والقانون الدستوري من كلية الحقوق جامعة القاهرة عام 1986 بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف والتبادل مع الجامعات الأجنبية.

تدرج في وظائف الشرطة ابتداء من رتبة الملازم حتى رتبة اللواء وكانت اخر الوظائف التي تقلدها مفتشا للانتربول الدولي عام 1978 ثم مديراً له عام 1985 حتى عام 1988 ، أعير بعدها لتدريس القانون العام بأكاديمية الشرطة بسلطنة عمان حتى عام 2005 كما أنتدب للاشراف على عدة رسائل بأكاديمية نايف للأمن بالمملكة العربية السعودية وأكاديمية الشرطة بمصر.

 له تجربة هامة ومثيرة للانتباه فى نشر قصتين ضمن مجموعة قصصية بعنوان « مشوار » ، « آلام صغيرة » مكنته من الحصول على الجائزة الأولى فى مسابقة القصة القصيرة عامين متتاليين في نادي القصة.

وفى لقاء خاص لـ «شموس نيوز» حاولنا الغوص في أفكاره والتعرف على مفهومه لـ « الأنا والآخر » ورحلته الأدبية ، وكيف ظهرت رواياته « قلوب منهكة » التي عبر منها إلى « أيام الشتات » في جزء ثاني يدور حول ذكريات العلاقات بين شعب مصر واليهود المصريين الذين عاشوا في مصر وشاركوا في النسيج المصري، ويروى فيها معاناة اليهود المصريين بعد خروجهم من مصر بعد ثورة 1952 .

–    ماذا تهدف رواية أيام الشتات؟
–    لا أقول أنني أضع الهدف قبل الكتابة، بمعنى إن أنا عندي جملة في ذهني أود توصيلها للكاتب ثم أصوغ الأحداث والشخصيات حتى تحقق هذا، التجربة الإنسانية يتولد عنها ما هو سلبي وإيجابي في العلاقات والقارئ يقرأ ويبحث عن نفسه وسط الأحداث، لكن بصفة عامة أنا أميل بشدة للتسامح، لكن التسامح مع من يستحق التسامح، أيام الشتات ترصد من عين شاب مسلم أمه يهودية حياة اليهود في الشتات والكفاح من أجل لقمة العيش في الخارج ، وما صاحب ذلك من أحداث جسيمة للوطن العربي كزيارة السادات وتوقيع اتفاقية كامب ديفيد ووفاة السادات إثر مقتله أو استشهاده ، ترصد هذه الأشياء بضمير الـ آنا المتكلم.

–    هل تأثرت بأحداث معينة حاولت نقلها في هذه الرواية؟
–    في رواية أيام الشتات أنقل وجهات نظر الآخرين من خلال نظرتي أنا، بعيني أنا، أنقل وجهة نظر الجاليات العربية الموجودة، بعض الجاليات الأفريقية الموجودة، الأسرة اليهودية التي كنت أتربى وسطها بوصفي شخصية جلال، أبرز هذا على لسان الآخرين، أما وجهة نظري أنا أو وجهة نظر جلال لابد أن أفصل بيني وبينه، جلال كان يتابع مثله مثل أي شخص آخر لم يكن منفعل بها لكن عندما تعرضت جدته لمصر على وجه التحديد وقالت كلام قلل من قدرها إنها عملت اتفاقية ورحمت نفسها من إسرائيل انطلقت وطنيته وثار عليها وتذكر أبوه الشهيد، الشخصية انفعلت عندما وجدت أن مصر أريد بها سوء في حديث الجدة.

–    هل تتعرض هذه الرواية لليهود؟
–    أبداً.. الرواية تهتم بالآخر لكن من هو الآخر؟ كل ما هو خارج عن الذات آخر، أنا لا أقصد من اليهود إلا من هم المصريين اليهود الذين كانوا جزءً من نسيج الوطن، اليهود الذين عاشوا معنا مئات السنين بل تاريخهم في مصر بآلف عام، أركز على العلاقة الإنسانية التي تربط بهؤلاء وهي علاقة مصاحبة، أما الصهيونية فالمسألة فيها تفرقة شديدة، فرقت على لسان جلال في الرواية بين ما هو يهودي وما هو صهيوني.

–    كيف تم الربط بين روايتي قلوب منهكة وأيام الشتات؟
–    الرواية الأولي قلوب منهكة تحكى قصة طفل رضيع من أب مسلم وأم يهودية، الأب استشهد في حرب 1956 وتولت الأسرة اليهودية تربيته بحكم الظروف لأن الأب أصلاً من الريف وكان يخفى على أهله أنه متزوج من يهودية، قد يكون لأن أهل الريف غير متقبلين لهذه المسألة، طبعاً هذا الكلام في الخمسينيات فبعد أن توفى الأب تولت الأسرة اليهودية تربية هذا الطفل وتنشئته تماماً وتولته من البداية حتى حصل على الثانوية العامة، وأثناء هذه الفترة أهل أبوه في الريف بعضهم تقبلوا وبعضهم رفضوا، ثم سافر الجد للأم والجدة للأم إلى فرنسا وتركوه مع أمه اليهودية وبعد أن حصل على الثانوية العامة سافر وبقى في فرنسا، أراد العودة بعد فترة مع أمه لكن للأسف لم يتمكن من العودة وبقى مع أمه.

–     من هنا تنتهي الرواية الأولي قلوب منهكة وتبدأ الرواية الثانية أيام الشتات التي أبرزت الجالية العربية الموجودة في باريس وما هو موقفها من المبادرة ؟ وما هو موقفها من موت السادات ؟ إلى أن توفى الجد ، فبعدها شعر بأن فرنسا ليست موطن يعيش فيه لكن الجد هو وطنه فترك فرنسا وأراد العودة مرة أخرى، أنا أوقفته عند هذه النقطة وهنا أبدأ الجزء الثالث.

–    وماذا عن “أحلام العودة”؟
–    الرواية هي الجزء الأخير من هذه الثلاثية التى بدأت برواية قلوب منهكة ثم رواية أيام الشتات باللغة العربية والترجمة الإنجليزية والألمانية، أحلام العودة هي رواية تتمم مشروعاً أدبياً هاماً شرعت فيه منذ عدة سنوات.. إنه عمل يزخر بتشكيلات جماليه ، تنساب دون صخب أو ضجيج.

–    وكيف تنظر لجوائز الدولة ؟
–    الجوائز تكريم.. التكريم معناه رفع الروح المعنوية للكاتب، رواية قلوب منهكة حصلت على جائزة الدولة التشجيعية سنة 2005، أنا لا أنظر للجوائز بقدر ما أنظر للقراء، الجوائز شئ جميل وعلامة فارقة في حياة الإنسان، عندما أقدم عمل ويحصل على جائزة من لجنة منصفة بلا شك أن هذا سوف يزيد من إبداعه وجماله.

–    كيف كانت بدايتك مع العمل الأدبي ؟
–    في البداية وعمري 16 سنة عملت رواية وطبعاً لا أدري أين هي الآن، ثم انقطعت للعمل الشرفي، ثم عملت في الإنتربول وحصلت على الدكتوراه وقمت بالتدريس وكل هذا ألهاني ثم حدث التحول بدأت أكتب مجموعات قصصية وحصلت 4 قصص فيهم على جوائز ثم رواية قلوب منهكة ثم أيام الشتات وأخيراً أحلام العودة.

–    كيف تنظر للوضع الذي تمر به الثقافة في مصر؟ وما السبب وراء انصراف الشباب عن القراءة؟
–    في الصغر لم يكن لنا من هم إلا القراءة لذلك تجدي الجيل في سني مازال محافظ على هذه العادة لأن كان هوايتنا كلها القراءة، الآن تجدى عدم إقبال على القراءة لا أقول ضغوط الحياة أو المسألة المادية، الشباب لاهي بالإنترنت والأندية، الشباب للأسف الشديد غير مقبل على القراءة وهذه سمة مزعجة، الوعاء الحقيقي للثقافة هو الكتاب، يقال أن الأعمال الأدبية تلقي رواجاً لكن هذا محل شك، في الخارج نجد الشباب في المترو وفي الشارع وفي الحدائق العامة كل واحد يقرأ كتاب، لذلك في فرنسا أو في أوروبا بصفة عامة نجد كتاب الجيب وهو عبارة عن نسخة شعبية توضع في الجيب.

–    وما هي العوامل التي تشجع الشباب على القراءة؟
–    وسائل الإعلام كما تنبهنا للكثير في سلوكياتنا لابد أن تحض الشباب على القراءة، نحن أيضا علينا دور في النزول للشباب وأن تتوجه كتاباتنا للمشاكل التي يعاني منها الشباب.

–    من أبرز الكتاب الذين تهتم بهم؟
–    أتكلم عن المرحلة العمرية كلها حتى اليوم، طبعاً يشدني كاتب عظيم اسمه محمد عبد الحليم عبد الله كنت أحب أقرأ له، يشدني إحسان عبد القدوس، طبعاً الكبير نجيب محفوظ كل رواياته موجودة عندي وكل شغله موجود عندي، يعني إذا كنتِ تسأليني عن المؤثرين، يشدني أيضاً كاتب اسمه محمد البساطي وهو كاتب كبير، يشدني في مجال القصة القصيرة يوسف الشاروني، يشدني كان قبل منه يوسف إدريس ومحمد قطب، لا أقول أنني أميل لكاتب دون غيره أنا أميل لعمل دون أخر، لا أنظر للكتاب لكن أنظر للأعمال الموجودة، لكن أنا متيم بإحسان عبد القدوس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.