الأحد. يوليو 25th, 2021

بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية

مفتي الجمهورية يواصل كشف حقيقة الإخوان ببيان دور علماء الأمة وإدراكهم لأهمية الأمن الفكري

1 min read

القاهرة – من جمال الدين طاهر

  • هناك ازدواجية حقيقية في منهجية الإخوان عند الإفصاح عن أفكارهم
  • الإخوان يعلنون أفكارًا أكثر تحررًا وتفلتًا في الثوابت أمام الغرب بخلاف ما يصرحون به في البلدان المسلمة
  • ازدواجية الإخوان تختلف كثيرًا عن المنهجية العلمية التي يقوم عليها الفقه والإفتاء
  • مؤسسات الدولة المصرية ومنها المؤسسات الدينية منذ القدم قائمة على العطاء
  • الأزهر الشريف قائم على العطاء فلا يقدم العلم للوافدين إليه لأغراض سياسية
  • عقدنا منذ سنوات مؤتمرًا لتأهيل وتدريب الطلاب الشرعيين في دول العالم الإسلامي، وما زلنا ندرِّب ونعلم من أجل التصدي لأفكار المنظمات المتطرفة هناك
  • جماعة الإخوان تحاول تقزيم دور الأزهر لأنه لا يتوافق مع أغراضهم بل هو كاشف لزيفهم
  • منهج وفكر الإخوان يُؤدي إلى الفرقة وخلق أزمات في المجتمع
  • الاستعلاء أحد الركائز الأساسية في فكر جماعة الإخوان الإرهابية من خلال احتكار الإيمان ودعوة المجتمع إلى انتهاج فكرهم

قال فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم: “هناك ازدواجية حقيقية في منهجية الإخوان عند الإفصاح عن أفكارهم؛ فهم يعلنون أفكارًا أكثر تحررًا وتفلتًا في الثوابت أمام الغرب بخلاف ما يصرحون به في البلدان المسلمة، وهذا يدل على المعيار الميكيافيلي “الغاية تبرر الوسيلة” من أجل الوصول لأغراضهم ومصالحهم الذاتية وهي أساليب تحكمها الأهواء والرغبات الشخصية، كما حدث مؤخرًا من زعماء الإخوان في مسألة العلاقات الثنائية الحميمية وغير المشروعة بين الذكر والذكر وبين الأنثى والأنثى”.

جاء ذلك خلال لقائه الأسبوعي في برنامج “نظرة” مع الإعلامي حمدي رزق، الذي عُرض على فضائية صدى البلد، اليوم الجمعة، مضيفًا فضيلته أن ازدواجية الإخوان تختلف كثيرًا عن المنهجية العلمية التي يقوم عليها الفقه والإفتاء، فهي منهجية لا تتغير في الثوابت ولكن تتغير في الأمور المختلف فيها وفق ضوابط محددة حتى إن الظروف الاستثنائية التي تفرض أحكامًا خاصة تزول بعد انتهاء هذه الظروف، وهذا أيضًا له ضوابط شرعية.

وأردف فضيلة المفتي قائلًا: إن مؤسسات الدولة المصرية، ومنها المؤسسات الدينية منذ القدم قائمة على العطاء، فنجد مثلًا الأزهر الشريف قائم على العطاء، فلا يقدم العلم للطلاب الوافدين إليه لأغراض سياسية، فهو يقدم العلم الشرعي الرصين لأبناء أكثر من 100 دولة إيمانًا بدوره الحقيقي؛ وهو نشر النور والسماحة والاعتدال. وكذلك فنحن في دار الإفتاء عقدنا منذ سنوات مؤتمرًا لتأهيل وتدريب الطلاب الشرعيين في دول العالم الإسلامي، وما زلنا ندرِّب ونعلم من أجل التصدي لأفكار المنظمات المتطرفة هناك التي قد تؤثر عليهم.

ولفت فضيلته النظر إلى أن التصدر للفتوى والإفتاء لا يتوقف على مجرد الحصول على شهادة جامعية، بل لا بد له من التدريب والتأهيل العملي؛ ولهذا نحرص دائمًا على التواصل مع المراكز الإسلامية المعتمدة بالخارج لتأهيل الذين يرغبون في التصدر للإفتاء، فمثلًا هناك دورات تدريبية في الشهر القادم لتدريب 20 طالبًا من جمهورية روسيا، حتى إنهم هم من اقترحوا مواد برامج التدريب، وهذا يدل على تفاعل الدار مع العالم الخارجي، وهذا يتماشى مع استعادة مصر لدورها التاريخي وفق المنهج الذي سلكه سيادة الرئيس منذ سنوات.

وأوضح المفتي أن جماعة الإخوان تحاول تقزيم دور الأزهر الشريف لأنه لا يتوافق مع أغراضهم بل كاشف لزيفهم؛ فدور الأزهر دور حقيقي، وهذه البلدان التي تستأمن على أبنائها الدارسين في الأزهر تؤمن إيمانًا كبيرًا وراسخًا بقيمة الأزهر ودوره، ومن العجب أن يتحدى أصحاب الأفكار الضحلة والضئيلة والفاسدة منهجية الأزهر السمحة والمنضبطة التي تزيد عن 1000 عام من العطاء والاستمرار والرقي.

واختتم فضيلته حواره بالتحذير من الاستعلاء على الناس واحتكار الحق، مؤكدًا على أن منهج وفكر الإخوان يُؤدي إلى الفرقة وخلق أزمات في المجتمع، ومن ثم الاستعلاء الذي يُعد أحد الركائز الأساسية في فكر جماعة الإخوان الإرهابية من خلال احتكار الإيمان ودعوة المجتمع إلى انتهاج فكرهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *