بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية


Warning: sprintf(): Too few arguments in /home/shomos/public_html/wp-content/themes/newsphere/lib/breadcrumb-trail/inc/breadcrumbs.php on line 254

مخطط تدمير الروح المعنوية للقوات الأمنية والمسلحة المصرية

1 min read

أن الجيش المصري هو العقبة الوحيدة التي تقف في وجه المشروع الأمريكي للشرق الأوسط الجديد.أن من تابع الأوضاع الإستراتيجية والتكتيكية للقوات المسلحة المصرية وقدراتها وإمكانياتها‏…‏ كان سيصل إلي نتيجة مفادها دائما‏…‏ أن هذه القوات وان فكرت في اقتحام قناة السويس واحتلال خط بارليف‏…‏ فإن المتاح أمامها بعد ذلك‏.كان إما البقاء في مواقعها في رأس جسر محدود الاتساع لفترة زمنية غير معروف مداها أو بحد أقصي‏…‏ القدرة علي الوصول إلي ممرات سيناء ذات الأهمية الرئيسية‏,‏ وبالذات في المحور الجنوبي لجبهة القناة‏…‏ ولعل أسلوب وبناء الدفاع الإسرائيلي المتحرك علي الجبهة الجنوبية المصرية كان يؤشر إلي الفكر الإسرائيلي في هذا الصدد‏.‏

وحيث كانت إسرائيل تقدر أنه وبافتراض تحطيم حصون قناة السويس ونجاح الجيش المصري في إقامة رأس جسر علي طول المواجهة إلي الشرق من القناة‏…‏ فإن القوات المدرعة والميكانيكية الإسرائيلية ستعتمد علي قاعدة عمليات في المناطق الأكثر ارتفاعا إلي الشرق من القناة إما دفاعا أو هجوما‏…‏ وللعمل ضد أي تواجد مصري في الشرق إما بهدف القضاء عليه أو النفاذ إلي حد المياه من ثغرة تحققها وحيث تقوم بالعبور إلي غرب القناة للتطويق أو الاحتلال‏.‏واليوم نجد من يعمل علي هدم الروح المعنوية للفرد العسكري أو الأمني وهذه عناصر هدامة قد تقدم على أي تصرفات من شأنها الأضرار بصورة مصر أمام العالم تحقيقا لأهداف داخلية تحاول إجهاض الثورة أو عناصر خارجية تستهدف النيل من أمن مصر القومي . انه بحساب بسيط فإن الجيش المصري يساوي 5 جيوش عربية مجتمعين وأن الدعم الأمريكي للفوضى في مصر من أجل الإطاحة بأي وجود عسكري يهدد المشروع الأمريكي في المنطقة ، وذلك بعد النجاح في تدمير الجيش العراقي و الليبي و انقسام السودان و بداية تفتيت الجيش السوري ، فلم يتبقي إلا الجيش المصري كعقبة أساسية ومعادلة صعبة. أنه ذات قدرات هائلة عدة وعتادا ويعتبر من أقوي الجيوش في العالم وقادته ذو إدارة عالية، وأن أي مساس بالجيش المصري كفيل بدخول المنطقة في نقطة لا يحمد عقباها الأمة العربية فالجيش المصري هو الوتد الذي ترتكز عليه. وعندما اندلعت ثورات الربيع العربي في المنطقة، وجدتها أمريكا فرصة ذهبية، في تنفيذ مخططها. على الجانب السوري ــ رغم ما يفعله النظام من قتل الأبرياء وتعذيب، وتدمير ــ فقد تركت أمريكا الصراع على أشده بين الجيش السوري والمعارضة، ليقتتل الجانبان وينكسر الجيش السوري، وتخرج سوريا مدمرة تماما اقتصاديا وعسكريا، وبداخلها نيران الصراع الطائفي، الذي سوف يظهر على السطح بعد انتهاء حكم بشار. وفي ليبيا لم تقف أمريكا بجانب المعارضة، رغبة في العدالة، واحترام حقوق الإنسان، وإنما لكي تقضي على الجيش الليبي، ثم لتذكي بعد ذلك الصراع الطائفي والعرقي بين القبائل، لتنقسم القبائل إلى دويلات.

وفي مصر، فشلت أمريكا في الإيقاع بين الجيش والثوار، فاحتفظ الجيش بقوته، إلا إنها ساعدت في دخول الأسلحة المختلفة إلى مصر، ومما لا يدع مجالا للشك، بأن هناك مؤامرة على الجيش المصري، فإما أن تستخدم تلك الأسلحة ضد الجيش المصري، كما حدث في رفح، أو ضد دول خارجية على يد جماعات إرهابية، وتساندها في ذلك دول خارجية، رغبة في جر الجيش المصري إلى معارك خارجية، لتفتيت قوته داخليا وخارجيا، لكسر قوة الجيش، ولكي يصبح لقمة سائغة في فم أعدائنا، مما يحتم على النظام المصري الحالي، الانتباه إلى هذه المخاطر، وضع خطة عاجلة لمواجهة تلك المؤامرات، ووضع سياسة صارمة لتنظيم الإنفاق بين مصر وفلسطين، والتنسيق مع الجانب الفلسطيني، لمنع تهريب الأسلحة، ودخول الجماعات الإرهابية إلي سيناء عبر الأنفاق. كما يجب على الدول العربية، أن تساند مصر وجيشها، وتحافظ على قوة الجيش المصري، دعما للقوة العربية الإسلامية، قبل أن يأكلنا أعداؤنا، ولنتحد معا، فإن الذنب يأكل من الغنم القاصية.

لقد عايشنا الموقف الأمريكي منذ بداية الثورة المصرية التي أطاحت بالرئيس مبارك، ذلك الموقف الذي كان يدعوه إلى سرعة التنحي وبإلحاح، وكنا حينها ولا زلنا نحمل تلك الالحاحات الأمريكية لقطع الطريق في الوقت المناسب على مخطط تدمير مصر ذاك الموقف القديم من الإدارة الأمريكية كانت له تأويلاته البعيدة عن الإدانة، ولا يزيد في أسوء حالاته عن موقف الشك أو التردد فيه. ولانشيع الفوضى ولانحرض على الفساد أو الاضطرابات ولانهرب أسلحه أو مخدرات ولانكذب أو ننشر أخبار تضر بالصالح العام لم نذهب لحرق أقسام أو مقرات امن الدولة أو نساهم من قريب أو بعيد بانهيار نظم كاملة للدولة ..بل نساهم في رفعة هذا البلد..بالعكس.ف لم نذهب للاعتداء على السفارات أو نصمم على تدمير الشرطة كلما قامت لها قائمه..بالعكس ..أنا من هنا أنادى باستخدام يد حديديه مع كل من يتهجم على الأقسام أو المصالح الشرطية..فمن يتهجم يقصد الحرق والقتل والتدمير..ووقتها لن يكون مصريا يحب هذه البلد ومن ثم يجب التعامل معه على انه من أعداء الداخل ويجب التصدي له فحياة فرد الشرطة سواء مجند أو ضابط..أغلى بكثير ولا تقارن بحياة هذا الخائن العميل احبائى أهل بلدي ..علينا الوقوف معا يدا واحده والتصدي لكل محاولة إضراب أو اعتصام أو محاولة تخريب أو محاولة للوقيعة بين الجيش وأهل بلده..من بالجيش والشرطة..أليسوا اهلى واهلك وآخى وأخيك وابني وابنك أليسوا جميعا مصريون !!  هان على البعض من الخونة والعملاء ومنفذي مخططات أسيادهم مقابل الدولار..

هان عليهم دماء البعض منا..ويتاجروا بها الآن..فلنقف بحزم لهم ونعلن لهم إننا فهمنا لعبتهم..ولن نعطيهم الفرصة …ليلعبوا غيرها يد واحده خلف شُرطتنا وأهلنا منهم..يد واحده خلف جيشنا وأهلنا منهم..يد واحده معا جميعا لنسترد الشهامة والنخوة والجدعنه المصرية التي يتحاكى بها العالم..  انظروا لاى حادث يحدث بالخارج ..لاتجد من يتدخل ويدافع عن الضحية..  انظروا لبلدنا الآن ..نجد اى حادث ..كل واحد في حاله..أهذا هو المطلوب!!! يضحك علينا العالم الآن ..من غباء تصرفنا الفترة الماضية تحت اسم ثوره..فلنثبت للعالم كله إننا مازلنا قادرين على لم شتات أنفسنا ووحدتنا والنهضة بهذا البلد حصار مؤسسات الدولة محاولة لفرض هيمنة النظام الكل سينفى الدعوة للتظاهر بعد فشل اقتحام إن ما يحدث الآن من حصار لمؤسسات الدولة، وآخرها جهاز الأمن الوطني، من قِبل الحركات الإسلامية، يتم بالتنسيق مع النظام الحاكم، لفرض سيطرته على تلك المؤسسات وليس إصلاحها، أن هذه الحركات تسرع لأن تحاصر تلك المؤسسة لأجل إضعافها معنويا ومن ثم يسهل السيطرة عليها وتمكين هذا النظام من الوصول لها أن رفع علم القاعدة على مقر جهاز الأمن الوطني جريمة تُحسب للنظام الحاكم، لأنها- بمنتهى البساطة- تشكل إهانة لهيبة الدولة المصرية، بكل ما تحمله الكلمة من معنى بعد فشل محاولة اقتحام مقر أمن الدولة، الكل سوف ينفي علاقته بالدعوة للتظاهر أصلاً”عندما يقول البلتاجي أن من حق الشباب أن يعبروا عن قلقهم من أمن الدولة، فهو معه حق، لكن ليس اقتحامه بالطريقة التي رأيناها، ثم لماذا يتظاهرون أساساً إذ أنهم ليسوا معارضة؟”وبصراحة لأول مرة أرى أشخاصاً في الحكم وبيديهم موضع القرار، ومع ذلك يتظاهرون”.

أن قيام الإسلاميين بمحاصرة جهاز الأمن الوطني، يُعد محاولة منهم للتأثير على وزارة الداخلية وفرض سيطرتهم التامة عليها، بما فيهم الجهاز، أن تخاذل الرئيس عن الخروج بتصريحات تدين فعلتهم، يثبت وقوفه بجانبهم، ومساندته إياهم، خاصة وأن موقفه جاء عكس ذلك أثناء أحداث المقطم. إن رفع علم القاعدة على مقر الجهاز، جريمة كبيرة لأنه يؤثر على هيبة مصر ومكانتها. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.