بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية


Warning: sprintf(): Too few arguments in /home/shomos/public_html/wp-content/themes/newsphere/lib/breadcrumb-trail/inc/breadcrumbs.php on line 254

مسجد الشيخ العبيط

1 min read

ظلت منطقه التحرير وجاردن سيتى التى يتوسطها الجامع ، تحمل اسم العبيط .
يعتبر ضريح الشيخ العبيط ” من أغرب الاضرحه التى يتداول العامه حكاياته ” وقد أطلق عليه عدة أسماء منها البهلول بالفارسية أو الدرويش بالتركيه وجميعها أسماء أطلقتها العامه من المصريين على ذلك الضريح التى بنى عند وفاته فى المنطقه المعروفه الآن بميدان التحرير وكان هذا العبيط ” بهلولا ” عاش هائما يعتقد البعض فى كراماته وتنبئواته ، وهناك روايه أخرى عن ضريح الشيخ العبيط أنه كان على أيام محمد على وقد جعله والى مصر بصاصا على العامه من المصريين وينقل أخبارهم إلى الباشا ولكن لا يوجد دليل على هذه الروايه .
جزيرة العبيط
وكانت تعرف بجزيرة أروى – و يذكر المقريزى انها تعرف بالجزيرة الوسطى لأنها بين الروضه وبولاق والقاهرة والجيزة وكان مياه النيل يمر بين جزيرة العبيط وباق اللوق فأمر الخديو إسماعيل بردمها وقام بشراء جميع مايوجد فى هذه المنطقه من بيوت وبساتين تمهيدا لبناء سراى الإسماعيلية الصغرى ” مجمع التحرير حاليا ” وسراى الإسماعيلية الكبرى التى لم تتم ولها قصه أخرى .
واطرف ماقيل فى هذا الشأن هو رغبه الملك فاروق فى ازاله مسجد وضريح الشيخ العبيط وإنشاء مسجد كبير يحمل اسم فاروق كما كان مقرر وضع تمثال الخديو إسماعيل وسط الميدان ، فكيف يقابله مسجد يحمل اسم العبيط ولم ينقذ الشيخ العبيط من يد فاروق سوى قيام ثورة يوليو التى ابقت على الضريح فى مكانه وقامت بتوسعه المسجد وتغيير اسمه إلى مسجد عمر مكرم.
المصادر :
كتاب ” مدينه القاهرة من محمد على إلى إسماعيل ” للدكتور حسام الدين إسماعيل
الصوره لمسجد الشيخ العبيط بميدان الخديوى اسماعيل “التحرير حالياً” أواخر القرن 19 وجامع عمر مكرم بمكانه الحالى .

أبواب_المحروسة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *