بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية


Warning: sprintf(): Too few arguments in /home/shomos/public_html/wp-content/themes/newsphere/lib/breadcrumb-trail/inc/breadcrumbs.php on line 254

مغامرات لورين و شريف المحطتان السابعة عشر و الثامنة عشر و الأخيرة

1 min read

كتب : يوسف بولجراف

مغامرات لورين و شريف
المحطتان السابعة عشر و الثامنة عشر و الأخيرة
كتب : يوسف بولجراف
: الحلقة السابعة عشر
محطة سيزيف
—….——–
مش بتبطل لف الدنيا ولا هتبطل لف ،، ده اللي يبص لحال الدنيا يضرب كف بكف.. مش بتبطل لف ،، الدنيا ..مش بتبطل لف
، إنطلقت الرحلة في جو غنائي يذكر لورين و دارين بالزمن الجميل . يتشاركان كلماتها و لحنها و على شاشة الالة تظهر لقطات من مسلسل لا يا إبنتي العزيزة للكبير عبد المنعم مدبولي و هو يقوم بدور القطار تو توت تو توت توتو توتو تو توت
قاطعهم شريف : أ توه توه ! يبدو أن الآلة تاهت !
بدا له أن الرحلة إستغرقت أكثر من وقتها و طال السفر أكثر من الرحلات الأخرى ،
طلب تفسير من الآلة ؟ فاجبته أن السفر إلى سيزيف ليس سفرا عاديا حيث يعرف المكان بالضبط ، فهذا سفر إلى الأرض لكن في أرض أخرى نفسها الأرض قرينتها عالم موازي ! و في نفس الوقت يجب البحث فيه عن الزمكان بالضبط ..
سألتها دارين لكن الأسطورة تقول أنه يتواجد في الأرض في وقت ما !
أجابت : نعم الأسطورة تقول !!! لكن هذا قبل العقوبة الإلهية التي سلطت عليه كما اللعنة ! أي قبل أن يصبح أبديا ،
منذ متى كانت الحياة الأبدية لعنة !!؟
نعم يضيف شريف : هذا قبل أن يضحك على ذقن إله الموت و يخدعه حين كبل عزازيل في لعبه السحرية ، ليصبح بعدها كل من في الأرض أبديا ، بالأحرى يفقد عزازيل مهمته الرئيسية ،فجاءت إذن هذه العقوبة !
_ لورين : إنه بالفعل ماكر لكنه مكر جميل أراد أن يحرر كل من في الأرض من عزازيل
دارين : هذا جنون ! تصوري لو بقي كل من في الأرض حي منذ أن وجدت !
يضحك شريف ، هو الآن لا عزازيل ولا بزازيل لكن هذا فقط غيض من فيض للآلهة !قبلها كان قد أفشى بسر المغامرات الغرامية لأحد الألهة
سيزيف أراد تغيير جدري لهذا النمط من الحياة إنه بهذا الفعل لو نجح ل كان أعظم ثائر يعرفه التاريخ لأنه يهدم إحدى أهم بنيات الحياة
دارين : أنا معجبة بشخصيته جدا ، أرى فيه شجاعة قبل هذا الحكم في حقه ! خداعه هذا أظهر أنه أذكى من الآلهة ، تقاطعها لورين : حتى هذا الحكم عليه فيه ذكاء منه ، كما أنه هو من أراده و مبتغاه !
تعتقدين فعلا هذا لورين ؟ يستفسرها شريف ، من يقبل حكم بعذاب أبدي و عمل تافه عبثي يجري على وثيرة واحدة و يعاد كل مرة دون هدف و دون نهاية، دوامة متاهة يعرف أنه لن يخرج منها !

  • يعرف ؟ نعم يعرف لأنه ذكي
  • أعتقد لا يعرف ،لأنه عنيد
  • حين نصل إليه اسأليه !! لا أدري لماذا أخذكما هذه الرحلة أنتما لا تعرفان سيزيف سوى مفتول عضلات يدفع بصخرة
  • من قال هذا ! تجيبه لورين ، أنا قرأت قصته و عرفت أنه مجرد أسطورة ،
    نعم هي كذلك و لما ترمز؟ لكل أسطورة مغزى !؟
    بعيدا عن ماكتبه ألبرت كامو ، هي ترمز للمقاومة بشكل أو آخر
    تقاطعهما دارين ، أنا أرى فيه إنسان قوي كومة عضلات لم تتاح له فرصة التعبير عن مشاعره ، لأن لا وقت لديه ، و هذا هو المغزى الحقيقي ! الإنسان كيفما كان إذا لم يجد وقتا لنفسه و التعبير عن مشاعره اتجاه محيطه ، سيصبح نفسه صخرة !
    إذن هو الآن أصبح صخرة تدفع صخرة ! مافهمت منك ، أحيانا الصخرة تكون فكرة ندفعها في عقولنا ثم حتى نصل بها إلى القمة تتدحرج ،
    دارين تكمل الفكرة ، نعم ، الإنسان يحتاج لتليين أحاسيسه و تلطيفها وتهذيب الروح و تربية النفس على الحب، أين هو من هذا في دفع صخرة طول حياته دون فائدة أو وصول و أين هو الحب في حياة سيزيف ، طول حياته يدفع بالصخرة أعلى ، ثم حين تنهار قوته على مشارف القمة تدحرج أسفل ، فيعود دون يئس أو كلل إلى السفح ، و في طريق عودته يجد معيقات و لو دون صخرة ، طيور و وحوش تهاجمه ، تمنعه النزول !
    _ حسنا لنفترض أنه أوصلها إلى النهاية ! ماذا بعد ههههه
    لكن ليس هذا ما فهمه كامو ! اعتبره إنسانا سعيدا رغم كل هذه العبثية
    أنا أقول رأي كامو يخصه فهو يلائم إيديولوجيته ! لو سألنا أي فيلسوف سوف يرى في سيزيف ما يوافق مذهبه ! و لن نصل إلى حقيقة سيزيف ! لذلك أنا ارتأيت أن نذهب إليه و نسأله بطريقتنا !
    المهم إنتبه لآلتك ، قل أين وصلنا ،هل سنبقى هكذا ! طالت الرحلة كثيرا و الأكسيجين ينفذ !
    (الآلة تبحث لورين ، لقد قامت في كل أرض تصلها بتحليلها للجو حتى تصل إلى حيث لا تموت الكائنات الحية فيها !) تكتب الآلة
  • إذن لو وصلنا إليها سنصبح مثلهم ؟
    لا أدري ! اسأليها ، ضحكت الآلة !( تريدين أن تصبحي أيضا مثل سيزيف !)
    دارين : و من يكره ذلك ، لكن دون دحرجة الصخور ! هذا عمل من إختصاص الرجال !
    شريف :و ماذا تريدين فعله في هذا الأبد و ما اختصاصكن !؟
    الكثييير الكثير من الأشياء ،أجابت لورين و دارين في نفس الوقت !
    شريف يضحك : و منها شوبينج ! أذكركما أن في الأرض الأبدية ، توجد الصخور و تلك الوحوش يتحارب معها سيزيف عند النزول إلى السفح !
    الأرض الموازية بقيت على حالها عذراء بوحوشها و خيراتها الطرية.
    _ وصلنا !
  • و أخيرا
    أين هو سيزيف ؟
    لا توجد أي صخرة في طريق الجبل ! هناك إنها في الأسفل
    اظن أنه سيكون نازل الآن !
    أنظر حيث تحوم تلك الطيور العملاقة و تغطي الرؤية ،
    _ إنها تمنعه من النزول ! هل نساعده ؟
    استدركت الآلة الجواب بسرعة : حذاري مساعدته ، دعوه و شأنه ! هو قادر كما العادة على مقاومتهم فهذا جزء من حياته الأبدية الآن !
    تلك الطيور تدخل في الخطة مرسلة من الآلهة ، إنها تشبه طيور الفينيق !
    هي بالفعل طيور الفينيق ، وتنبعت من رمادها
    ،حسنا اذن : ننتظر قدومه في هذا الممر ريتما ينتهي منها !
    نزل شريف أولا يحاول مسح المنطقة ،فجأة و دون أن يدري بدأت تلتف عليه حشائش الأرض ثم أمسكته عروق الأشجار ،إنتفظ و حاول أن يتخلص منها لكنها أحكمت قبضتها عليه كالحبال ، و بدأت الأشواك تدخل جسده من كل جانب ، لحسن حظه كان لا يزال تحت رعاية الآلة ، التي أخرجت لأول مرة سلاحها و فكت وثاقه خلصته من الفخ ثم أدخلته بسرعة ، كان كله جروح و كأنه خرج من إحدى الحروب القديمة ! لورين و دارين من حوله يصرخان مرعوبتين و لم يعرفا ما جرى له ، مغمى عنه أخرجت دارين علبة العلاجات الأولية ! و قبل أن تضمد جراحه ، بدأت كل الجروح تلتئم بسرعة دون أي علاج !
    في أقل من دقيقة أصبح معافى و كأنه لم يتعرض لأي شيء !
    تعجب الكل للمشهد !
    أجابت الآلة : لا عجب ، مرحبا بكم في عالم الحياة الأبدية ، ليس سيزيف وحده هنا لا يموت ! أنتم كذلك و كل الكائنات الأخرى هنا … يجب أن نعود إلى الأرض يبدو أن الآلة استنفذت كل طاقتها في هذه الرحلة ، و نحن لم نبدأها بعد ، الآن و بعد أن حددت مكانه بالضبط و عرفنا أين يوجد سوف يسهل علينا الرجوع إليه في المرة القادمة !
    _ و لكن ! ما كاين بو ولكن
    ليس هناك أي و لكن
    .. .
    الحلقة الثامنة عشر و الأخيرة
    كنت أحلم أني بصدد كتابة قصة جديدة ثم استیقظت من النوم وفتحت الثلاجة بحثا عن الماء ، وجدت بطیخة بها حنفیة فتحتها وملأت كأسا من عصیرها وبینما انا ارتوي استوقفني صوت لورین وهي تحذرني من الشرب لأنها هي من وضعتها لتبرد و تشفي ضمأها ، كانت تكلمني بلهجةغاضبة و ساخرة رافعة صوتها لتُسمع شیریف… جزار ومعشي بالرفت هاهاها ألست انت هو الماء ؟ وجودك معنا و رغم أننا منك لا یعطیك الحق في التعدي على حقنا، فورا نشب شجار بیننا حول المبرد فتدخل شیریف وأخد البطیخة وعاد لغرفة القیادة . تركنا ننظر لبعض في ذهول ركضنا خلفه قبل ان یشرب كل مافیها ویتركنا على ظمأ ، كانت جل فترات استراحاتنا في الثقوب السوداء هكذا ودائما تفاجئنا الآلة بمغامرات ومواد جدیدة وغنیة كالعنكبوت الفاكهة التي تشبه في مذاقها الشهدیة وتلك الدابة التي تشبه السلحفاة
    انفها یسیل عصیرمذاقه يشبه افوكادو….نستغرب ونتأفف احیانا ونستمتع احیانا اخرى ..كل هذا حدث لاني نمت باكرا، لولا ذلك لكنت هنا اكتب لكم بعقل ذلك الدیك الذي یعتقد ان الشمس تشرق بصیاحه فماذا افعل وانا لم اعد كما كنت بعدما كنت على ماكنت علیه، اتذكرین لورین؟ غادرني الفرح لكني مع ذلك لم اغادر ابتسامتي ومرحي رغم حزني العمیق، لا لن تكتشفیه في عیوني كما كنت تكتشفینه سابقا فقد صرت أجید كل شئ یخفي مشاعري الخاصة فقط لكي لا یثأثر الاخر أو ربما لا أتحمل أكثر حزنا آخرفیه من الرحمة و الإحساس بالآخر أكثر و التعاطف ، هو خوف من إجهاد نفس و روح الاخر نعم اصبحت ممثلا بارعا اجید كل ادوار شخوص قصتي عبر الزمن وكل دور ضاهري تقابله حقیقة مختلفة فقط ادواري كلها اكتراث لمشاعر الاخر كلها ادوار حب من ادوار الاطمئنان تخفي حقائق
    التعاسة والحزن والتعب والقلق.وحتى الحمق أحیانا
  • ارایت شیریف كاتبنا لم یشرب دوائه الیوم ههههه –
    _ أوه! إنها المشاعر لورین أكثر من أي دواء ! الكاتب یحبنا و نحن شخوصه كل مشاعره الدفینة فینا ، حتى هذه العلاقة التي تجمعنا صنعها لأنه یشعر
    بها ! … أهم شيء في هذه المحطة أن الكاتب نزل من برجه العاجي و دخل معنا المغامرة هاها و كذلك جعل لغتنا بعيدة عن لغة شخوصه في قصة الحشاشين و بائع الحشيش ، هل رأيت كان بطله الرئيسي يتلفظ ألفاظا سوقية !
    _ هذا خطأ الكاتب هو جعله يتداول تلك اللغة و لم يكن ذلك ضروريا ، في النهاية كل ذلك من أفكار الكاتب ، سوف يقول لأن البطل بزناس خريج سجون صاحب سوابق و لم يسبق دخل مدرسة تعلم في الشارع و عاش حياة قاسية و تيرا ري تي را را .. ..
    . – _ لا واه ،واتارا..كفى أنتما الإثنين ! قلت في البدایة أني أحلم ! وا! أحلم یا عباد االله و من طبیعة أي إنسان أن یحلم!
    _ حلم ! یا سلام كل عصیر البطیخة حلم
    .و الآن لم یعد لدیكما ماتفعلانه تمسكان في ذقن الكاتب ، الآلة بذكائها الفوق عادي لم تقل أي شيء و أنتما تورطتما أقول تطورتما بعد أن تورطتما في بعض ، جیل “قيمش” جيل جدید من الشخوص لا يحشم ولا يرمش و یفهم مشاعر كاتبه ، حسنا استریحا الآن حتى یأتي الإلهام و نرى ، و سوف أضيف معكما بطل قصتي الأخرى هههه بعد أعالج لغته سأجعله مثقفا ب دبلومات عدة و أسميه التاجر أدخله معكما في الرحلة هههه
    هل تعرف أیها الكاتب أنا أعلم أنك متیم ب لورین ؟
    .الان كملت ! أصبحت خبیر نفس و أخصائي علاقات ، إنتبه لقیادة آلتك أین تقودنا ، و صه ،أصمت ! أنا الان أفكر في لاشيء
    _ هل نسیت أنك أنت القائد ؟
    القائد السبسي هههه نعم نعم
    قل یعني في حالة إفراغ لأفكار ! لملء مكانها بمغامرات جدیدة
  • هو ذاك! و أنت تشوش علي بعلم النفس الجريء هذا ، و تعرف أنه سؤال لا یجب طرحه ، ستغیر ترتیبات أفكاري ! و ممكن أرسلك أنت و الآلة
    إلى مكان و تبقى معي لورین !

! و هذا ما تخشاه ! ألیس كذلك ؟ و لاتجیب فانا أعرف عمقك
_ حشومة علیك ! لا أظنك تفعل ذلك و لیس لهذا السبب أوجدتنا كشخوص
! ثم إن لورین تعشقني أنا و لن یغیر فیها أي شيء حقیقة شعورها نحوي !
_ و قد فهمت هذا لماذا تسألني إذن ؟
_ اقرقب الناب معك و فقط ریتما یأتیك الإلهام
_ لكن صحیح یا شریف ما قلت ! أنا أسست هذه العلاقة و هي ما أراه في علاقتي مع لورین في الواقع فیها إیروس و فیلا و كل ما بینكما هو ما أراه
في علاقتي مع حبیبتي
لورین فعلا موجودة بشكل أو آخر كما هي ! كل إنسان لدیه أنتى في داخله یتصورها عقله بمواصفات و تخیلات و الواقع شيء آخر فیه متغیرات و
لانعرف ما بعقل الإنسان مهما عرفناه . لكن لا أدري كیف یمكن أن تكون الصعوبة في العلاقة في محتوى الفهم الجید لها ! الحب و أنت أدرى
بافكاري هو التأثیت بعد التأسیس ، هو تلك الجزئیات البسیطة مهما تراءت لنا تافهة لها وقع و قیمة و غالبا هي التي لا ننتبه لها و تجمع فتعطي
التفاصیل الجمیلة التي تخلق الإنسان السعید أو تسقي الحب كما تسقي شجرة مثمرة عن طریق القطرات هو نفسه البستان لكن كلما ندخل إلیه نراه كما
لو نراه لأول مرة یجب أن ننتبه له كما لو یشعر بنا و في العلاقة الصحیحة هو یشعر بنا بكل مایحمل ! الحب لا یذبل بعدد السنوات هو یتجدر فینا
أكثر و یبقى و نجعله یدوم في كل حین ب كل حالتنا الذهنیة و المزاجیة و كل شيء نمر به متشرك یتشابك فینا و یجعلنا أكثر تشاركا بمساحات
منفصلة ! هو تقاسم كل الأشیاء فعلا بشعور كما دون تقاسمها ! لا أدري كیف أعبر في هذه اللحظة التي أحتاج فیها التعبیر ! بعد أن ترتبك و تقول
أشیاء و أنت خبیر كلام تجد نفسك لم تقل شیئا لكن أوصلت مشاعرك بتلعتمك!

  • لكن أنا و لورین لا نتلعتم و لم نتلعتم في البدایة و في كل أحوالنا التعبیریة نحو بعضنا
    ٠ نعم صحيح هذا لأنكما تجاوزتما تلك المرحلة .. أو جعلت علاقتكما ناضجة بما یكفي ! تذكر كیف ارتمت بین ذراعیك و هي تشعر بحبك و كانت في لحظة لا توافق التعبیر ! لو جعلتكما في آخر محطة الموسم الأول تحاولان التعبیر بطریقة كلاسیكیة لكان الإرتباك و التلعتم
    زم الآن صه ! ها هي قادمة،
    _ ها ها لقد ارتبكت ! و لماذا ارتبكت إذن
  • في ماذا تتحدتان أنتما الإثنین !؟ شيء یخص الرجال
    ! شيء یخص الرجال هوم و أنا أفهم
    هل تعرفان ماذا ! أنا خارج أشم هواء تعالي لورین اجلسي مكاني ! و تسامري مع حبیبك ،هذا الثقب الأسود حيث نتواجد أصابه بنوبة أسئلة غیر مفهومة و بفتور و یحتاج الحديث إلیك و هو يشوش علي أفكاري بجون بیاجي السبسي ثم أغلق الباب ورائي ، و لا تجسس علي ! أعرفك ، أترك الالة تستریح قلیلا و أحب لورین ههه عانقها
    أوامرك معلم ، و لو أعرف أین أنت ذاهب
    میجور جنرال ستانتون ههههه
    لورین تسأل شریف ! أین هو ذاهب ؟ لیس على عادته ، هل یحتاج رفقة ؟
    دعیه و شأنه لورین ! ولو أنه یحتاج حقیقة لورین ، هو یود خلوة ، تعلمین أننا أصبحنا نحن اصدقاه الوحیدین منذ أن فارقه أبوه ! كان
    كل شيء فیه ، قد ترك فراغا بداخله! و خصوصا حین تعتریه مشاكل
    دمعت عینا لورین و مسحهما لها شیریف بحب و كأنهما في شعور متلاحم یواسیان به صدیقهما الكاتب ! و یطلعن علیه من خلال الشاشة و هو

! جالس إلى جوار قبر أبیه ،
! لا شریف لا ترفع مستوى الصوت لنسمع
لیشتركان في الرحمة و السلوان على أبیه و كافة أموات المسلمین
اللهم ارحمهم و إغفر لهم في هذه الأيام المباركة
..اللهم آمین
شریف !؟؟
! حبیبتي
یجب أن نجد طریقة حتى نخرج صدیقنا من حالته هذه ! لا تعجبني حالة الشرود هذه التي یعیش منذ بدء یرافقنا ! و قد أهمل نفسه كثیرا ، لا یكثرت
و لم یعد یهمه شيء ، كما الغواصة التي أطفأت المحركات لیسمع الطاقم المحیط
لیست هناك طریقة لورین سیخرج منها بنفسه و قد بدء یتعایش مع الحیاة، السبیل الوحید هو إسقاط ذلك الحب على الأحیاء و تحویله و یفهم أن الحي
هو أولى الآن بالإهتمام ، تحویل كم الحب سهل جدا فقط یجب إیجاد الوعاء الذي یستوعبه ! أظنه قادر و قد تجاوزه دون إغفال التعایش مع الماضي
و الذكریات ! من یدري كل تلك الأرواح الیوم التي نحب هي قریبة منا و من یدري أن الثقوب السوداء هي عوالم أخرى لها تلك التي تسمى البرزخ
!!
.. عل الأقل لا تقل هذا أمامه قد تحفزه لمغامرة نبحث فیها عن الأرواح و الاشباح و عوالم البرزخ ! أنا لست قادرة على أفلام الرعب
.. خوافة ، شریف یمزح معك ههههه إنتهى
……

مسودة القصة كتبت قبل عدة سنوات و كتب لها النور هذا العام أبريل و ماي ٢٠٢١ بفضل موقعكم النير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *