بوابة شموس نيوز

إلكترونية – يومية – مصرية


Warning: sprintf(): Too few arguments in /home/shomos/public_html/wp-content/themes/newsphere/lib/breadcrumb-trail/inc/breadcrumbs.php on line 254

منتدي شباب العالم طاقة إعلامية عابرة للقارات

1 min read

بقلم / سميحة المناسترلي – مصر

اختتم منتدى شباب العالم نسختة الرابعة بمصر فاعلياته منذ ايام قليلة بنجاح كبير ، على الصعيد المصري و الإقليمي و العالم .
المنتدى هو فكرة عبقرية من القيادة المصرية ، ظهرت في توقيت خطيرللغاية، لعب فيه الإعلام المعادي دور مؤثر لإسقاط دول المنطقة العربية، و لتقليص ومحو مكانة مصر وتاريخها ، تفريغا لعقول وقدرات شباب مصر لعقود ،من منطلق ان الشباب هو القوة الحقيقية الكامنة داخل كل دولة تريد النماء والتقدم ، والبناء بفكر وسواعد أجيالها الفتية ، مؤامرة خطط لها ، ونفذت على مدار عقود كادت ان تنجح ، لولا قيام ثورة ٣٠ يونيو التى واجهت اطماع المؤامرة الكبرى ، فضحت حرب جديدة استخدم فيها العدو اعلامه وتقنياته الحديثة ، وفكره المسموم ليقوم بمحاولات محو وابتلاع لهوية مصر و الوطن بأكمله ، غزواً لعقول وفكر الشباب، اعلام حاول أن يعطي لشعوب العالم واجياله صور مغلوطة عن مصر وشعوب المنطقة العربية و الإفريقية ، فإذا هي حرب شرسه قاتلة، لكل ما هو قيمة وتاريخ ثابت الجذور مُركزاً على مصر كقوة وتاريخ ومكانة وتعداد ، ممتزج بتنوعات ثقافية ثرية في تركيبة متفردة ) محاولا تشويه واقع مصري عظيم ، من خلال الإعلام المعادي، فكان بث الفتن وتأليب المجتمع بلعبة الطائفية ، وبث صور مغلوطة عن الاسلام و التشكيك في السلام المجتمعي بين الأديان ، ايضا استخدام شائعات وتلفيق ما يسيء للإرادة السياسية المصرية ، بإختصار حرب إعلامية متصلة لا ترحم على مدار عقود مستمرة حتى هذه اللحظة، لم نستطع التصدى لها سابقا أمام امكانيات وتقنيات ، تتحكم في اعلام العالم بأكمله، بينما نحن دولة عانت من التجريف بكافة مناحي الحياة لأجيال ، فكان يجب ان نواجه هذه الموجة الشرسة بشدة وسرعة هائلة ، و أن نمتلك القدرة التأثيرية المقنعة التى تنقل حقيقة مصر وشعبها وعظمة تاريخها وحاضرها، وما يحدث من إنجازات على أرض الواقع ، وبالرغم من صعوبة الخطوةـ ومعارضة البعض عن الكيفية و القدرة على التمويل و التنفيذ ، فإن الفكرة الرائدة اجتمع على تنفيذها الجميع ،هي خيرٌ للشباب و رجال الأعمال والسياحة ،والتبادل الثقافي و التعرف على الأديان بمعانيها الحقيقية المتسامحة، والرؤى السياسية للشباب والتعليم وغيره (هو نافذة مفتوحة على مصراعيها للتعارف الحقيقي و التعامل مع العالم بلا تشوية للواقع ) انتهت مشكلة التمويل أمام فرص الترويج للإستثمارات المختلفة من خلال المنتدى الناجح .. وكان تنفيذ الفكرة الرائدة الصائبة لإعداد شبابنا لدعوة و استضافة نماذج واعية من شباب العالم، نخبة واعدة تمتاز بروح الريادة والقيادة و الفكر لشباب هذه الدول، واستقبالهم بمصر من خلال منتدى يقوم برعايته رئيس الدولة المستضيفة وهو سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يقوم بمحاورة الشباب بكل صراحة وأريحية شديدة ، فهكذا يتحول المنتدى بمثابة طاقة إعلامية ايجابية هائلة من خلال شباب العالم ، تقوم بأحدث التقنيات والأفكار لتظهر صورة مصر الواقعية الآن ، ومستقبلا بامكانيات وطموح شبابها ، راسمةً صورة صحيحة في وجدان شعوب العالم و شبابها، هي أيضا فرصة لتوصيل رسائل واضحة وقوية لرؤساء وحكام وملوك العالم .. فكان انطلاق فاعليات النسخة الأولى هو بداية لانطلاق أكبر مواجهة عملية للحرب الإعلامية المعادية لمصر ، لقد قامت القيادة السياسية المصرية باستخدام نفس الأداة والسلاح الموجه لنا ، ثم تم تسديدها للعدو بحرفية ومهارة من خلال شباب واع، متفهم يمتلك خريطة مستقبل العالم ، قادر على مواجهة التحديات، حافرا مكانته القادمة ، مواكباً عالم التقدم والبناء العالمي في مستقبل يعتمد على فكر متطور،مستندا على إرادة سياسية تعمل لصالح مستقبل مشرق لمصر والمنطقة و العالم .
إن هذا المجهود الخارق المبذول من القيادة و الإرادة السياسية المصرية ، التى تعمل على الفكر و الرؤى الناجزة العبقرية ، يجب أن تمتلك مساندة اعلامية واسعة قوية على الصعيد الداخلى، يجب ان يعلم المواطن البسيط ما يحدث حوله من تطور وانجازات بصورة مبسطة ، و هنا أعود مرة أخرى للحديث عن (محو الأمية الثقافية بربوع مصر) عن طريق قوة ناعمة تمتلك الأدوات و الرؤى ، ومذكرة اننا في احتياج لاسترجاع وزارة الإعلام بصورة قوية، بتكاتف فعال مع جميع الكيانات المعنية لإسترجاع القوة الناعمة الشاملة بكامل قوتها لحماية انجازات مصر الإعجازية في هذه المرحلة التى يعاد فيها حفر اسم مصر بتاريخنا الحديث بما يحدث فيها من نماء واعادة بناء يفخر بها كل مصري اليوم، كوننا نستكمل مسيرة اجداد قاموا بحمل راية الحضارة للعالم .
تحيا مصر بفكر واع … و رؤى حقيقية ايجابية بناءة .